بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

اللى تفتكره «مهندس» يطلع «حلاق»!

119 مشاهدة

31 مارس 2018
كتب : فاطمة مرزوق



فى فيلم «أولاد العم»؛ كانت صدمة «سلوى» (منى زكى) مضاعفة، عندما علمت أن زوجها «عزت» (شريف منير) كان ضابطًا بالموساد الإسرائيلى، واسمه الحقيقى «دانيال».. والصدمة - هنا - مضاعفة؛ لأن «أحلام الأنثى» التى بُنيت خلال سنوات سالفة، تنهار فجأة فوق صخور الحقيقة.. والحقيقة أن شخصية الزوج (الكاذب) كانت على خلاف ما عُرف عنه. فلا الاسم اسمه، ولا الديانة ديانته، ولا المهنة مهنته.
لم تكن قصة سلوى مجرد حكاية سينمائية عابرة، بل توجد عشرات القصص والحكايات، والنماذج التى تشبه مأساة «سلوي»، ولكن بتفاصيل مختلفة، بل وربما الكواليس أكثر إثارة، لكن الطريق واحد، والنهاية مؤلمة، وبينهما خط درامى ملىء بالخدع والأكاذيب.

 هناء: اتجوزته «مهندس كمبيوتر».. وبعد شهرين طلع حلاق
«ضل راجل ولا ضل حيطة»، هنا بدأت المأساة مع قدوم أول «عريس»، سرعان ما وضع الأهل ثقتهم فيه، رحبوا بدخول ابنتهم معه إلى عش الزوجية دون أن يعلموا عنه شيئًا، مر شهران على زواجهما، وانقلبت الحياة رأسًا على عقب، الأحلام صارت كوابيس مؤلمة، والزوج تحول إلى شخص يضرب ويشتم بينما هى صامتة، لا تريد البوح لأحد لأن الطلاق فى عرف أسرتها عار كبير.
كانت «هناء عبدالنبى» فى غاية السعادة حينما علمت بوظيفته، حيث أخبرها أنه مهندس كمبيوتر بالإمارات، وبعد شهرين اكتشفت أنه «حلاق» حاصل على دبلوم تجارة، تقول: «أهلى فلاحين ولم يهتموا بالسؤال عنه قبل الزواج، ودفعت الثمن بمفردى بعد ذلك، وحين أخبرتهم برغبتى فى الطلاق رفضوا «لم تجد المرأة الثلاثينية مفرًا من مساعدة زوجها للحصول على وظيفة أخرى، باعت الذهب الذى تملكه لتوفر له فرص الحصول على دورات تدريبية وكورسات، ثم فتحت له مركز كمبيوتر: «حصلت على بكالوريوس علوم حاسب آلى، وكنت أدرس فى القاهرة بعيدًا عن أهلى، وطلاقى بعد شهرين زواج، سيجعل الناس يتهموننى بأن أخلاقى فاسدة وافتريت عليه».
 عاشت «هناء» مع أسرتها فى المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وبعد الزواج انتقلت مع زوجها إلى الإسكندرية، مؤكدة أن بُعدها عن أسرتها شجعه على ضربها، وإهانتها طوال الوقت: «كان بخيلًا يضربنى بقسوة، وحرق ذراعى ووجهى بالمكواة، وكنت أتحمل لأجل أبنائى، أنجبت منه «منة» 13 عامًا و«مهند» 8 سنوات، ومصاب بمرض فى الغدد الصماء، ويحتاج لرعايتى طوال الوقت، «مرت سنوات والوضع فى تدهور مستمر، أخذ أموالها، وتزوج امرأة أخرى، وطردها من المنزل: «أخذ أولادى والعفش الذى تزوجت به، وابنى فى حاجة لرعايتى، لأنه مريض، لم تجد «هناء» مفرًا من اللجوء إلى مركز حماية واستضافة المرأة الذى تقيم فيه منذ 9 أشهر، بعدما رفعت دعاوى قضائية ضد زوجها، كى تسترد أبناءها، وجميع حقوقها، تقول: «أخذت حكمًا بالسجن فى قضية القايمة والطلاق جلساتها مستمرة والنفقة فى انتظار التحريات».
مشيرة إلى أنها رفضت العودة إلى أهلها، لأنهم سيأخذون حقوقها رغمًا عنها، ويجبرونها على الزواج مرة أخرى من رجل لا تعرفه: «هددنى أكثر من مرة بأنه سيأخذ صورى، ويضعها على النت بمناظر غير لائقة، وهددنى بالقتل وتلفيق قضية شرف، وتضامن مع المحامى الذى وكلته فى البداية وجعله يغيب عن جلسات المحكمة وتم شطبها.. و«تتمنى المرأة الثلاثينية استرداد حقوقها، والحصول على سكن تقيم فيه برفقة أطفالها، كى تتفرغ إلى رعايتهم.
«مى»: اكتشفت أنه عاطل بعد شهر العسل
تقضى أيامها بين العمل والجلوس مع طفلها، تحاول جاهدة أن تتناسى السنوات التى عاشتها مع طليقها، تزوجته وعمرها 26 عامًا، كانت تخشى أن يفوتها قطار الزواج، لذا لم تدم الخطبة طويلاً، وبعد شهر من لقائهما تزوجا، أخبرها أنه موظف بإحدى شركات المقاولات الكبيرة، وبعد شهر العسل، علمت أنه كان يعمل سائقًا فى شركة بعقد وانتهى وأصبح عاطلاً عن العمل.
لم ترغب «مى أحمد» بالطلاق فى البداية، وقررت منحه أكثر من فرصة، ليبحث عن عمل آخر، تقول: «كنت خائفة من الطلاق فى البداية حتى لا أظلمه، كما أن لقب مطلقة فى مجتمعنا جريمة لا يعاقب فيها سوى المرأة، التحق بأكثر من عمل ولم يستمر فى شىء، دائمًا يقول لى مبررات غير مقنعة، يترك العمل بسببها، كان دائم الشكوى، وكأن لا أحد غيره يعمل على وجه الأرض، وكان يكذب طوال الوقت، من هنا بدأت أفقد ثقتى به».
تؤكد المرأة الثلاثينية أنها تركت له المنزل أكثر من مرة، ولجأت إلى بيت أسرتها لعله يشعر بالذنب، ويبدأ فى البحث عن عمل: «وعدنى أنه تغير كثيرًا، والتحق بعمل جديد، وبعد مرور أسبوع من عودتى معه تعود الأمور كما كانت، كان عندى أمل أنه سيتغير بعدما علم أننى حامل، لكنى قضيت أغلب أيام الحمل فى بيت أهلى، وحين وضعت طفلى، لم يأت، وتحملوا هم مصاريف الولادة، عادت «مي» للمرة الأخيرة مع زوجها بعدما أنجبت طفلها الوحيد «إبراهيم»، وبعد شهر كانت فى منزل أسرتها عازمة على الطلاق.
لم يجبرها أهلها على العودة إليه، واحترموا رغبتها فى الانفصال، مشيرة إلى أنها رفعت دعاوى قضائية ضده وأخذت جميع حقوقها: «أخذت جميع العفش والمؤخر، والذهب وأعيش فى شقة منفصلة فى بيت أسرتى مع ابنى ذى الـ3 سنوات، حصلت المرأة الثلاثينية على ليسانس آداب جامعة عين شمس قسم فلسفة، تعمل الآن مُدرسة فى إحدى المدارس الخاصة وتعول ابنها، وتضيف: «لم أندم على منحه أكثر من فرصة لأننى كنت أشعر أننى ظلمته، أعيش برفقة ابنى سعيدة، وهو استقل بحياته، ولم يطلب رؤية ابنه أبدًا، لدرجة أن ابنى يظن أن والده الحقيقى هو جده، ولا يعرف شكل والده الحقيقي».
 


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF