بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

تشويه صهيب.. كشف وجوهًا كثيرة

360 مشاهدة

21 ابريل 2018
كتب : محمد الجزار



الأسبوع الماضى.. واقعة مؤلمة وصادمة تعرض لها صهيب محمد محمود – طالب بالمرحلة الابتدائية بمدرسة النقراشى بمحافظة الفيوم.. حيث حدثت مشادة مع زميله بالمدرسة إلا أن الحقد الأسود جعله يقرر الانتقام منه ويتفق مع شقيقه الطالب  بالمدرسة الثانوى الذى اعتدى – بمطواة – على وجه صهيب الطفل البرىء الذى لا ذنب له وأصابه بجروح قطعية فى وجهه استوجب 34 غرزة.
من المسئول عن هذه الفوضى الأخلاقية والأدبية وكعادة المسئولين أصدرت المدرسة التى ينتمى إليها الطالب صهيب أن الواقعة لم تحدث داخل سور المدرسة!!
هل هذه هى الأزمة.. أم أنها أزمة أخلاق وانفلات سلوكى لطلاب لا توجد قدوة لهم أو ضمير يرعى تصرفاتهم ولا أحد يعرف هل الانتقام وصل إلى هذا الحد بين  طلاب صغار فى مرحلة  ابتدائية وثانوية، والأغرب أن والد الطالب المعتدى لم يخجل من فعلة ابنه أو يسأل نفسه عن هذا السلوك العدوانى المدمر ومن أين أتى بالمطواة لضرب الطفل وتمزيق وجهه.. بل سارع بمطاردة أسرة الطفل المجنى عليه للتصالح وهكذا تنتهى بنا الكوارث بأن نجلس ونعقد جلسات الصلح وننسى كوارثنا ومصائبنا بدل أن نربى أبناءنا ونصلح شئونهم ونبحث عن القيمة والقدوة فى حياتنا..
ولابد أن نتعلم من هذه الوقائع الهمجية ونبحث عن الأخصائى الاجتماعى فى هذه المدارس ودوره  ونبحس عن المسئولين فى مدارسنا وما دورهم فى تربية وتعليم أولادنا وعدم تركهم فريسة لأفلام ومسلسلات العنف والفوضى.. كنا نفرح ونحلم باقتراب نهاية العام دون حوادث قتل أو إصابات لطلاب بالمدارس أو أعمال بلطجة خارج وداخل المدارس مثل ما حدث فى السنوات الماضية، وكنا نبحث عما تقوم به الوزارة لتطوير التعليم فأصابتنا واقعة صهيب بالصدمة وعلينا أن نبحث عن عودة الأخلاق والضمير داخل المدارس بين الجميع وعودة القدوة والتربية قبل إصلاح التعليم. 
 


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF