بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

برنامج أمريكى جديد لمراقبة الصحفيين وتتبع الأخبار بكل اللغات

530 مشاهدة

14 ابريل 2018
كتب : آلاء شوقي



وزارة الأمن الداخلى الأمريكية أعلنت بداية الشهر الجارى عن عرض علنى لمناقصة من أجل بناء «قاعدة بيانات للإعلام المؤثر»، تكون قادرة من خلالها على تتبع ومراقبة أكثر من 290 ألف مصدر إخبارى فى جميع أنحاء العالم.
أول من أشار إلى تلك التقنية؛ هو برنامج «Bloomberg law» التعليمى، التابع لشركة «بلومبرج»، الذى يُعرّفه الموقع الرسمى للشركة؛ بأنه يُعلم الفرد كيف يجمع بين الأخبار، والتحليلات  بها فور وقوعها  من أكثر من 70 ألف موقع عالمى، مع أحدث التقنيات لتوفير الأدوات المهنية للمحترفين ليكونوا مستشارين.
نظام المعلومات الاستخباراتى الجديد سيتتبع أيضًا الصحفيين، والمحررين، والمراسلين، والأشخاص المؤثرين فى وسائل الإعلام الاجتماعية، إلى جانب المدونين، ومن ثم يقوم بجمع معلوماتهم الشخصية، والاجتماعية، إضافة إلى المنشورات التى يكتبونها.
أمّا المقصود من كلمة «مصدر إخبارى»؛ فهو جميع أنواع الإعلام المحلى والدولى، سواء المقروء، أو المسموع، أو المطبوع،  إضافة إلى قنوات البث، ومواقع الإنترنت، إضافة إلى منشورات التجارة والصناعة التى أشير إليها مرارًا.
ومن جانبها؛ ستقوم وزارة الأمن الداخلى الأمريكية بتصنيف المصادر الإخبارية وفقًا لمجموعة متنوعة من العوامل، بما فى ذلك لغة المحتوى، والموضوعات التى يتم تناولها، وكيفية الوصول إليها، وطريقة تداولها، وردود الفعل.. بالإضافة إلى الانتشار الجغرافى، والموضوعات الأكثر مشاهدة!!
وتؤكد الوزارة أن لديها حاجة ماسّة لدمج هذه العوامل فى برنامجها، للوصول بشكل أسرع، وأسهل إلى الأشخاص المحليين، والفيدراليين، والمؤيدين وغيرهم.
أمّا فيما يخص اللغات الأجنبية، فأوضحت الوزارة الأمريكية، أنها ترغب فى تتبع التغطية الإعلامية لأكثر من 100 لغة حول العالم ومراقبتها. وتأتى على رأس  اللغات التى ترغب الوزارة الأمريكية فى تتبعها: «العربية، والصينية، والروسية». ويوفر برنامج التتبع ترجمة فورية للمقالات إلى اللغة الإنجليزية.
تنفيذ هذا المخطط الاستخباراتى الأمريكى لن يكون صعبًا، فلدى «مكتب التحقيقات الفيدرالى» (FBI) تاريخ طويل معروف من تعقب الصحفيين. وأعلن الموقع الإعلامى التابع لـ(FBI) أن هناك سبع شركات أعربت عن رغبتها فى المشاركة فى هذا المشروع.
وربما  يفاجئنا صُناع القرار الأمريكيون خلال الأسابيع القليلة المقبلة؛ بأن السبب وراء هذا التخطيط، هو الدفاع عن «الولايات المتحدة» من جواسيس أجانب يعملون تحت غطاء الصحافة؛ خصوصًا أن هذا  القرار يأتى بعد أقل من شهر على  إعلان، وكالة الاستخبارات الأسترالية ASIO– التى تربطها علاقة وثيقة باستخبارات الولايات المتحدة - عن رفض منح المنظمات الإعلامية إعفاءً شاملًا من قوانين التدخل الأجنبية؛ لأن وكالات التجسس ستوظف الصحفيين لاستغلال هذه الثغرة.
وأوضح المدير العام لـ«منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية» ASIO، «دنكان لويس»، أمام اللجنة البرلمانية فى مارس الماضى، أن الصحافة توفر «غطاءً مثاليّا» لجواسيس أجانب يحصلون على معلومات تضر بمصالح «أستراليا».>


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF