بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

تجارب شباب«وسط البلد» مع الجنس بلا زواج

217 مشاهدة

28 ابريل 2018
كتب : رحمة سامي



بشر فيلم «friends with benefits» بزوغ نوع جديد من العلاقات تحت هذا المسمى الذى يعنى صداقة قائمة على تبادل المنفعة بين طرفين، أحدهما رجل والآخر امرأة، يضعان مجموعة مِن الشروط الأساسية قبل البدء فى العلاقة، لتكون بمثابة عقد غير موثق تقام على أساسه علاقته ما وحقق حينها نجاحًا كبيرًا، وهو ما ساهم فى انتشار الفكرة التى تحدث عنها الفيلم فى معظم أرجاء العالم حتى فى الشرق الأوسط.
وحين انتقلت الفكرة إلى المجتمعات العربية، وخاصةً مصر، تم إضافة عدد من البنود أو الشروط بين الطرفين، مع الاستغناء عن بعض الشروط الأخرى.. ولمعرفة تلك الشروط، تحدثنا مع عدد من الأشخاص الذين خاضوا هذه التجربة لمعرفة  كيف يبدو الأمر، وكيف تم تطويعه فى المجتمع المصرى «المتدين بطبعه» والمعروف بتمسكه بالعادات والتقاليد التى ترفض من الأساس فكرة الصداقة بين الشاب والفتاة، فكيف لها أن تقبل هذا المسمى؟
ما بعد الطلاق:
«أسماء»، امرأة خاضت هذا النوع من العلاقات بعد أن مرت بتجربة زواج انتهت بالانفصال.. قالت إنها دخلت فى حالة نفسية لا تؤهلها لخوض أى تجربة ارتباط نهائيًا، حتى عُرض عليها الأمر من صديق مُقرب لم يكن يربطها به أى من مشاعر.
وعن مفهوم العلاقة أو مصطلح «friends with benefits» أوضحت قائلة: «هذه العلاقة تكون تبادل احتياجات ومنفعة بين طرفين، وليس بالضرورة أن يكون الاحتياج متطابقًا، بمعنى أن كل طرف يمنح الآخر شيئًا (مصلحة معينة استفادة أو احتياجًا معينًا فى حياته)، ربما يكون الجنس، الخروج من علاقة فاشلة»، مضيفة بأن ذلك يتم مع التعهد بين الطرفين بأن يلتزما بتحقيق الغرض المطلوب من العلاقة.
تستكمل أسماء حديثها قائلة: «إن تجربتى فى هذا النوع من العلاقات انتهت بالدخول مع الطرف الآخر فى علاقة حب دون أن يشعر أحدنا بذلك، ولا نعلم حتى الآن متى وأين بدأت مشاعر الحب تتمكن منّا، الاتفاق بدأ عقب خروجى من تجربة زواج فاشلة وشبه مدمرة نفسيًا، وفى المقابل لم يكن هو سعيدًا فى حياته متعددة العلاقات التى لا تستمر لشهور وسرعان ما تنتهى.. العرض كان مبادرة منه، بأن نجرب هذه العلاقة معًا محاولًا مساعدتى على تخطى الحالة التى أمر بها، وتحدث عن ذلك بشكل مباشر، ورغم اعترافى له بأنى لا أملك شيئًا من المشاعر بداخلى إلا أنه وافق على ذلك، وافق وقرر أنه يمنحنى احتياجى فى الثقة مقابل أن أصبح بجانبه فقط وبعد تردد وافقت، وبدأت العلاقة».
أضافت أسماء: «اكتشف فعلًا أن لدىّ مشاكل كثيرة، وقرر أن يساعدنى على حلها، حتى تطورت العلاقة خلال أشهر وأصبحنا لا نستطيع الاستغناء عن بعضنا البعض».. وأشارت إلى أن شكل العلاقة الآن لا يمكن وضعه تحت مسمى مُحدد خاصةً وأن المسميات أصبحت لا تشغلهما، بل ما يشغلهما الرضا والسعادة.
الصداقة مع الجنس:
«ديانا»، طالبة جامعية من محافظة البحيرة، مغتربة عن أسرتها منذ ثلاث سنوات، خاضت هذا النوع من العلاقات، وقالت إن الفكرة بدأت معها صدفة عن طريق أحد الأصدقاء، لم يكن هناك أى مجال لخوض علاقة جنسية، حتى بدأت المشاعر تولد بداخلهما، لينجذبا إلى بعضهما البعض، ثم يقررا أنّ يدخلا فى علاقة مفتوحة دون الالتزام بأى نوع من الارتباط.
وتضيف ديانا قائلة: «بعد فترة شعرت أننى لا أريد استكمال هذه العلاقة، لأنه تم حصرها فى العلاقة الجنسية فقط، ولم يكن هذا هو الاتفاق من البداية، فكان الاتفاق أن نكون أصدقاء كما نحن ولا يمس صداقتنا شيء بجانب العلاقة الجنسية، لكنه أهمل تمامًا جزء الصداقة، وأصبح لا يتحدث معى إلا بهدف العلاقة فقط».
عندما عرض الفيلم الأمريكى فكرة هذا النوع من الصداقة أظهر اشتراك الطرفين فى مكان السكن، لكن الأمر يختلف فى مصر، حيث ليس ضروريًا الاشتراك فى السكن.
ديانا أكدت أن ظروف حياة الطرفين لم تسمح باشتراكهما معًا فى سكن واحد.. وأضافت أنه عندما رغبت فى الانسحاب من العلاقة تحدثت فى ذلك بشكلٍ صريح، حيث تقبل الطرف الآخر طلبها فى بداية الأمر، قبل أن يحاول مُجددًا إعادة الحياة للعلاقة، وانتهت محاولاته بالفشل لأنها رفضت.
ورغم ذلك تعتبر ديانا أن التجربة كانت مفيدة، لكنها غير متأكدة من احتمالية تكرارها فى المستقبل، موضحة أنها خاضت التجربة عن وعى وإدراك كافٍ، بعد أن تحررت من كل القيودة المرتبطة بالثقافة المصرية والعادات والتقاليد.
الراحة متاحة فى هذه العلاقة فقط!
«سميرة»، مُدرسة لغات فى العشرينيات من عمرها، قررت أن تخوض التجربة مع أحد أصدقائها المقربين منذ ما يقرب من عامين، اتفقا على أن يمنحا بعضهما البعض مشاعر واحتياجات مُحددة، موضحة أن هذا الاتفاق جعل العلاقة مريحة للغاية للطرفين خاصةً وأن أحدًا منهما لم يتعلق بالآخر.
وأضافت سميرة، إنها شخصية يصعب التعامل معها، ولا يمكن إقناعها بأى شيء، خاصةً فى المشاعر، فضلًا عن أنها صاحبة مزاج متقلب، مما يصعب دخولها فى علاقات عاطفية عادية.
وعن مفهوم العلاقة بالنسبة إليها، تقول سميرة: «بالنسبة لى علاقة إنسانية وجنسية معًا، لأنه لا يصح أن أقيم علاقة مع شخص لا أعرفه، لأبد أن يكون أحدًا أثق فى تفكيره.. وليس بالضرورة أن يكون هناك شراكة فى السكن، رغم أنه من الأفضل أن يعيش الطرفان معًا لاستكمال الفكرة.. وعلى أية حال فعلاقتنا مستمرة، حتى رغم خوضه تجارب عاطفية مع أخريات، فهذا لم يمنع من استمرار علاقتنا التى أسميها صداقة عميقة».
الزواج بعد الصداقة:
«مصطفى عبده»، خاض تجربة علاقة المنفعة المتبادلة بعد عدد من التجارب العاطفية الفاشلة، قرر أن يبحث عن امرأة تتوافق مع عقليته ويتبادلا العلاقة الجنسية والخبرات والآراء دون أن يكون هناك على أى طرف عبء أو ضغط.
يقول مصطفى: «حدث انجذاب عقلى بينى وبين إحدى صديقاتى فى العمل وكنا على توافق فكرى كبير، وشعرت أن هناك انجذابًا جسديًا أيضًا، فقررت ولأول مرة أن أعرض الأمر بشكل مباشر عليها ولأن العقلية متشابهة اتفقنا وقررنا بعد فترة أن ننتقل للعيش معًا نتقاسم كل شيء من الناحية المادية وأصبحنا عونًا لبعضنا البعض فى كل الأمور، أساعدها وتساعدنى، ولا يحجر أحدنا على حياة الآخر، ومع الوقت قررنا أن نحاول ننتقل بالعلاقة مرحلة أخرى وهى الزواج، لكننا قررنا أن نجرب هذا الشكل من العلاقات أولًا لنعرف هل نحن قادرون على العيش بمفردنا وصنع حياة كاملة أم لا، ومازلنا نعيش حاليًا مرحلة الاختبار». 


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF