بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

اللجنة الثلاثية 390 عضوًا يحركون الأنظمة!

125 مشاهدة

7 ابريل 2018
كتب : اية الجندي



يطلق البعض على «اللجنة الثلاثية» وصف «حكومة الظل» .. إذ تضم
 أكثر من 390 عضوًا من النخب فى جميع المجالات من رجال أعمال وصحفيين  إلى مسئولين حكوميين وأكاديميين..
 تأسست «اللجنة الثلاثية» على يد كل من الملياردير والمصرفى الأمريكى  «ديفيد روكفلر» والمفكر الاستراتيجى «زبيجنيو بريجينسكى» الذى عمل كمستشار للأمن القومى فى عهد الرئيس الأمريكى «جيمى كارتر» .

أما الهدف المعلن لهذه المنظمة الغامضة فهو تعزيز التعاون المشترك وتشجيع الحوار السياسى والاقتصادى بين ثلاثة محاور، هى «دول أمريكا الشمالية والدول الأوروبية واليابان».. ولذلك أطلق عليها اسم «اللجنة الثلاثية» نظرًا لتركيزها جغرافيًا على هذه المحاور الثلاثة.. وتتخذ المنظمة ثلاثة مقرات رئيسية فى كل من «واشنطن» التى تمثل دول أمريكا الشمالية، و«باريس» ممثلةً لدول أوروبا، وأخيرًا العاصمة اليابانية «طوكيو».
ومثلما تتخذ المنظمة ثلاثة مقرات فإن لها أيضًا ثلاثة رؤساء، كل منهم يمثل منطقة.. فيمثل الدول الأوروبية فى رئاسة المنظمة حاليًا «جان كلود تريشيه» الذى يشغل فى الوقت نفسه منصب المدير غير التنفيذى لمجموعة «آير باص». كما سبق أن شغل منصب رئيس «البنك المركزى الأوروبى» ومنصب الرئيس الفخرى لـ «بنك فرنسا»، والرئيس الفخرى لـ «مجموعة الثلاثين» أو «G30».. وفى عام 2008 اختارت مجلة «نيوزويك» تريشيه كخامس أقوى شخصية فى العالم..
 بينما يمثل اليابان فى رئاسة المنظمة «ياسوشكا هاسيغاوا» الرئيس التنفيذى لشركة «تاكيدا» الدوائية.. أما أمريكا الشمالية فيمثلها فى مقعد الرئاسة أستاذ العلوم السياسية  «جوزيف ناى» الذى تولى منصب عميد كلية كيندى بجامعة هارفرد، كما شغل «ناى» منصب مساعد وزير الدفاع الأمريكى لشئون الأمن الدولى فضلًا عن توليه منصب رئيس «مجلس الاستخبارات الوطنى».. وفى عام 2008 جاء تصنيف «ناى» فى المركز السادس كأكثر باحث مؤثر على مدار العشرين عامًا الماضية والأكثر تأثيرا على السياسة الخارجية الأمريكية.
وتعتبر  «اللجنة الثلاثية» منظمة ومجتمعًا سريًا متخصصًا فى خلق الترابط الاقتصادى اللازم بين أمريكا وأوروبا واليابان بهدف خلق نظام عالمي جديد للتحكم فى العالم من خلال السيطرة على الكيانات الاقتصادية الكبرى. وتعمل اللجنة على التحكم فى اقتصاديات العالم ووضع النظم الاقتصادية التى تخدم مصالح الأشخاص والجهات والمؤسسات التابعة لها والتى تسعى  إلى السيطرة على الاقتصاد العالمى.
وعلى مدار سنوات عملها واجهت «اللجنة الثلاثية» العديد من الانتقادات التى يبدو أنها لم تؤثر فى قوتها ونفوذها. وتعد «مجموعة جون بيرش» ، المناهضة للشيوعية من أكثر المجموعات التى طالبت بالتحقيق فى عمل اللجنة وسعت  إلى لفت الأنظار  إلى تأثيرها القوى على السياسة والاقتصاد، حيث أشار مؤسس المجموعة  إلى أن «اللجنة الثلاثية» تشكل حكومة عالمية.
بينما اتهم الإعلامى «أليكس جونز» اللجنة بالسعى للسيطرة على حكومة الولايات المتحدة لإيجاد نظام عالمى جديد. كما انتقد السيناتور «بارى جولدووتر» اللجنة فى كتابه « بدون اعتذارات» مشيرًا  إلى أنها تمثل جهدًا مبتكرًا ومتقنًا للسيطرة على مراكز القوة الأربعة وتعزيزها.. ويقصد «جولدووتر» بمراكز القوة الأربعة كلا من السياسة، والاقتصاد، والفكر، والدين.. وأكد «جولدووتر» فى كتابه أن اللجنة تدعى أنها تعمل من أجل خلق مجتمع أكثر سلاما وإنتاجية بينما يؤكد الواقع أنها تسعى لخلق قوة اقتصادية عالمية تتفوق على الحكومات.
وتأكيدًا على أهمية المجلس وصدق تسميته بـ «حكومة الظل»، يجب أن نشير إلى أن السياسى والاقتصادى الإيطالى «ماريو مونتى» تم تعيينه رئيس وزراء لإيطاليا عام 2011 ،بعد عام واحد من شغله منصب رئيس «اللجنة الثلاثية» ممثلًا للجانب الأوروبى.
ومن بين الأعضاء البارزين فى «اللجنة الثلاثية» نجد الرؤساء الأمريكيين السابقين «جورج بوش» الأب، و«بيل كلينتون» ونائبه «آل جور» ووزيرة الخارجية فى عهده «مادلين أولبرايت»، و«جيمى كارتر» ونائبه «والتر مونديل».. هذا إلى جانب عدد من كبار المسئولين فى الإدارات الأمريكية المختلفة مثل «هنرى كسينجر» وزير الخارجية الأمريكى الأسبق، و«بول وولفويتز» الرئيس السابق للبنك الدولى ونائب وزير الدفاع الأمريكى فى عهد«جورج بوش» الابن.. كما كان وزير الدفاع الأمريكى الأسبق «روبرت ماكنامارا» عضوًا فى «اللجنة الثلاثية»، وكذلك الدبلوماسى «ريتشارد هولبروك» والمعلق السياسى الأمريكى «ديفيد جيرجن» وعضو مجلس الشيوخ الأمريكى «وليام كوهين».
أما الرئيس الأمريكى السابق «باراك أوباما «فتؤكد تقارير صحفية وجود روابط مختلفة جمعته مع بعض أعضاء اللجنة حيث تولى هؤلاء الأعضاء إعداد «أوباما» لمنصب الرئيس.. وكان «زبيغنيو بريجينسكى» أحد هؤلاء الأعضاء ويبدو أنه حصل على مكافأته عندما عينه أوباما مستشاره الرئيسى للسياسة الخارجية.
ولم تتوقف علاقة أوباما باللجنة عند هذا الحد.. فخلال الأيام العشرة الأولى من توليه منصب الرئيس، عين أوباما 11 عضوًا من «اللجنة الثلاثية» فى مناصب رفيعة المستوى وأساسية بإدارته.. ومن بين الأسماء التى اختارها أوباما من بين أعضاء اللجنة ليكونوا جزءًا من إدارته: «تيموثى غايتنر» الذى عينه وزيرًا للخزانة و«سوزان رايس» التى حصلت على منصب سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة و«بول فولكر» الذى شغل منصب رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالى وكذلك مستشار أوباما للأمن القومى «جيمس جونز».
ويحضر اجتماعات «اللجنة الثلاثية» العديد من ممثلى المؤسسات المصرفية بما فى ذلك «البنك الدولى» و«صندوق النقد الدولى» و«جهاز الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى»، إلى جانب عدد من البنوك منها بنك «جى بى مورجان تشايس» و«بنك سيتى»، «بنك أمريكا» فضلًا عن «بنك طوكيو»، و«بنك اليابان».
وهناك عدد من الشركات التى تعمل تحت مظلة «اللجنة الثلاثية»، ومن بينها «فوجى زيروكس»، وشركة «جولدمان ساكس» وهى مؤسسة خدمات مالية واستثمارية أمريكية، والمجموعة العالمية الأمريكية للتأمين «AIG»، إلى جانب عدد من الشركات التى تعمل فى مجال البترول مثل شركة «إكسون موبيل»، وشركة «رويال داتش شل»، وشركة «شيفرون»، و«تكساكو».
 هذا بالإضافة إلى شركات «سونى»، و«ساموسنج»، وشركة صناعات دايكن اليابانية، وشركة «سارة لى» للسلع الاستهلاكية. ونفس الأمر ينطبق على شركات «جنرال إليكتريك» و«جنرال موتورز»، إضافة إلى شركات السيارات «فورد»، و«كرايلسر»، و«تويوتا»، و«ميتسوبيشى»، إلى جانب شركة  «جونسون» و«IBM» وشركة «بوينج» لصناعة الطائرات، وشركة «سيتى جروب» لخدمات المالية الأمريكية.


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF