بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

العريس أيضًا يذهب إلى الـ«سبا»

259 مشاهدة

24 مارس 2018
كتب : آلاء البدرى



مبادرات عدة انتشرت لتخفيف أعباء الزواج على الشباب مراعاة لارتفاع الأسعار، وفى حالات كثيرة يتفق الطرفان على إلغاء الكثير من العادات المُكلفة سواء للزوج أو الزوجة، وبالفعل ألغى البعض الشبكة والنيش، وأشياء أخرى.
بعض الناس ذهب لتخفيف تكاليف الزواج والأجهزة التى تفيد فى الحياة، إلا أن هناك تكاليف لليلتين فقط بمصاريف باهظة، حيث يعتبر المقبلون على الزواج أن طقوس تحضير العروس وتجميلها لليلتى الحنة (الليلة السابقة للزفاف) والزفاف من الأشياء التى لا يمكن الاستغناء عنها، حيث تحولت من طقس وتقليد بسيط لأهل وأصحاب العروس إلى بيزنس ومهنة، فتغيرت المسميات حتى أصبحت الكوافيرة، (ميكاب ارتست)، وانقسم عملها على أكثر من شخص وارتفعت تسعيرتها إلى 3 أضعاف وتتراوح أسعار المكياج فقط بين 1500 كحد أدنى إلى 9000 جنيه، وأصبحت مصففة الشعر (هير دريسر) ومتوسط تكاليفها 3000.
كل ذلك يبدو طبيعيًا، لكن نفس التجهيزات الآن أصبحت للعريس أيضًا، وبتكاليف مرتفعة، فسابقًا كان الأمر يقتصر على الذهاب للحلاق لفترات طويلة، وكان أقصى طموح للعريس (الفوطة السخنة)، ومع انتشار مصطلح الشاور بارتى ( bride and groom shower party) وهى تقليعة منتشرة بشكل كبير فى الولايات المتحدة الأمريكية وشرق أوروبا يقوم فيها أهل وأصدقاء العروس والعريس المقربون بعمل حفلة تجهيز لهما قبل انتقالهما إلى بيت الزوجية وتعتبر هى التطور الطبيعى لليلة الحنة عند العروس وحفل توديع العزوبية عند العريس، فأصبحت تستحوذ على أهمية كبرى بين طقوس الزواج.
مؤخرًا، انتشرت فى مصر مراكز تجميل للرجال بشكل مثير للجدل للدرجة التى جعلت بعض الشباب يعتبرونه استثمارًا مربحًا وبابًا للكسب السريع.
تامر صالح أحد العاملين بمراكز التجميل الخاصة بالرجال، (السبا) الرجالى الخاص بتجهيز العريس يقول: «مع انتشار الإنترنت وإطلاع الشباب على الثقافات الأخرى وتجهيزات العريس فى الخارج، أصبح لزامًا على العريس أن يذهب قبل ليلة الزفاف إلى السبا، وهو الشكل المتطور من الحمامات الشعبية التى كان يقصدها العريس قبل الزواج، والتى شهدت تراجعًا ملحوظًا عقب انتشار مراكز التجميل الرجالى وأصبحت مقتصرة على الغلابة، لكن تغير المسمى كما تغيرت الأسعار، حيث كان فى السابق يذهب العريس للحمام ويستحم بالماء الساخن والتكييس والتدليك ببعض مواد التنظيف الطبيعية مقابل 50 جنيهًا، أما الآن فأصبحت هناك باقات للعرسان تبدأ من 1500 كحد أدنى إلى 5000 جنيه تقريبا، يقوم فيها العريس بعمل حمام تركى كامل مكون من حمام بخار وتكييس الجسم بالكامل وإزالة الجلد الميت وحمام فوم ومغطس ساخن وساونا وجاكوزى،بالإضافة إلى ماسك للجسم بالطمى التركى والصابون الغار والزيوت العطرية إلى جانب جلسة تدليك مدتها 45 دقيقة للجسم بالكامل وأقنعة لتنقية الشعر والوجه وهو فى الأصل تقليد تركى خاص بالسيدات انتشر فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل كبير، وأصبح يعرفه الرجال أيضا وأهميته بالنسبة للرجال تكمن فى أنه يخلصه من التوتر والقلق ويساعده على الاسترخاء إلى جانب أنه له فوائد علاجية فهو يخلص الجسم من السموم التى تخرج عن طريق التعرق وأيضا يخفف من مشكلات التهاب المفاصل.
وتقول ميادة حسين عروس جديدة: «مش عارفة إيه التقليعة الغريبة اللى طلع فيها الرجالة اليومين دول، وزوجى اقتسم معى مصاريف الكوافير والتجهيزات التجميلية لكى يتمكن من عمل شاور بارتى هو وأصدقاؤه وعندما قلت له إنى غاضبة مما فعل وأن الفلوس التى أعطاها لى لا تكفى شيئًا رد على بلامبالاة وقال: «اتصرفى أنا عريس وعايز أبقى حلو يوم الفرح»، وأخذت المصاريف من أمى، وأريد أن أنصح كل الفتيات بالاتفاق على نفقات ليلة الزفاف قبل أى شىء.
ويقول أحمد ناجى شاب مقبل على الزواج إن ثقافة الشاور بارتى انتشرت بسرعة وهذا دليل واضح أن هذه التقليعة شىء مرغوب فيه، كما أنها لا تتنافى مع الشرع، وأنا وخطيبتى اتفقنا أن يتحمل كل منا مصاريف تجهيزاته التى تسبق الزفاف وبالتراضى وأقنعتها أن من حقى أن أتجمل وأحتفل مع أصدقائى مثلما تفعل.
فكرة ذهاب العريس للتجميل ليست جديدة، بل كانت منتشرة فى مصر منذ العصر الفرعونى بشهادة المؤرخين حيث حرص المصريون على النظافة الشخصية والتى ظهرت فى بناء الحمامات، رغم تصميمها المعمارى البسيط الذى يتكون من مجموعة من الأحواض الصغيرة التى تحتوى على الماء البارد والساخن،بالإضافة إلى بهو كبير ذى قبة عالية وأرضية مفروشة بالرخام وله باب ضيق يليه ممر ضيق حتى لا يتعرض الحمام للتيارات الهوائية ويوصل الممر على المسلخ وهو قاعة متسعة لها سقف خشبى مسطح يتوسطه مصباح للإنارة،وكان للحمام قاعة رئيسية كان تتواجد فيها مصطبة المعلم وبجواره دولاب الأمانات ومتعلقات مستخدمى الحمام.


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF