بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

غابت الأسرة فابتلع الحوت أبناءها

76 مشاهدة

14 ابريل 2018
كتب : اقبال السباعي



لا شك أن الأسر هى المسئول الأول عن انتحار أبنائها المراهقين الذين يستخدمون تلك اللعبة الإلكترونية المميتة التى تسمى «الحوت الأزرق»، فاللعبة تستهدف من هم فى سن المراهقة، ومن المعروف أنها مرحلة عمرية خطيرة جدًا فى حياة الأبناء، فعقولهم لم تنضج بعد بالدرجة الكافية التى تحميهم من الانسياق وراء المجهول أو الخضوع لابتزاز وأوامر تؤدى بهم إلى مخاطر عديدة لا تحمد عقباها، ويبدو أن سعى الآباء وراء متطلبات الحياة شغلهم عن تأدية دورهم الأساسى والرئيسى فى تربية الأبناء وتنشئتهم التنشئة السليمة التى يستطيعون من خلالها وقاية أنفسهم من تلك المخاطر التى قد تعترض حياتهم، وأصبح الاهتمام بالأبناء ومراقبة سلوكياتهم ومعرفة مشاكلهم وأسباب انعزالهم داخل غرفهم لفترات طويلة مع تلك التطبيقات التى يحملونها على موبايلاتهم وما تتضمنه من خطورة بالغة على حياتهم هى آخر ما يشغل بال الآباء والأمهات، وهذا ذنب كبير تقترفه الأسر فى حق أبنائها وسيحاسبهم الله سبحانه وتعالى على إهمالهم وغفلتهم هذه فكل راع مسئول عن رعيته.
والسؤال.. كيف نحمى أبناءنا من مخاطر الإنترنت خاصة تلك الألعاب الإلكترونية الخطيرة التى انتشرت بصورة مخيفة وتؤثر تأثيرًا بالغًا على عقولهم وحياتهم؟!
فى رأيى أن الأسرة المصرية لابد أن تستعيد مرة أخرى دورها الحقيقى الذى افتقدته فى رعاية أبنائها والاهتمام بهم والعمل على توعيتهم وفرض الرقابة عليهم مع بناء جسور من الثقة والصداقة بينهم وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية التى تنمى العقل وتنشط الجسم وتملأ أوقات فراغهم كى يتخلوا عن عزلتهم التى تدفعهم للبحث عن وسائل ترفيهية تؤدى بهم إلى التهلكة.
وعلى الإعلام أن يقوم بدوره فى توعية الأسر المصرية بتلك المخاطر التى تحيط بأبنائهم وطرح وتقديم آراء علماء النفس والاجتماع والتربية لمساعدتهم فى استعادة دورهم التربوى السليم من أجل خلق جيل واعٍ يستطيع تحدى أى مخاطرة تعترض طريقه.
وأخيرًا.. أتمنى إجراء تعديل تشريعى «بقانون الجريمة الإلكترونية» الذى يناقشه البرلمان للحد من انتشار تلك التطبيقات وعدم السماح باستخدامها لحماية أبنائنا من المخاطر التى تهدد أمنهم ومستقبلهم. 


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF