بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«الوحى الأمريكى» يهبط على فلول «القاعدة» فى العراق!

1371 مشاهدة

6 يناير 2018
حلقات يكتبها رئيس التحرير : هاني عبد الله



فى أيار/ مايو من العام 2014م؛ كان عديدٌ من الدوائر الاستخبارية الأمريكية على شفا «اقتراب نوعي» جديد، فى عملية تبادل الخبرات بين «الوكالات الاستخبارية».. إذ كانت «وكالة الاستخبارات الدفاعية»..(DIA) ، تدرس، حينئذ (بجدية شديدة) أمر الاستعانة بأحد قيادات «وكالة الاستخبارات المركزية» (CIA) ، من ذوى الخبرة «الواسعة» فى التعامل مع جماعات العنف المسلحة بـ«الشرق الأوسط»؛ ليشغل «رسميًّا» الموقع الثانى بالوكالة العسكرية الأشهر.. وهو موقع يتيح لشاغله - فعليًّا - صلاحيات إدارة «الوكالة»، وتوجيهها أيضًا، من الخلف(1).. وعلى هذا؛ وقع «الاختيار» على «دوجلاس وايز» (Douglas H. Wise) ، إذ كان «وايز»، هو المسئول عن إدارة هذا الملف - بشكلٍ رئيس - خلال الفترة، التى شهدت نموًا «ملحوظًا» لتنظيم القاعدة ببلاد الرافدين، فى أعقاب «الغزو الأمريكى للعراق» بالعام 2003م.

ومن واقع خبراته «الاستخبارية»؛ كان «وايز» على معرفة «وثيقة» بأغلب قيادات «جماعات العنف» العاملة فى «بلاد الرافدين»، فضلاً عن خريطة تنقلاتهم، من العمقين: (الأفغانى، والعربي)، نحو «بُؤرة التمركز» العراقية.. ومن ثَمَّ؛ كان «وايز»، وفقًا لمسئولى «مجتمع الاستخبارات الأمريكي» (US Intelligence Community)، هو رجل المرحلة، الذى تحتاجه «وكالة الاستخبارات الدفاعية».. إذ كانت «الوكالة»، التى يقبع قادتها بقاعدة «أناكوستيا- بولينج» (جنوب شرق «واشنطن»)، تسعى، وقتئذ، نحو تدشين «مسرح الأحداث» بمنطقة الشرق الأوسط؛ لترسيخ وجودها «عملياتيًّا» داخل «النطاق الجغرافي»، الممتد من «الخليج العربي» إلى «الشمال الإفريقي».
وحينذاك.. عُرض أمر الاستعانة بـ«دوجلاس وايز» (رجل «وكالة الاستخبارات المركزية» بمنطقة الشرق الأوسط)، على المدير «الأسبق» لوكالة الاستخبارات الدفاعية، الجنرال «مايكل فلين» (Michael T. Flynn) ، قبل أن يغادر موقعه (2).. فكان أن رحّبَ «فلين» (إلى حدٍّ بعيد) بهذا الاختيار(3).. وقال «فلين»: كان لى شرف العمل (جنبًا إلى جنب)، مع «دوج»(Doug) ، عندما كنّا فى العراق.. وأشهد له بالالتزام، و«الكفاءة الاستخبارية»، والقدرة «الفائقة» على الاندماج فى المجتمع الذى يعمل خلاله.. فهو (أى: دوج)، يمتلك قدرات فريدة من نوعها، ستستفيد منها وكالة الاستخبارات الدفاعية، بلا شك.
>>
كان - وقتها - ما عُرف بـ«تنظيم الدولة الإسلامية» (داعش)، لايزال يواصل نموه «السرطاني» داخل كُلٍّ من العراق، وسوريا بشكل غير مسبوق.. ومن ثَمَّ؛ كان لا بُدَّ من أن يحدث تنسيق بين «الوكالات الاستخبارية» المختلفة، مع الملف الذى تديره (على الأرض) وكالة الاستخبارات الدفاعية، بعد اقتراب «مرحلة التوظيف التكتيكي» لتيارات العنف، من نهايتها.. ومع ذلك؛ عندما سُئل الرئيس الأمريكى «باراك أوباما»، فى بداية العام، نفسه (أى: بداية العام 2014م)؛ إذا ما كان التنظيم «الجديد» (أى: داعش)، يُمثِّل خطرًا «حقيقيًّا» على مصالح «الولايات المتحدة الأمريكية» الاستراتيجية، أو حلفائها بالمنطقة، رد قائلاً:
[إن التشبيه الذى نلجأ إليه أحيانًا، كما أعتقد، ليس دقيقًا.. كما لو ارتدى فريق صغير (a jayvee  team)، ثياب «الليكرز» (Lakers)، فهذا لن يغير من «تصنيفهم»، أو يجعل منهم «كوبى براينت» (Kobe Bryant).. وأضاف: أعتقد أن هناك فارقًا بين قدرات «أسامة بن لادن»، وشبكته التنظيمية، التى خططت لعمليات كُبرى فى بلادنا، وبين «جهاديين طائفيين»، متورطين - غالبًا- فى معارك سياسية، وصراعات «محلية».. وعلينا أن نضع فى اعتبارنا، أن «الفلوجة» مدينة سنية «محافظة» فى بلد - بغض النظر عن أى شيء نفعله - ينقسم بشدة على «أسس طائفية».. وعندما نفكر فى «الإرهاب»، يجب علينا أن نكون محددين، بما فيه الكفاية.. وألا يقودنا هذا إلى الاعتقاد بأن أى «تحرك عنيف»، يحدث فى أى منطقة بالعالم، عبر «المتطرفين الإسلاميين»، يُشكل تهديدًا مباشرًا لنا، أو يعنى شيئًا علينا الخوض فيه](4).
ولم يكن ما ذهب إليه «أوباما»، عدم قراءة دقيقة لما يُمكن أن يُشكله صعود «تنظيم الدولة» من تهديدات، مستقبلية (كما ذهب عددٌ من المحللين السياسيين، فى حينه)؛ بقدر ما كان (فى تقديرنا الشخصي) انعكاسًا «حقيقيًّا» لرؤية عديدٍ من «الدوائر الاستخبارية الأمريكية» آنئذ.. إذ لم يخرج ما صرح به «الرئيس الأمريكي»، بأى حال من الأحوال، عن التقرير السنوى الذى أعدته «وكالة الاستخبارات الدفاعية» (DIA) بالعام 2014م، حول «المُهددات» الخارجية التى يُمكن أن تتعرض لها «الولايات المتحدة الأمريكية»(5).. إذ جرى ذلك التقرير، على وجه التحديد، على «الوتيرة» نفسها، التى تحدث بها الرئيس الأمريكى.. بل تجنب التقرير أى إشارة لما عُرف باسم (داعش) من قريب، أو بعيد، متجاوزًا، فى مضمونه، الحديث عن التنظيم «الصاعد» إلى الحديث عن الخطر الذى يُمكن أن تُمثله «بقايا تنظيم القاعدة» فى بلاد الرافدين(6).
وكان من بين ما ذكره التقرير السنوى لـ«وكالة الاستخبارات الدفاعية»(7): إن «تنظيم القاعدة فى العراق»(AQI) ، ربما سيحاول الاستحواذ - فى القريب - على أراضٍ بالعراق، وسوريا؛ لإظهار قوته فى العام 2014م، وقدرة «المجموعة» على الحفاظ، فى الوقت نفسه، على عديدٍ من «الملاذات الآمنة»، داخل سوريا.. ومع ذلك؛ فإن سيطرته على تلك المناطق، ستعتمد على موارد «التنظيم»، و«الدعم المحلي»، فضلاً عن ردود أفعال «قوى الأمن الداخلي»، و«الجماعات المعارضة» الأخرى فى سوريا.
وأضاف التقرير (8): وفيما يبدو أن أغلبية «السُّنَّة» لا يزالوان يعارضون «أيديولوجية تنظيم القاعدة» فى العراق، ووجوده فى كل من: العراق وسوريا؛ يبدو - كذلك - أنّ بعض «العشائر السُّنية»، و«الجماعات المتمردة» على استعداد للعمل من «الناحية التكتيكية» مع تنظيم القاعدة فى العراق؛ لأنهم يتشاركون «الأهداف المناهضة للحكومة» نفسها، مثل: رفض «بغداد» الشكاوى السُّنية، المطالبة بمعالجات سياسية «طويلة الأمد»، واستمرار «النهج العنيف» فى مكافحة الإرهاب.. ومنذ رحيل القوات الأمريكية، فى نهاية العام 2011م، استغلت «القاعدة بالعراق» تلك البيئة؛ لزيادة عملياتها، ووجودها فى عديدٍ من المواقع.. كما توسعت - كذلك - فى «سوريا»، و«لبنان»؛ لتأجيج التوترات بجميع أنحاء المنطقة.. وعلى سبيل المثال؛ زعم «تنظيم القاعدة فى العراق»(AQI) ، مسئوليته فى 2 كانون الثاني/ يناير من العام 2014م، عن انفجار سيارة «مفخخة» فى بيروت، داخل معقل «حزب الله» اللبنانى لتعزيز «الصراع الطائفي»، وإظهار القوة فى جميع أنحاء المنطقة.. وأنَّ «احتمالية» شن مزيد من الهجمات فى لبنان، لاتزال قائمة.. إذ لايزال «التنظيم» مسيطرًا على عديد من المناطق السورية، مثل: «الرقة»، و«الباب»، و«جرابلس».
>>
تأسيسًا على «التوجه السابق» (أى: تصريحات «أوباما»، وتجاهل «وكالة الاستخبارات الدفاعية» للحديث عن تنظيم الدولة)؛ فإنَّ «الولايات المتحدة»، انطلقت، وقتئذ، فى فهمها للخطر الذى يُمثله «داعش» (كما بدا ظاهريًّا، فى حينه)، من أنَّ «تنظيم الدولة»، هو «خليط محلي» من متطرفى العراق (بحسب مضمون «التوصيف» الذى استخدمه «أوباما»، نفسه).. وأن استراتيجيته، التى تتبنى مفاهيم الجهاد (إقليميًّا) [مع «العدو القريب»]، وإعلان «دولة الخلافة» (بشكل فورى، داخل «النطاق الإقليمي» العربي)، لا تُمثًّل خطرًا على «الولايات المتحدة»، مُكافئًا لخطر استراتيجية «الجهاد العالمي» [مع «العدو البعيد»]، التى يتبناها «تنظيم القاعدة».. إذ يرى «القاعدة» فى «واشنطن» شيطانًا، تجب مواجهته أولاً (!).. ومن ثمَّ؛ مثَّل هذا الوضع «لُغزًا»، لفترة ليست بالقصيرة، أمام متابعى شأن «الجماعات الراديكالية»؛ حتى تكشفت أمامنا «وثيقة» مهمة، صادرة عن «وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية» نفسها، حلّت بين أيدينا ما كُنا نحسبه عصيًّا على الحل (سنعرض لبعض جوانبها، لاحقًا).. إذ لم تكن - فى الحقيقة - حالة الاستعلاء (المعلنة)، التى دأبت «الإدارة الأمريكية»، وروافدها «الاستخبارية» على تصديرها (إعلاميًّا)، حول أنَّ «داعش»، هو «النظير المحلي» لتنظيم القاعدة بالعراق، وقتئذٍ، هى كل الحقيقة.
فرغم وجود عديدٍ من السوابق، التى كان يمكن لها أن تُغذى تلك الرؤية، نوعًا ما (فى حينه)؛ فإنّ الصورة لم تكن كذلك، هذه المرة (!).. فبعد مقتل «أبى مصعب الزرقاوي»، الزعيم «الأسبق» لتنظيم القاعدة ببلاد الرافدين، فى حزيران/ يونيو من العام 2006م (بحسب إحدى دراسات الحالة، التى أعدها مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية (CSIS)، عن «القاعدة فى العراق» بالعام 2011م)؛ كان أن خلفه - على الفور - «أبو عمر البغدادي»، و«أبو حمزة المهاجر» [أبو أيوب المصري]؛ إذ كان «الأخير» على صلة «وثيقة» بالعقل المُخطط للتنظيم «أيمن الظواهري».. ومع ذلك؛ فإن رد فعل «القبائل السُّنية» (مثل: رجال «الأنبار»)، ضد التنظيم، تصاعد بشكل أكبر، إذ بدأت «حملة سرية»؛ لقتل أفراد المجموعة الإرهابية، وترك علامات على ضحاياهم (فى استخدام مباشر لـ«تكتيكات الترهيب»)، ومنها عبارات تقول: [هذا هو ما تحصل عليه عندما تعمل مع تنظيم القاعدة].. وفى 9 أيلول/ سبتمبر من العام 2006م؛ أصبحت الحملة السرية «حملة عامة»، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، التى خصصت «رواتب» لتحالفها ضد التنظيم بالعراق.. وبالتزامن مع هذا التحالف؛ تم الإعلان، فى كانون الثاني/ يناير من العام 2007م، عن نشر نحو 20 ألف «جندى أمريكي» بشكل إضافى.. وبحلول أوائل العام 2008م؛ تمت تصفية نحو 2400 فرد من أعضاء تنظيم القاعدة، واعتقال نحو 8800 آخرين(9).
لكن.. قبل الوصول إلى تلك «المرحلة» (أى: مرحلة المواجهة العنيفة)؛ لنا أن نتوقف «قليلاً» أمام «التغيرات الداخلية»، التى شهدها «تنظيم القاعدة بالعراق»، حينذاك، وما تبعها من تحليلات استخبارية أمريكية.. إذ بعد مصرع «الزرقاوي»، أعلن المتحدث باسم التنظيم فى بلاد الرافدين (فى 15 أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2006م)، عن قيام «الدولة الإسلامية بالعراق» (ISI) تحت قيادة «أبى عمر البغدادي»، وتمت تسمية «أبى حمزة» وزيرًا للحرب بالتنظيم.. وإلى ذلك الحين؛ كانت تحليلات رجال «الاستخبارات الأمريكية» ترى أن هذا الأمر، لم يكن سوى «تغير اسمي» فى القيادة(10)، حتى تأكد لهم ذلك التحليل فى أعقاب اعتقال أحد قيادات التنظيم، إذ اعترف ذلك القيادى، بأن التنظيم لجأ لتلك الحيلة؛ لصرف الأنظار عن علاقته بـ«القاعدة»، واستعادة «الدعم المحلي»، مرة أخري(11).
ومع ذلك، سادت حالة من الغموض - خلال السنوات التالية - حول هيكل قيادة التنظيم، فى مرحلة «ما بعد الزرقاوي»، وتبدلت تحليلات «مسئولى الاستخبارات الأمريكية» أكثر من مرة؛ [خصوصًا بعد تصفية «أبى عمر البغدادي»، و«أبى حمزة» فى عملية «قصف صاروخي» (أمريكية/ عراقية) بالقرب من تكريت فى 18 نيسان/ إبريل 2010م].. إذ سرعان ما تمت تسمية خلفاء جدد، وحل «الناصر لدين الله أبو سليمان» محل «أبى حمزة المهاجر» وزيرًا للحرب، وحل «أبو بكر البغدادي» فى موضع «أبى عمر» أميرًا للدولة الإسلامية بالعراق.. ومع تعمق الانقسام «السُّنّي/ السُّنّي»، بانضمام عناصر محلية إلى ما عُرف بـ«ميليشيات الصحوات» فى حمل السلاح ضد «القاعدة فى العراق»، وخليفتها «الدولة الإسلامية فى العراق»؛ كان أن طُرد مقاتلو «الدولة الإسلامية» من المدن باتجاه الحدود «العراقية/ السورية»(12).
ولسببٍ بدا «مجهولاً» فى حينه (والقول لنا)؛ لم تُعر «الولايات المتحدة الأمريكية»، اهتمامًا يذكر لصعود نجم «أبى بكر البغدادي» (إبراهيم عواد إبراهيم على البدرى السامرائي)، مرة أخرى داخل العراق، منذ أن تولى قيادة «القاعدة» هناك.. لكن.. بمرور الوقت - رغم دأب بعض الدراسات «الغربية»، على تحميل سياسات «الأنظمة العربية» مسئولية نمو تلك التنظيمات المتطرفة (13) - كان ثمة شواهد «متفرقة» على أن هناك «استراتيجية» أمريكية جديدة، تسعى لتوظيف «التيار الراديكالي» (فى خضم «تكتيكات» تغيير الأنظمة).. وهى استراتيجية، تزامن تنفيذها، مع ما اصطلح على تسميته بـ«الربيع العربي»، إذ كانت تقتضى تلك الاستراتيجية (وفقًا للشواهد) السماح بنمو «تنظيمات العنف»، وتشعبها داخل «الوطن العربي»، بما يجعلها «عنصرًا جاذبًا» للعديد من العناصر المتطرفة من داخل العمقين: (الأوروبى، والأمريكي).. كما لم تكن «مصر»، بعيدة - بأى حال من الأحوال - عن تلك الاستراتيجية، إذ رصد عديدٌ من الدوائر الأمريكية - فى وقت مبكر - إمكانية انعكاس الحالة، التى يشهدها الشارع العربى، على نزوح العناصر «المتطرفة»، نحو عديدٍ من البلدان، التى شهدت - فى حينه - انتفاضات جماهيرية؛ أدت للإطاحة بحكامها، ومنها: «القاهرة».
وفى هذا السياق؛ يُمكننا (استرشادًا) الانطلاق مما انتهت إليه «دراسة الحالة» السابقة، الصادرة عن مركز(CSIS)  للدراسات الدولية والاستراتيجية.. إذ انتهت «الدراسة» بعبارة «شديدة الدلالة»، تقول: [إن إزاحة «الأنظمة الأوتوقراطية»، مع سجلها القمعى «المحلي» لتلك الجماعات الإرهابية - أبرزها نظام «مبارك» فى مصر - يُمكن أن يحول تركيز التنظيمات، التابعة لـ«القاعدة» بعيدًا عن العراق، لا سيما، فى ضوء عدم وجود «دعم شعبي» لها هناك.. فضلاً عن الأهمية التاريخية لـ«مصر» بالنسبة للحركة الجهادية].
.. أما ما هى ملامح تلك الاستراتيجية [التوظيفية]، وكيف تم إخراج السيناريو من حيث الأصل.. فهذا ما سنقف عليه لاحقًا
.. يتبع
الهوامش

(1)- هانى عبدالله: «أمريكا وصناعة الإرهاب: الحلقة الأولي»، (دراسة)، جريدة «روزاليوسف» اليومية، (العدد: 3336)، 13 إبريل 2016م.
(2)- تمت تسمية «مايكل فلين» (Michael T. Flynn)، من قبل «إدارة أوباما» ليشغل موقع المدير «الثامن عشر» لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية، فى 17 إبريل من العام 2012م، ومارس مهامه ابتداءً من يوليو 2012م؛ حتى عُزل من منصبه فى إبريل من العام 2014م.. ثم عينه «دونالد ترامب» مستشارًا للأمن القومى فى 20 يناير من العام 2017م (المستشار رقم 25 للأمن القومى الأمريكي)، قبل أن تتم الإطاحة به من موقعه (للمرة الثانية) قبل أن يُكمل شهره الأول، داخل «البيت الأبيض».. إذ غادر موقعه فى 13 فبراير من العام 2017م.
(3)- انتقل «دوجلاس وايز»، نائبًا لوكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية - بالفعل - فى أغسطس من العام نفسه (أى: العام 2014م).
 (4)- David Remnick, زGoing the Distance: On and off the road with Barack Obamaس, New Yorker, Jan. 27, 2014. Available at: http://www.newyorker.com/magazine/2014/01/27/going-the-distance-david-remnick
(5)- كان هذا هو آخر تقرير حمل توقيع «مايكل فلين»، قبل أن يترك موقعه لخلفه الجنرال «فينسينت ستيوارت» (Vincent R. Stewart).
(6)- ANNUAL THREAT ASSESSMENT, (D.I.A) - Senate Armed Services Committee, United States Senate, (PDF), Feb. 11, 2014. Available at: http://www.armed-services.senate.gov/imo/media/doc/Flynn_02-11-14.pdf
 (7)- Ibid.
(8)- Ibid.
(9)- M. J. Kirdar, زAL QAEDA IN IRAQس, Case Study Number 1 (CSIS), (PDF), june 2011. Available at: https://csis-prod.s3.amazonaws.com/s3fs-public/legacy_files/files/publication/110614_Kirdar_AlQaedaIraq_Web.pdf
(10)- Michael R. Gordon, زleader of Al Qaeda Group in Iraq Was Fictional, U.S. Military Saysس, New York Times, July 18, 2007.
(11)- M. J. Kirdar. Op. Cit.
(12)- د. فواز جرجس، «داعش إلى أين؟: جهاديو ما بعد القاعدة»، (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2016م)، ص: 95.
(13)- ربما يكون لهذا الأمر - فى أحد جوانبه - نصيبٌ من الصحة (جُزئيًّا).. إذ وفقًا لبعض «التقديرات البحثية»، كان ظهور «تنظيم الدولة» فى العراق مضمونًا؛ لعدم توحيد الجهود، وغياب «وحدة القيادة» فى أوساط الحكومة العراقية، والفصائل الكردية [خلال الفترة من: 2011م إلى 2014م].. إذ أسفر «مناخ القيادة» العسكرية، الذى وضعه قادة بغداد (المعيّنون سياسيًا)، عن تنفيذ عمليات، من شأنها معاقبة سكان الموصل (أغلبهم من العرب السُّنة)، وهو ما انعكس - بدوره - على مناخ الاستقطاب المذهبى.. كما قررت «بغداد» مع بداية الولاية الثانية لرئيس الوزراء العراقى «نورى المالكي» بالعام 2010م، العبث بشئون القيادة فى «الموصل» (كنموذج).. فحلّت الهيكلية الأمنية [غير المسيّسة]، محل سابقتها.. مما أدى إلى عملية من التغيير «المستمر» للقادة، وهو ما تبعه إفساد للالتحام [المطلوب] داخل «قوات الأمن العراقية»، نفسها.>


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF