بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

برنامج أمريكى جديد لمراقبة الصحفيين وتتبع الأخبار بكل اللغات

386 مشاهدة

14 ابريل 2018
كتب : آلاء شوقي



وزارة الأمن الداخلى الأمريكية أعلنت بداية الشهر الجارى عن عرض علنى لمناقصة من أجل بناء «قاعدة بيانات للإعلام المؤثر»، تكون قادرة من خلالها على تتبع ومراقبة أكثر من 290 ألف مصدر إخبارى فى جميع أنحاء العالم.
أول من أشار إلى تلك التقنية؛ هو برنامج «Bloomberg law» التعليمى، التابع لشركة «بلومبرج»، الذى يُعرّفه الموقع الرسمى للشركة؛ بأنه يُعلم الفرد كيف يجمع بين الأخبار، والتحليلات  بها فور وقوعها  من أكثر من 70 ألف موقع عالمى، مع أحدث التقنيات لتوفير الأدوات المهنية للمحترفين ليكونوا مستشارين.
نظام المعلومات الاستخباراتى الجديد سيتتبع أيضًا الصحفيين، والمحررين، والمراسلين، والأشخاص المؤثرين فى وسائل الإعلام الاجتماعية، إلى جانب المدونين، ومن ثم يقوم بجمع معلوماتهم الشخصية، والاجتماعية، إضافة إلى المنشورات التى يكتبونها.
أمّا المقصود من كلمة «مصدر إخبارى»؛ فهو جميع أنواع الإعلام المحلى والدولى، سواء المقروء، أو المسموع، أو المطبوع،  إضافة إلى قنوات البث، ومواقع الإنترنت، إضافة إلى منشورات التجارة والصناعة التى أشير إليها مرارًا.
ومن جانبها؛ ستقوم وزارة الأمن الداخلى الأمريكية بتصنيف المصادر الإخبارية وفقًا لمجموعة متنوعة من العوامل، بما فى ذلك لغة المحتوى، والموضوعات التى يتم تناولها، وكيفية الوصول إليها، وطريقة تداولها، وردود الفعل.. بالإضافة إلى الانتشار الجغرافى، والموضوعات الأكثر مشاهدة!!
وتؤكد الوزارة أن لديها حاجة ماسّة لدمج هذه العوامل فى برنامجها، للوصول بشكل أسرع، وأسهل إلى الأشخاص المحليين، والفيدراليين، والمؤيدين وغيرهم.
أمّا فيما يخص اللغات الأجنبية، فأوضحت الوزارة الأمريكية، أنها ترغب فى تتبع التغطية الإعلامية لأكثر من 100 لغة حول العالم ومراقبتها. وتأتى على رأس  اللغات التى ترغب الوزارة الأمريكية فى تتبعها: «العربية، والصينية، والروسية». ويوفر برنامج التتبع ترجمة فورية للمقالات إلى اللغة الإنجليزية.
تنفيذ هذا المخطط الاستخباراتى الأمريكى لن يكون صعبًا، فلدى «مكتب التحقيقات الفيدرالى» (FBI) تاريخ طويل معروف من تعقب الصحفيين. وأعلن الموقع الإعلامى التابع لـ(FBI) أن هناك سبع شركات أعربت عن رغبتها فى المشاركة فى هذا المشروع.
وربما  يفاجئنا صُناع القرار الأمريكيون خلال الأسابيع القليلة المقبلة؛ بأن السبب وراء هذا التخطيط، هو الدفاع عن «الولايات المتحدة» من جواسيس أجانب يعملون تحت غطاء الصحافة؛ خصوصًا أن هذا  القرار يأتى بعد أقل من شهر على  إعلان، وكالة الاستخبارات الأسترالية ASIO– التى تربطها علاقة وثيقة باستخبارات الولايات المتحدة - عن رفض منح المنظمات الإعلامية إعفاءً شاملًا من قوانين التدخل الأجنبية؛ لأن وكالات التجسس ستوظف الصحفيين لاستغلال هذه الثغرة.
وأوضح المدير العام لـ«منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية» ASIO، «دنكان لويس»، أمام اللجنة البرلمانية فى مارس الماضى، أن الصحافة توفر «غطاءً مثاليّا» لجواسيس أجانب يحصلون على معلومات تضر بمصالح «أستراليا».>


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF