بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

1 1 منظمة إسرائيلية تحاول تجميل وجه تل أبيب القبيح

960 مشاهدة

14 ابريل 2018
كتب : آلاء البدرى



تحرص إسرائيل على أن يكون نظامها السياسى مكتملا بوجود المعارضة التى لا تختلف فى توجهاتها عن توجهات الحكومة، لذلك تخلقها بيديها لتضمن سببًا لبقائها، ومن هنا تنشأ المنظمات المعارضة للإدارة الإسرائيلية، والتى تُعتبر أيضًا جزءًا من سلطة الاحتلال.
لم يكن هناك اختلاف عميق بين الطرفين، فكلاهما يسعى لتحقيق هدف واحد وهو ضمان أمن ومصلحة إسرائيل وتكريس هيمنتها فى المنطقة حتى لو تباينت السبل واختلفت المسارات.
إسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق قال إنه ليس هناك فارق بيننا وبينهم، فاليمين يقيس قوة إسرائيل بما تستولى عليه من أراضٍ، أما نحن فنقيسها بمقدار ما تسيطر عليه من أسواق وعقول، مضيفًا أن الجماعات التى تطلق على نفسها اليسار تبرز على هامش الحياة السياسية ثم تختفى، واعتبرها الوجه الجميل لإسرائيل وقناعا مجانيا للصهيونية.
المنظمات الحقوقية الإسرائيلية التى يتعاطف معها بعض العرب تنفذ المهمة التى كان يتوجب على الاحتلال القيام بها، لكن بطريقة مختلفة، فرغم أنها منظمات تتبنى قضايا مهمة إلا أنها ليست القضايا الأهم وتدير أيضًا مهمة إنتاج جيل جديد قابل للتطبيع.
بعض العرب سقطوا فى براثن هذه المنظمات التى تُظهر عكس ما تُبطن، وكأنها ترتدى قناعًا، فتختلق مواقف تختلف فيها مع أداء السياسة الإسرائيلية، لكنها مقتنعة بما تصبو إليه الصهيونية فى الأساس، وحينما يتفاعل بعض العرب معها ويوافقها الرأى الذى تذهب إليه من رفض مصطنع لسياسات الاحتلال، تكون تلك المنظمات قد حققت المُراد بأن جعلت العرب يعترفون بها وبآرائها ومن ثم تكون حققت بُغيتها وهى التطبيع.
معظم هذه المنظمات يبزغ نجمها فى المجتمع الإسرائيلى وسرعان ما تختفى.
«بتسليم» الأكثر نشاطًا
«بتسليم» من أنشط المنظمات الإسرائيلية التى تعارض السلوك الإسرائيلى، وتأسست عام 1989 على يد مجموعة من المفكرين والقانونيين والصحفيين وأعضاء الكنيست، وكلمة بتسليم «בצלם» مأخوذة من آية فى سفر التكوين، الإصحاح 27، وأهدافها المعلنة هى النضال ضد انتهاك حقوق الإنسان فى الأراضى المحتلة من خلال توثيقها ونشرها للجمهور ووضعها أمام الحكومة وصانعى القرار.
وتحاول وسائل الإعلام العبرية إظهارها فى مظهر أنها منظمة مستقلة وحيادية تمول نشاطاتها عن طريق صناديق التبرعات فى أوروبا وأمريكا، ويقدم رجال أعمال وشخصيات عامة دعمًا لها.
اكتسبت هذه المنظمة مصداقية واسعة لدى منظمات حقوق الإنسان، وفى عام 1989 حصلت على جائزة «كارتر» لحقوق الإنسان، ورغم ذلك اختفت هذه المنظمة فترة كبيرة، ثم ظهرت مرة أخرى فى 2007 بمشروع مسلحين بالكاميرات التى وفرت كاميرات فيديو لأكثر من مائة فلسطينى فى المناطق المعارضة للصراع وانتهاكات حقوق الإنسان وهذا المشروع وثق العشرات من حالات العنف من قبل الجنود الإسرائيليين والمستوطنين وأيضا نشرت تقارير حول عمليات التعذيب بأيدى القوات الإسرائيلية، وفرض قيود حول حرية التنقل وغيرها من التقارير مثل مصادرة الأراضى.
جوش شالوم ممثل اليسار
منظمة يسارية راديكالية، أسسها أورى أفنيرى، الذى كان يلقب نفسه بحمامة السلام، وهو من أبرز الصهاينة الكارهين للسلام، وأكثر المتهمين بتزوير التاريخ، حيث تبنى فى كتابه «إسرائيل بدون صهاينة، الفكرة الخادعة التى تقول إن حرب 67، لم يكن يريدها أحد، وهذا الزعم يغطى على واقع أنها حرب عدوانية تم التخطيط والإعداد لها.
هدف الحركة الرئيسى التأثير على الرأى العام الإسرائيلى والعربى معا وقيادته نحو السلام والمصالحة مع الفلسطينيين، والاعتراف بحق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولة ذات سيادة وإمكانية تبادل الأراضى بالاتفاق، وأن تكون القدس عاصمة للدولتين وتهدف أيضًا أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين والقدس الغربية بما فى ذلك الحى اليهودى وحائط المبكى عاصمة لإسرائيل.. وتهدف أيضا للاعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وتحقيق السلام الشامل بين إسرائيل والدول العربية وإنشاء اتحاد إقليمى، إلا أنه رغم ذلك لم يكن للمنظمة أى صدى خارجى ولم تتلق تمويلات خارجية، والغريب أن المنظمة تعترف بأن إسرائيل بلد عدوانية..
«يش دين» شعارها النسوية
منظمة نسوية تطوعية، تعمل فى الضفة الغربية وتأسست فى 2005 من مجموعة من النساء يعملن فى مجال حقوق الإنسان بالأراضى المحتلة، و«يش دين» تعنى «هناك قانون»، وهى منظمة مستقلة غير حكومية، تعمل من خلال جمع التبرعات المقدمة لها من أفراد ومؤسسات.
تتمحور نشاطات مؤسسة يش دين بمقدار قيام إسرائيل بواجبها فى تطبيق حماية المواطنين الفلسطينيين الخاضعين لسلطة الاحتلال العسكرى وتهتم أيضًا بتطبيق القانون على الإسرائيليين وعلى قوات الأمن فى الضفة الغربية حول المخالفات التى تُرتكب ضد الفلسطينيين، ورغم ذلك لم تنشر أى تقارير أو معلومات عن خروقات فى مجال حقوق الإنسان.
تحالف النساء للسلام.. النسوية باب خلفى
منظمة نسوية تأسست عام 2000، تنظم حملات جماهيرية ونشاطات توعوية مبنية على الالتزام بتطوير وترسيخ الخطاب النسوى بين جميع شرائح المجتمع، ومن بين الحملات السياسية التى قادها التحالف فى السنوات الأخيرة، حملة لإنهاء الحصار على غزة، والاحتجاج ضد الحرب الثانية على لبنان، وهى فى الأساس حركة يسارية راديكالية تعرف نفسها بأنها منظمة نسوية ملتزمة بالنضال لإنهاء الاحتلال وإنشاء مجتمع عادل، والهدف المعلن لها هو تحقيق سلام عادل وتقسيم القدس والتوصل إلى حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
تأسس التحالف من 9 منظمات نسائية مع اليسار الإسرائيلى «بات شالوم»، «نساء بالسواد»، «حركة النساء الديمقراطيات»، و«الرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية»، و«نساء للتعايش»، و«السلام ووتش» وغيرها، وفى عام 2010 أعرب التحالف عن تأييده لأسطول الحرية التركى فى محاولته لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
«لو لمحسوم».. رفض هيمنة تل أبيب
اسمها يعنى بالعربى «لا للحواجز» وهى مؤسسة نسوية تأسست عام 2001، على يد 3 سيدات هن رونى يجر وعادى قونسمان ويهوديت قشت، وتعلن أنها تعارض سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية ورصدت انتهاكات لجيش الاحتلال ضد الفلسطينيين وهدفها المعلن حماية حقوق الإنسان فى الأراضى المحتلة وتسهيل الحركة عند نقاط التفتيش، كما تؤمن أن جيش الاحتلال ليس له حق للبقاء فى الأراضى الفلسطينية.
هموكيد..شعارها حقوق الإنسان
مؤسسة لحقوق الإنسان، تأسست عام 1988 بعد الانتفاضة الأولى، وهى المنظمة الأكثر نشاطًا فى الأراضى المحتلة، وهدفها المعلن مساعدة الفلسطينيين فى المناطق المحتلة ممن تُنتهك حقوقهم من قبل قوات الاحتلال، وتعمل المؤسسة من أجل تغيير سياسة القوانين التشريعية بهدف تحسين وضع حقوق الإنسان فى الأراضى المحتلة، ويعمل بالمؤسسة طاقم مكون من 39 شخصًا فلسطينيين ويهود وأعلنت المنظمة مؤخرًا عن تلقيها 70 ألف شكوى منذ نشأتها.
شالوم عخشاف.. الصوت المؤثر
اسمها يعنى بالعربية السلام وهى أشهر المنظمات الإسرائيلية تأسست عام 1978، عقب زيارة الرئيس المصرى أنور السادات للقدس المحتلة، وهى الصوت المؤثر فى الجمهور الإسرائيلى وتنادى بالسلام، وتقول إنها تعمل من أجل حق إسرائيل فى تأمين حدودها وإيجاد حل سياسى لدولتين وشعبين لإنهاء الصراع الإسرائيلى الفلسطينى ورغم ذلك فإنها لم تطلب العودة إلى حدود 1967، أو بإنشاء دولة فلسطينية وتعتبر القدس عاصمة إسرائيل.
حظيت هذه الحركة بدعم عشرات الآلاف من الإسرائيليين ودعت إلى تشكيل لجنة تحقيق فى أحداث صبرا وشاتيلا وتعتبر السلام الآن حركة يسارية فى إسرائيل الغرض منها إقناع الحكومة الإسرائيلية بضرورة وإمكانية تحقيق السلام العادل ومصالحة تاريخية مع الفلسطينيين والدول العربية المجاورة فى مقابل التسوية الإقليمية ومبدأ الأرض مقابل السلام.
حراس القضاء.. منظمة بخلفية دينية
المنظمة الوحيدة فى إسرائيل ذات المرجعية الدينية، تأسست عام 1988، وتضم حاليا حوالى 100 عضو من الحاخامات وطلابهم، وتعد المنظمة الحاخامية الوحيدة فى إسرائيل التى تعمل بالمشاركة مع الحاخامات الأرثوذكسية والإصلاحيين والمحافظين والتجديديين ومن بين أعضائها حاخامات يزاولون مهنا ووظائف عامة.
 تعمل المنظمة على نشر معلومات عن حقوق الإنسان والأراضى المحتلة وتتعاون مع منظمات حقوق الإنسان الأخرى فى إسرائيل والعالم، وهذه الجماعة انتهجت سياسة الحفاظ على الحياة اليهودية التقليدية، مثل أنهم لا يرفضون الثياب الأوروبية والتعليم العام واستخدام اللغة الدارجة التى يتحدث بها أهل البلد الذى يقيمون فيه كما أن لها تأثيرا على صناع القرار والسياسة فى إسرائيل لأنها تتحكم فى أعداد كبيرة من اليهود المتدينين داخل إسرائيل وخارجها وشارك مئات الآلاف من المتطوعين فى أنشطتها وتستمد منظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان أو حراس القضاء سلطاتها من مصدرين أساسيين: الثقافة اليهودية الإنسانية والاتفاقات الدولية لحقوق الإنسان.
بزخوت.. الإنسانية لأغراض مشبوهة
معناها بالعربية «بحق» وهى منظمة حقوقية للأشخاص ذوى الإعاقة، جمعية مسجلة تعمل من أجل تحقيق المساواة للأشخاص ذوى الإعاقات الجسدية والعقلية والحسية والنفسية ودمجهم وإشراكهم فى المجتمع فى المرافق الحياتية، وتأسست عام 1992 من قبل جمعية حقوق المواطن، وتحولت خلال فترة زمنية قصيرة إلى جمعية مستقلة.
جيشاه.. شعارها القانون الدولى
معناها بالعربية «طريق» وهى مركز للدفاع عن حرية التنقل، وتعتبر مؤسسة حقوقية إسرائيلية مستقلة غير ربحية تأسست فى 2005، تحت زعم الدفاع عن حرية الفلسطينيين فى التنقل وخاصةً سكان قطاع غزة فى إطار القانونيين الدولى والإسرائيلى منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة فى 1967 بعد أن وضعت قيادة جيش الاحتلال نظام معقد يقيد حركة 4.1 مليون فلسطينى داخل الأراضى المحتلة.
تعمل جمعية چيشاه على المستويين القانونى والجماهيرى، وتقيم دعاوى أمام المحاكم الإسرائيلية باسم أفراد انتهكت حقوقهم وتعتمد على التبرعات من الداخل والخارج ولا تتلقى تمويلا من مصادر حزبية أو حكومية.
صندوق إسرائيل الجديد.. مؤسسة خارجية
منظمة إسرائيلية غير ربحية، تأسست عام 1979 واختفت لفترات كبيرة ثم عادت وجددت نشاطها منذ 2007، وتضم أعضاء إسرائيليين وآخرين من أمريكا الشمالية، وأوروبيين. ومنذ 2008 تدير المنظمة النائبة السابقة فى الكنيست ناعومى حزان ويقع مقر المنظمة فى واشنطن.
المنظمة ترفع شعار حقوق الإنسان وتزعم أن إسرائيل يجب أن تؤمن بالمساواة الكاملة فى الحقوق الاجتماعية والسياسية لكل سكانها بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس وللمنظمة عدة مكاتب فى بوسطن، وشيكاغو، وفلوريدا، ولوس أنجلوس، ونيويورك، وسان فرانسيسكو، ولندن، وسويسرا، وكندا والقدس.


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF