بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مها حسن: دهشة المشاعر الأولى

313 مشاهدة

28 ابريل 2018



تجرى رواية (حىّ الدهشة) فى حارة شعبية فى مدينة حلب تُدعى (الهُلك). والمكان فى هذه الرواية هو البطل. هناك مفردات ترتبط بعلاقة شخصية مع أحدنا. مثلًا ليغمض أحدهم عينيه ويفكّر بثلاث كلمات مؤثّرة بالنسبة له؟ سوف نحصل على إجابات متعددة: بحر، أمّ، قبّعة أو فنجان، شجرة، شرطى أو مفرش طاولة، نهر، فنجان قهوة..
 وهكذا يمكننا أن نحصل على آلاف النتائج، وآلاف المفردات، ولكن علينا ألا ننسى أن كل مفردة، تحمل تاريخًا طويلًا لدى صاحبها، وتكاد تُشكّل وحدها كتابًا كاملًا. من هنا تأتى علاقتى بمفردة (الحارة) وبعبارة أخرى مجاورة هى: أولاد حارتنا. هذا ما أحاول شرحه وأخشى صعوبة إيصال حالتى للقارئ.
إن جملة (أولاد حارتنا) تُعتبر بالنسبة لى مفتاحًا لتدفق مئات الصور والحكايات. أنا لا أتحدّث عن رواية نجيب محفوظ، بل فقط عن العنوان. من هنا، وعبر علاقة متشابكة ومعقّدة، مع الحارة، والتى تضافرت مع أجواء الروايات المصرية المنقولة إلى السينما والتليفزيون، ليكون مثلًا مسلسل (خان الخليلى) الذى شاهدته وأنا طفلة، وتأثّرت به بشدة وعلق فى ذاكرتى، داخلًا فى تكوين الحالة الشخصية التى تربطنى بمفردة الحارة. حتى أننى أبحث من وقت لآخر على اليوتيوب عن أفلام أو مسلسلات مصرية تحدث فى حارات شعبية.
عبر هذه التركيبة العاطفية القديمة المُشكّلة منذ طفولتى، اكتشفتُ طريقى إلى (حىّ الدهشة) أو حارة الهُلك التى كان يسكن فيها أهل أمى قبل أكثر من أربعين عامًا، وكنت صغيرة حين كنت أزور جدّتى وجدّى، حيث انتقلا لاحقًا إلى حارة حديثة، وبقيت ظلال ذلك الحى تعيش معى طيلة هذه السنوات، مُختلطة بـ(أولاد حارتنا) وأجواء السينما المصرية المتعلّقة بالحارات.
ولأننى روائية، فقد جذبتُ شغفى الروائى إلى ذلك الحى، وقسّمت أحداثه وفق عناوين لحكايات معروفة لكتّاب عرب وغربيين، دون أن أغفل إيراد (أولاد حارتنا) فى النصّ.
لهذا فإن هذا النص يحتشد برأيى بطاقة انفعالية قوية، حتى إننى منحت مكانًا مميزًا للأطفال فى النصّ، كون عواطفى مع الحارات تشكّلت فى الطفولة. أظن أن (الدهشة) هى محاولة للتشبّث بالمشاعر الأولى، الصافية، قبل أن تتدخّل الحضارة والكتب والأدلجة، لتنحية (دهشاتنا) البريئة، والسماح للسيد العقل باحتلال الساحة.
أنا أحبّ هذه الرواية، أحب شخوصها العاديين، التلقائيين، البسطاء. كانت هذه الرواية بمثابة تحدّ كبير لى، حيث اعتدتُ على كتابة الروايات الشائكة والمعقّدة كما فعلت فى (تراتيل العدم) و(حبل سري) و(نفق الوجود) وغيرها من رواياتى الأخرى.>


 


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF