بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مائة سنة حلوة.. يا جمال

1775 مشاهدة

6 يناير 2018
كتب : عاصم حنفي



وقف الخلق ينظرون جميعا للمشهد النهائى للملكية المصرية.. أقدم ملكية فى التاريخ الإنسانى.. وهى الملكية التى اقترنت منذ العصر الفرعونى بشخصية الملك ابن الإله.. والمعبر عن إرادة الآلهة.
وهكذا حسمت ثورة 23 يوليو الأمر.. وقد نجحت منذ اللحظة الأولى.. قامت الثورة يوم 23.. ليخرج الملك من مصر يوم 26.. ثلاثة أيام فقط احتاجت إليها الثورة لتطرد آخر ملوك عائلة محمد على.. وخلال الأيام الثلاثة لم تطلق رصاصة واحدة.. ولم يعترض مصرى واحد..!

والميزة الحقيقية لثورة يوليو أنها ردت اعتبار المصريين.. وكانت بمثابة النهاية السعيدة بعد البداية المحزنة قبل سبعين عاما بهزيمة عرابى واحتلال مصر على يد الإنجليز.. وجاءت ثورة يوليو لتستعيد مصر حكم نفسها.. ثم تطرد المحتل الأجنبى.
المثير فى الأمر.. أنه بنجاح ثورة يوليو.. فإن باقى الثورات المؤجلة فى الساحتين العربية والأفريقية بدأت بالتحقق.. وفى أفريقيا مثلا.. كانت جميع بلدان القارة ما عدا إثيوبيا ترزح تحت حكم الاستعمار البريطانى والفرنسى والبلجيكى والطلياني!
وفى الوطن العربى سقطت المراكز الاستعمارية فى الجزائر وليبيا والعراق وعدن وساد تيار التحرر والاستقلال بعد أكثر من قرن من العبودية والتبعية..!
قامت ثورة يوليو.. فقادت مصر حركة عالمية جديدة.. مع زعيمى الهند ويوغسلافيا.. هى حركة عدم الانحياز.. التى أقلقت الاستعمار العالمى وأجبرته على التقوقع.. تمهيدا لظهوره من جديد فى شكل متطور.. عن طريق الهيمنة الاقتصادية.. وهو الشكل الذى لم  تتطور الثورات لتلاحقه وتطارده كما طاردت الاستعمار التقليدى..!
أحلى ما فى ثورة يوليو أن مائة فقط من الضباط الأحرار الذين قاموا فى تلك الليلة.. يعبرون عن السخط والغضب من النظام الملكى التابع والعميل.. ويعبرون عن اليأس من إصلاحه.. وخلال المائة سنة الأخيرة تعرفنا وتشرفنا بقامات ورموز سياسية واجتماعية وأدبية وفنية.. فعرفنا بيرم التونسى وحافظ إبراهيم وأحمد شوقى ويوسف وهبى ونجيب الريحانى وأحمد رامى وعبدالحليم حافظ وأم كلثوم وإسماعيل يس ومحمد فوزى ومحمد عبدالوهاب وفريد الأطرش وفاتن حمامة وفريد شوقى وشادية وسعاد حسنى.
ولا تنس طبعا نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم ويحيى حقى وطه حسين وعباس  محمود العقاد ورياض السنباطى وصلاح جاهين ومحمد حسنين هيكل وطلعت حرب  ومحمد التابعى ويوسف شاهين ويوسف إدريس ومحمود مختار ومحمود سعيد وإنجى أفلاطون وأدهم وسيف وانلى ومصطفى مشرفة وأحمد زويل..
لكن يظل جمال عبدالناصر هو الزعيم الذى فرض وجوده وتواجده من منتصف القرن العشرين وحتى كتابة هذه السطور.. مع أنه لم يظهر على  مسرح الأحداث سوى 18 سنة فقط.. إلا أن تواجده رغم الرحيل المبكر استمر حتى الآن.. هو محور كل الأحاديث.. وهو هدف كل المؤامرات.. وهو رمز كل الحالمين بغد أفضل ومستقبل مشرق.
عبدالناصر هو حبيب الملايين بحق وحقيقى.. وقد انحاز للفقراء والغلابة والمعدمين.. فأحبه الفقراء وغير الفقراء.
وهذا العام 2018 نحتفل بذكرى مرور مائة عام على ميلاد جمال عبدالناصر قائد وزعيم ثورة يوليو.. ومفجر حركات التحرر فى أفريقيا والوطن العربى.. فتعالوا نحتفل به بما يليق وكل مائة عام وأنتم بخير.

 


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF