بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

المقتحم الحالم.. وداعا صبرى موسى

2300 مشاهدة

20 يناير 2018



فى الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي؛ غيّب الموت الكاتب والروائى والصحفى صبرى موسى. 85 عاما عاشها صاحب «فساد الأمكنة» بكل مُثابرة. الزاهد الذى احتراف الصمت، متواريا عن ضجيج الأضواء.
فارس القصة الصحافية فى مصر، كان أحد كوادر  مؤسسة روزاليوسف، حيث عمل كاتبا مُتفرّغا وعضوا فى مجلس إدارتها. كانت «كتابة» صبرى موسى درسا فى المغامرة واقتحام كل جديد. من القصّة إلى الرواية إلى السيناريو، وفنون الكتابة الصحافية؛ تدرّبت ذائقة أجيال متتابعة على كتابة تقترب من الناس، وتكشف فساد العلاقات، زيفها وتناقضاتها.
حكايات صبرى موسى ورحلاته، التى قرأنا بعضا منها على صفحات مجلة صباح الخير، من الممكن أن تكون خير مُعين على استعادة الرجل الذى أوقعنا جميعا فى خطيئة التجاهل.
من يذكر اليوم، من الجيل الجديد، صبرى موسى السيناريست، إذا ما شاهد صُدفة «البوسطجي» أو  «الشيماء» أو «قنديل أم هاشم»؟
الهادئ، الراضى، ارتاح، فى سنواته الأخيرة، ربما بتأثير تدريسه للرسم سابقا، إلى «وشاح الحالم». حتى فى مرضه لم يكن يذكر تفاصيل مُقلقة. لم يكن «نجم» صبرى موسى وحفاوته بالشباب ولا الحماسة، يُنبئ عن مصير النكران هذا.
فعلى الأقل؛ هل يُسعفنا انتحال لغته التلغرافية الموجزة، المقتحِمة، فى ديباجة كلمات العزاء؟!
 


بقلم رئيس التحرير

الأفاقون!
بامتداد 365 يومًا مضت، كانت الإشارات لا تزال خافتة.. لكنها، كانت موجودة على كل حال.. يُدرك المتمرسون فى كشف «ما بين السطور&..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
طارق مرسي
ماذا يفعل الداعية «معز مسعود» بين نساء الجونة؟
د. فاطمة سيد أحمد
لا تتحدث عن الجيش.. أنت لا تعرف شيئًا
هناء فتحى
موت «مارلين»!
محمد جمال الدين
هل عندنا أحزاب؟!
اسامة سلامة
جريمة لا تسقط بالتقادم
د. ايريني ثابت
كلمة تساوى حياة
حسين دعسة
ضربات أرامكو والانتخابات الإسرائيلية
د. حسين عبد البصير
زعماء «التحرر الوطنى» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF