بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

USAID الابتزاز السياسي بالمعونة الأمريكية!

298 مشاهدة

7 ابريل 2018
كتب : آلاء شوقي



اتضح من كل التقارير السابقة فى هذا الملف حجم عمليات المراوغة، والتوارى المدروسة بعناية، والتى قام بها «مجلس العلاقات الخارجية»، وكيف تمكن بمكر شديد من الإمساك بكل الخيوط من تحت الطاولة.. وفى هذا التقرير نرصد توغل المجلس وسط المنظمات الحقوقية، التى تدعى أن همها الأساسى هو الإنسان.

وتعد أحد أشهر المنظمات التى يتحكم بها المجلس «الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)». ومن أبرز أعضائها «مارك جرين، «جايلى إى. سميث»، «هينريتا فور»، الذين يعملون كإداريين بالمنظمة الأمريكية، والوكالة الوطنية للديمقراطية (NED)، التى يرأسها «كارل جيرشمان» وهو عضو أيضًا عضو بالمجلس. وتتلقى الوكالتان تمويلًا، وربما يكون توجيهًا أيضًا، من الإدارة الأمريكية مباشرة.
فيما تورطت «غرفة التجارة الأمريكية» فى شهر نوفمبر الماضى، فى اتهامات مع (USAID) بإشعال الفتنة، والثورات، والحروب حول العالم.
والغريب أن «غرفة التجارة الأمريكية» تعترف، بأنها منظمة ضغط، وتزعم أنها تمثل - أو تهيمن إن شئنا الدقة - ملايين الشركات الكبيرة والصغيرة حول العالم، وأشهرها: «كوكا كولا»، «شيفروليه»، «ماكدونالدز»، «فورد»، «إكسون»، «بروكتور أند جامبل»، فضلًا عن شركات «فيزا»، «يُم»، وشركة «مونسانتو» العملاقة، التى استخدمت عباءة المساعدة الإنمائية، لتنتشر فى الدول النامية حول العالم من «إفريقيا، وآسيا» إلى «أمريكا الجنوبية».
وعلى الرغم من أن ممارسة الأعمال التجارية فى الخارج ليست أمرًا سيئًا فى حد ذاتها، إلا أن الشركات الأمريكية، ومن خلال (USAID) و(NED)، تقوم بأكثر من مجرد أعمال تجارية. فبدلًا من أن ترسل ممثلين عنها فى الخارج لإيجاد أرضية ومصالح مشتركة، تفضل «الولايات المتحدة» استخدام نظرية «القوة الناعمة»، من خلال برامج هذه المنظمات المتسترة تحت غطائى «التنمية»، و«الديمقراطية» لكن الهدف الحقيقى هو السيطرة بشكل منهجى البنية التحتية، ووسائل الإعلام، والتحكم فى الانظمة السياسية.
وقد اتهمت وكالة (USAID)، مرارًا بأنها الباب الخلفى لـ «وكالة الاستخبارات المركزية» الأمريكية (CIA). وكانت صحيفة «جارديان» البريطانية قد فضحت الوكالة فى شهر أبريل 2014، عندما كشفت تمويلها مشروعًا سريًا لإشعال الفتنة فى دولة «كوبا» وإدارتها له.
ووفقا للوثائق التى نشرتها الصحيفة، فقد كانت خطة المنظمة هى تطوير برنامج يشبه موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، يدعى «زُنزُنيو»، باستخدام تقنية تمكن الكوبيين من التهرب من السيطرة الحكومية على الإنترنت. وكان الهدف النهائى عندما تصل الشبكة إلى مئات الآلاف من المشتركين، سيقدم المُشغلون محتوى سياسيًا، يهدف إلى إلهام الكوبيين لتنظيم عصابات ذكية منظمة، وتجمعات، تسمى فى الوقت المناسب «ربيع كوبى»، فى إشارة إلى «الربيع العربى».
ومن جانبه رد المتحدث باسم (USAID) «مات هيريك» على تلك الاتهامات، بأن: «الوكالة فخورة ببرامجها فى كوبا»، مؤكدًا أنها غير مخالفة للقانون الأمريكى.
وفيما يلى ننشر أبرز أسماء أعضاء (CFR) حسبما نشرها الموقع الرسمى للمجلس، وهم: المدير التنفيذى لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، «كينيث روز»..والمديران التنفيذيان بلجنة حماية الصحفيين (CPJ) «جويل سايمون»، «آن كووبر». إضافة إلى المديرة التنفيذية لـ«مركز القلم الأمريكى»، التابع لنادى القلم الدولى، المكون من 144 مركزا حول العالم «سوزان نوزيل»، والتى عملت سابقًا أيضًا مديرة الفرع الأمريكى التابع لمنظمة العفو الدولية منذ 2012إلى 2013.
هذا بالاضافة إلى رئيس معهد السلام الأمريكى «ستيفن هايدلى»، ورئيس مجلس إدارة المعهد «نانسى ليندبورج».


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF