بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

وول ستريت "البيت الأبيض" تحت السيطرة!

107 مشاهدة

7 ابريل 2018
كتب : آلاء شوقي



عندما نعرف أن أبرز مؤسسى «مجلس العلاقات الخارجية» هم رجال اقتصاد بارزون فى العشرينيات من القرن الماضى وهم الأقوى نفوذاً حول العالم، فمن الضرورى إعادة النظر إلى المخططات الاقتصادية لهؤلاء.

المؤسسون الثلاثة  هم «جى. بى.  مورجان» الذى سيطر على الإعلام، و«ديفيد روكفيلر» الذى ترأس (CFR) منذ عام 1970 إلى 1985، واشتهر هو وعائلته المصرفيون الدوليون فى «وول ستريت»، ووكلاؤهم الرئيسيون فى الاتحاد الأوروبى بطموحهم فى الاحتكار المصرفى للسيطرة العالمية، و«باول واربرج» الذى قال أمام لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس فى 17 فبراير 1950 : «سنحظى بحكومة عالمية، سواء أحببتم ذلك أم لا، سواء عن طريق الغزو أو الموافقة».
وبالفعل كان هؤلاء الثلاثة يؤمنون بفكرة «حكومة عالمية» واحدة، لأنها تناسب فلسفتهم فى الأعمال، كما قال «روكفلر»: «المنافسة هى الخطيئة» التى ارتكبوها.. إلى أن وجدوا أن فكرة الاحتكار العالمى تلائم احتياجاتهم مع نموها على المستوى الدولى، مما يمهد طريقهم من أجل الهيمنة على سياسة العالم..مما يشير إلى أن هؤلاء اتبعوا المبدأ الشهير الذى قاله البارون البريطانى  «ماير دى روتشيلد» وهو «أعطنى السيطرة على أموال أمة، ولن يهمنى من يضع القوانين».
وبالعودة لأوضاع المجلس الاقتصادى، فقد استطاع على مدار ما يقرب من قرن اختراق أغلب الشركات القابضة، والمؤسسات الاقتصادية الكبيرة، التى تسيطر بدورها على خريطة اقتصاد العالم..سواء على مستوى البنوك، والمعاملات المالية، أو شركات البترول، وصناعة السيارات، وشركات المياه الغازية، والمنتجات الغذائية، والمطاعم، كما نجح المجلس فى اختراق شركات السياحة، والفنادق، والطيران..سواء كان هؤلاء مموِلين للمجلس، أو يتخللهم أعضاء منه، وبذلك أصبح المجلس يمسك بكل خيوط الاقتصاد فى يده، ومن ثم يستطيع التحكم فى السياسات الاقتصادية للدولة، بل للعالم خاصة أن الشركات التى يتحكم بها هى شركات عالمية أى أن لها فروعًا فى أنحاء العالم. وبعد التحكم فى الاقتصاد تكون السيطرة على رجال السياسة وتحريكهم أمرًا سهلاً .
وفيما يلى، نرصد أبرز الشركات المموِلة لمجلس العلاقات الخارجية، التى نشرها الموقع الرسمى، حسب آخر تعديل له بتاريخ 2 أبريل 2018، وهي: «البنك الأمريكى»، «شيفرون»، «فيا-سات»، «بيبسى كو»، «سيتى»، إلى جانب «إيكسون موبايل»، «فيرست إيجل»، «جوجل»، «هيس»، «مورجان ستانلى».
هذا بالإضافة إلى شركات  «بلومبيرج»، «ديلّ تيكنولوجى»، «لازار»، «ميت-لايف»، «شّيل أويِل»، «ماستر كارد»،  «تويوتا موتورز» (أمريكا الشمالية)، «توماس رويترز».
أما الشركات التابعة، كما ذكرها موقع «مجلس العلاقات الخارجية»، فتعد أبرزها: «إير- باص أمريكا»، «أمريكان إنترناشونال جروب»، «بوينج»، فضلاً عن بنك «كريدى أجريكول»، وشركات «فيس-بوك»، «فيدكس»، «جونسون آند جونسون»، «لوكهيد مارتن»، «مايكروسوفت»، «ميتسوبيشى (أمريكا)»، «توتال»، «يونى-كريديت».
يذكر أن تلك الشركات هى نبذة صغيرة من أصل قرابة 192 شركة تقريباً ذكرها  موقع (CFR) نفسه.
أما أبرز رجال الأعمال التابعين للمجلس فى كبرى الشركات، فهم: رئيس مجلس إدارة شركة «بلاك - ستون» «ستيفن شوارزمان»، وهو أيضًا رئيس مجلس إدارة «منتدى الاستراتيجية والسياسة»، الذى أنشأه الرئيس الأمريكى الحالى «دونالد ترامب» لإعداد قادة من رجال الأعمال.
كما يترأس «روبرت ستيفنز» شركة «لوكهيد مارتن»، بجانب «ديفيد كوت» رئيس «هونيويل»، و«ديفيد روبنستين» رئيس مجلس إدارة «كارلايل جروب»..إضافة إلى كل من رئيس شركة «بلاك روك» «لورانس برانك»، ورئيس مجلس إدارة شركة «مورجان ستانلى» «جيمس جورمان»، وأيضًا رئيس شركة «جولدمان ساتشز» «ليلويد بى. بلانكفين»، وأخيرًا «ريتشار بى. بارسونز» رئيس مجلس الإدارة السابق لـ«سيتى جروب».


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF