بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

ربة منزل بدرجة سيدة أعمال

338 مشاهدة

14 ابريل 2018
كتب : آلاء البدرى



ثورة الاتصالات مكنت رباب البيوت من التحول لسيدات أعمال، فأنشأن إمبراطوريات اقتصادية دون علم أزواجهن، واستعن فى ذلك بفكر التدابير المنزلية، فجعلن من مواقع التواصل الاجتماعى متاجر مجانية مفتوحة يمكن من خلالها شراء كل السلع.
تمكنت ربات البيوت من التغلب على الأزمة الاقتصادية وغلاء الأسعار بأفكارها المتطورة.

حسناء السيد تحولت خلال 3 أشهر إلى الشيف حسناء عبر استغلال موهبتها فى إعداد أشهى الأطعمة لتحقيق حلم قديم لديها منعها الزواج من تحقيقه وهو مشروع اقتصادى خاص.
«حسناء تقول: «بعد تخرجى فى كلية السياحة والفنادق كنت أرغب فى إقامة مشروع مطعم صغير ولم يكن لدى ما يكفى وتزوجت وأنجبت، لكن عندما رأيت إعلانات المطاعم على مواقع التواصل الاجتماعي، راودنى الحلم من جديد وجذبتنى الفكرة فعرضتها على زوجى وطلبت منه أن أعمل وأسوق لمنتجاتى من المنزل، لكنه رفض بشدة، فقررت العمل بشكل سرى بدون علمه، خاصةً أن ميزانية البيت تصرف على بند الأكل والشرب والكهرباء والغاز، فدشنت صفحة على «فيسبوك» للأكل البيتى وصورت أطباقى وعرضتها بشكل «منسق ومغري».
وتضيف: «لم يكن الإقبال فى البداية يدفع للاستمرار، لكننى أصررت وقدمت تخفيضات على الأطعمة وروجت لنفسى أننى شيف متخصص فى إعداد الولائم والعزومات، فبدأت تنهال عليّ الطلبات وخاصة فى شهر رمضان حيث يوجد العديد من النساء العاملات اللواتى لا يجدن وقتا لتحضير أطعمة العزائم أو السيدات الكبيرات فى العمر وبعد مرور شهر رمضان، حصلت على زبائن دائمين ورشحونى أيضًا لأصدقائهم وأقاربهم، فتوسع نشاطى والآن أحضر بوفيهات الأفراح والمناسبات وحتى الآن لم يكتشف زوجى أنى أعمل من ورائه لأننى أعمل فى نفس ساعات عمله وأنتهى من تحضير الطعام وشحنه قبل عودته إلى المنزل والغريب أنه لم يسألنى أو يسأل نفسه يوما كيف يعيش 5 أفراد من بينهم أطفال بمبلغ 700 جنيه مصروف البيت فى ظل الغلاء المستمر ولا يدرى أن عملى السرى هو الذراع الخفية الداعمة لاقتصاد المنزل.
مروة اقتحمت سوق العمل بعد أن تجاوزت الانتقادات السلبية والعقبات التى وضعها لها زوجها، وتقول: «زوجى رفض عملى بعد الزواج بحجة أننى لا أستطيع التنسيق بين العمل ومتطلبات المنزل، وعندما كنت أعرض عليه فكرة مشروع يرفض بحجة عدم توافر رأس المال حتى أصبح مستوانا الاجتماعى متدنيا، فقررت العمل بشكل سرى دون علمه وبدأت مشروعى الخاص دون رأس مال، وكانت البداية فى إحدى مجموعات البنات على «فيسبوك» عندما رأيت الفتيات يتهافتن على شراء إكسسوارات الأفراح ككاسات الشربات المزينة ودفتر الضيوف «الجيستبوك» والأحذية المشغولة وأطواق الورد وغيرها فزينت بعض كاساتى باستخدام  إكسسواراتى القديمة بعد أن شاهدت فيديوهات تعليمية وعرضته على المجموعة وروجت لنفسى على أننى مصممة إكسسوارات أعراس فكان الإقبال على كبيرا منذ الأسبوع الأول  وبعد فترة ليست بكبيرة تعرفت على محلات بيع الخامات الجملة فى منطقة الرويعى وحارة اليهود التى وفرت على الكثير من المال وكنت أذهب إليها كل 3 أسابيع لشراء الخامات وأبيع من خلال الإنترنت وقررت تطوير نشاطى، فاتفقت مع صاحب متجر للإكسسوارات بجوار منزلى للترويج لمنتجاتى مقابل نسبة وبالفعل تمكنت من توسيع مشروعى السرى الذى بدأ دون رأس مال ولا دراسة جدوى ولا أى تعقيدات وبعد ذلك أقنعت زوجى بإنشاء متجرى الخاص.
وتقول نورا زوجه وأم لبنتين من الصعيد وخريجة كلية حقوق: «قررت العمل بشكل سرى بعد أن استنفدت كل الحيل لإقناع زوجى الذى لا ينفق جنيها واحدا من راتبه فى المنزل فهو يعتمد أن والده يتكفل بنفقات الطعام والشراب نظرا لأننا نعيش معه فى نفس المنزل ولا يعلم أن متطلبات الحياة لم تعد الطعام والشراب فقط.
وتضيف: «المرأة فى الصعيد والريف تعيش حياة صعبة لا تحصل فيها على فرصة تعليم كاملة وقد تتزوج مبكرا رغما عنها ممن لا تحبه بسبب العادات والتقاليد السيئة التى ورثها صعيد مصر وريفه، إضافة إلى أنها تعول أسرتها وزوجها فى بعض الأحيان عن طريق العمل المنزلى مثل تربية الطيور وعلف المواشى وبيعها، لكن قررت تحطيم كل الموروثات وبدأت العمل من المنزل  بشكل سرى مدخلة بيانات حتى أتمكن من الاستقلال المادى والاستجابة لطلبات بناتى، وساعدنى فى ذلك إجادتى لاستخدام الكمبيوتر فقد رأيت إعلانا فى إحدى الصحف الإعلانية عن عمل مدخلة بيانات من المنزل فاتصلت بهم وحصلت على كل تفاصيل العمل وعدد الساعات والراتب وطريقة صرف الراتب، وتمكنت من الحصول على الوظيفة فى شركة وأعمل منذ 3 سنوات كما تمكنت من العمل كمسوقة لمستحضرات التجميل على الإنترنت.
حنان ربة منزل وصاحبة شركة إلكترونية للخدمات المتكاملة ونشاطها بيع الخدمات بمقابل مادى، حيث تقوم بجمع عروض الشركات والتخفيضات والخصومات وغيرها وتبيعها، تقول: «أعمل من وراء زوجى منذ أكثر من 4 سنوات وكان خلافى معه بسبب رغبته فى منعى من التواصل مع الناس بسبب غيرته الزائدة، لكننى لجأت للعمل من وراء زوجى بسبب ضيق الأحوال المادية، وكنت لاحظت كثرة استفسارات السيدات عن العروض والخدمات فقررت عمل صفحة تجمع كل عروض الشركات وتخفيضات المحلات وقاعات الأفراح والحفلات والنوادى وغيرها، وبالفعل لاقت فكرتى رواجًا كبيرًا وكسبت ثقة الناس وبدأت فى بيع المعلومات والتواصل كوسيط بين الشركات والزبائن حتى تمكنت من تأسيس شركة إلكترونية بالاشتراك مع 6 من صديقاتي. 
 


بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF