بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الفرعون العاشق جاهز للاحتفال

422 مشاهدة

21 ابريل 2018
كتب : سيد طنطاوي



محمد صلاح المحترف المصرى ولاعب ليفربول الإنجليزى مدين بالشكر لاثنين، الأول ممدوح عباس رئيس نادى الزمالك الأسبق والبرتغالى جوزيه مورينينو مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزى حاليًا وتشيلسى سابقًا.
الأول رفض انضمامه للزمالك، ومن ثم أفسح المجال أمامه للخروج إلى أوروبا ليكون فى سنوات معدودة فارس العرب فى الساحرة المستديرة بالقارة العجوز.
الثانى، افترى على محمد صلاح كرويًا، فكانت ضارة نافعة هذبت موهبته وأجبرتها على صعود السلم من أول درجة، فذهب إلى نادى فيورنتينا ثم روما الإيطاليين، وبعدهما إلى صناعة المجد مع فريق ليفربول.
بفضل «مورينيو» و «عباس»، يُنتظر أن يُعلن، غدًا الأحد، فوز محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب فى الدورى الإنجليزى، بعد منافسة مع كيفين دى بروين وليروى سانى وديفيد سلفا (مانشستر سيتي) وديفيد دى خيا (مانشستر يونايتد) وهارى كين (توتنهام).
النجم المصرى الدولى قال فى حوار أجراه مع شبكة «ESPN» إنه يستحق الفوز بجائزة أفضل لاعب فى الدورى الإنجليزى هذا الموسم، وذلك بعدما تم ترشيحه للقائمة النهائية المرشحة للفوز بالجائزة.
وأضاف: «أستحق الفوز بالجائزة، ودى بروين وديفيد سيلفا يستحقانها أيضًا، كما أن دى خيا وهارى كين كذلك يستحقانها لأنهما قدما موسما رائعا، جميعنا حاولنا أن نساعد فريقنا من أجل الحصول على النقاط والتواجد فى مركز جيد.جميعنا يستحق الفوز بالجائزة».
وتحدث محمد صلاح عن افتخاره بهويته المصرية وجذوره فى محافظة الغربية، وقال: «لن أنسى مطلقا من أين جئت؟ هذا دائما فى عقلى ليس هناك اختلافات كثيرة بينى وبين أى شخص آخر. نحن جميعا مجرد بشر. فى النهاية أنت مطالب بتأدية عملك، ورؤيتى للأعلام المصرية ترفرف فى مدرجات ملعب «أنفيلد» طوال الموسم شىء يسعدنى ويلمس قلبى لأنه دائما شعور رائع عندما ترى علم بلادك وتسمع اسمك يتردد فى المدرجات».
«صلاح»، حصل على جائزة أفضل لاعب إفريقى، وصعد بمنتخب مصر إلى نهائى البطولة الإفريقية، وإلى نهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عامًا، وأصبح اللاعب الأول الذى يحصل على لقب أفضل لاعب فى الموسم 3 مرات خلال نفس الموسم، وينافس على لقب هداف الدورى الإنجليزى مع هارى كين مهاجم توتنهام ويتفوق عليه بفارق 4 أهداف، كما قاد ليفربول إلى نصف نهائى دورى أبطال أوروبا، ويمتلك ليفربول 447 هدافًا عبر تاريخه الممتد لنحو 125 عاما، وصلاح فى أقل من عام احتل موقعه ضمن أفضل 70 هدافًا فيهم، ولا يوجد سوى 12 لاعبًا فقط أحرزوا أهدافا فى الدورى الإنجليزى أكثر منه.
المحترف المصرى، أصبح وسيلة رفع الشعبية لأى ناد أوروبى يلعب له، فعلها مع بازل السويسرى ثم فيورنتينا الإيطالى، وجعل العرب يغيرون انتماءاتهم الأوروبية، كل موسم.
مع ليفربول كان الأمر مختلفًا، فقد عقد محمد صلاح ابن قرية بسيون بالغربية، صلحًا بين نادى ليفربول الإنجليزى والمشجعين العرب الذين قاطعوا النادى حتى فى عصره الذهبى وجيله التاريخى فى 2005 والفائز بدورى أبطال أوروبا آنذاك، والذى كان يضم ستيفين جيرارد كابتن منتخب إنجلترا، وخوسيه رينا حارس مرمى المنتخب الإسبانى، والهولندى دير كاوت والألمانى بابل وغيرهم، بسبب وجود اللاعب الإسرائيلى يوسى بنايون، ضمن صفوف النادى الإنجليزى، ووقتها قاطع المشجعون العرب النادى الإنجليزى وغيروا فريقهم الأوروبى، إلا أن وجود «صلاح» ضمن صفوف الريدز، أعاد لليفربول شعبيته العربية، التى تراجعت على مدار ما يقرب من 10 سنوات.
القطيعة العربية لم يكن لها شفيع لإنهائها سوى قدم محمد صلاح، خاصة أن رحيل الإسرائيلى يوسى بنايون لتشيلسى لم يجد نفعًا مع العرب، ليكون الحل وكلمة السر «صلاح».
«صلاح»، لم يكتف بذلك بل كان سببًا فى إقصاء فريق مكابى الإسرائيلى من دورى أبطال أوروبا موسم 2014 - 2015، من تل أبيب.
الفرعون، الذى يحتل عقل وقلب ولسان مشجعى الريدز، لم يعد مجرد محترف أجنبى سيقضى فترته ويرحل بل أصبحت الجماهير الإنجليزية، تعول عليه فى كل شيء، لذلك تنتظر منه أن يمحو آثار الحزن التاريخية لكارثة ملعب «هيسل»، إذا فاز معهم العام الجارى بدورى أبطال أوروبا، والمقرر له 26 مايو القادم، وهو يأتى قبل 3 أيام من إحياء النادى الإنجليزى للذكرى الـ32 لكارثة ملعب «هيسل»، والتى راح ضحيتها 32 مشجعًا وأصيب فيها 600 شخص، وتعود أحداثها إلى عام 1985، عندما انهار جدار تحت ضغط الجمهور فى ملعب هيسل فى بروكسل، كنتيجة لأعمال شغب قبل بداية مباراة نهائى كأس الأندية الأوروبية البطلة 1985 بين نادى ليفربول الإنجليزى ونادى يوفنتوس الإيطالى.
وتعود تفاصيل الكارثة إلى أنه قبل ساعة من انطلاق المباراة، كسرت مجموعة من مشجعى ليفربول، السياج الفاصل بينهم وبين جماهير منافسهم يوفنتوس، ركضت جماهير يوفنتوس إلى الجدار الصلب، بينما كانت هناك جماهير جالسة بالفعل وحصل التدافع؛ فى النهاية انهار الجدار، ورغم ذلك لُعبت المباراة لتجنب مزيد من العنف الجماهيرى.
الكارثة أدت إلى حظر جميع الأندية الإنجليزية من اللعب فى المسابقات الأوروبية من الاتحاد الأوروبى لكرة القدم ولم يُرفع الحظر إلا فى 1990 - 1991، واستبعد ليفربول سنة إضافية، وعدد من جماهير ليفربول حوكموا بتهمة القتل غير المتعمد، الكارثة وصفت وقتها بـ «الساعة الأحلك فى تاريخ منافسات الويفا».
«أبو مكة»، استطاع أن يكون سفيرًا للفراعنة والعرب فى أوروبا، وأدخل السعادة فى قلوب الإنجليز ببصمة مصرية، لذلك تفوق على كل النجوم العرب والأفارقة المحترفين، ولم يتبق له سوى أفضل لاعب فى العالم ليتفوق على الليبيرى جورج وايا الحاصل على جائزة أفضل لاعب فى العالم عام 1995.
لم يعد مجرد محترف حقق إنجازات بل أصبح تميمة، ورمزًا، تجده محبوبًا من الجميع، الكل يختلف، لكن الاتفاق على صلاح واجب.
الآن، تجد صورة صلاح على فانوس رمضان، ليضمن أنه الفانوس الأكثر مبيعًا، تيشيرت ليفربول أيضًا هو الأكثر مبيعًا بفضل «صلاح»، صلاح ثم صلاح والبقية تأتى.


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF