بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

موقع لتحديد موعد الموت!

178 مشاهدة

21 ابريل 2018
كتب : محمد نوار



من الأمور التى لا يعلمها إلا الله وحده موعد الموت، ومع ذلك ادعى موقع إلكترونى قدرته على تحديد موعد موت أى إنسان باليوم والساعة والدقيقة، والموقع يعتمد على إجراء بعض الحسابات الرياضية بناءً على بيانات يعطيها الراغب فى معرفة موعد موته.
فالموقع يسأل عن تاريخ الميلاد والوزن والطول، وعن تعاطى التدخين وتناول الخمور، ويستخدم عمليات حسابية لتحديد موعد الوفاة المزعوم، ثم يظهر عداد آلى يتناقص فيه الوقت الباقى تنازلياً.
والوقت المحدد المعروف تاريخه يسمى فى القرآن بالأجل المسمى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ..) البقرة 282، ومثله تحديد موعد الموت: (..فَيُمْسِكُ الَّتِى قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى..) الزمر42 .
وكلمة قضى تعنى الحكم النهائى،فالله قضى بأن كل إنسان سيموت، وهذا قضاء حتمى لا يتغير: (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ..) سبأ 14، ولكن سبب الموت من القدر وله احتمالات لا نهائية، ولا يقدر الكمبيوتر على معرفة جميع الاحتمالات لأنه لا يعلم ما بنفوسنا، ولكن الله يعلم، فقد يختار إنسان أن ينهى حياته فى لحظة ما، أو يتم قتله فى حرب أو فى حادث، وكلها من الأقدار التى قدرها الله.
مقابل القضاء يأتى القدر وهو الاحتمالات التى قدرها تعالى، وتحدد اختياراتك مسارك فتنتقل من قدر إلى قدر، ولكن الله بعلمه بما فى نفوسنا يعلم ماذا سنفعل، ولكن علمه لا يؤثر على اختياراتنا.
وفى قوله تعالى: (..وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ..) آل عمران 140، المعنى هنا أنه تعالى يعلم وأن علمه موثقاً بالدليل ليوجهنا كيف يكون العدل فى الحكم، ولنرى ذلك فى كتاب أعمالنا يوم القيامة.
ويبقى أن معرفة موعد الموت لا يتحدد تبعاً لحسابات رياضية، ولكن تبعاً لقدر لا يعلم احتمالاته إلا الله تعالى. 


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF