بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

بالوثائق: حرب إعلامية موازية بين الولايات المتحدة وروسيا

54 مشاهدة

28 ابريل 2018
كتب : منى بكر



لم تكن الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة لسوريا وليدة اللحظة، فقد سبقتها أسابيع أو شهور من التحضير وانتظار اللحظة المناسبة أو ربما افتعال هذه اللحظة. التحضيرات لم تكن تدريبات أو خططًا عسكرية، بل كانت حربًا دعائية على أعلى مستوى. وفى المقابل كانت روسيا -العدو المعتاد للولايات المتحدة والحليف القوى لسوريا - ترد بحرب دعائية مضادة بشكل أوسع.

الحرب شملت صوراً وفيديوهات وأخبارًا إلى غير ذلك من الطرق المختلفة والمنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعى حول العالم. ولم تنته هذه الحرب بانتهاء الضربة الأمريكية - البريطانية - الفرنسية لسوريا، خاصة أن عدداً من التقارير تصف الضربة بأنها الأولى وليست الأخيرة . ولا تزال الحرب الموازية على مواقع التواصل الاجتماعى مستمرة بين الجانبين.
الأحداث الأخيرة حولت مواقع التواصل الاجتماعى إلى ساحة حرب حتى إن التقارير الاستخباراتية الأمريكية والفرنسية حول استخدام الأسد لأسلحة كيماوية بهدف تبرير الهجوم الجوى على سوريا اعتمدت بشكل أساسى على معلومات من مصادر مفتوحة ومعلومات منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعى، أى أن أجهزة الاستخبارات تلك اعتبرت مواقع التواصل الاجتماعى مصدراً لمعلوماتها، وذلك وفقاً لما أكدته مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية. وأشارت المجلة إلى أن روسيا بدورها تحشد للحرب الدعائية على مواقع التواصل الاجتماعى بجيش إلكترونى مهمته الدفاع عن الأسد. المجلة الأمريكية
أكدت أن هذه هى المرة الأولى التى تستخدم فيها مواد مصورة ومنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعى كدليل إدانة ومبرر قانونى للقيام بعمل عسكرى.
وترى المجلة أن إدارة ترامب اعتمدت على معلومات متاحة للجميع وليس معلومات استخباراتية وتقارير سرية من أجهزتها، وهو ما يمثل تحولاً فى سياسات الرؤساء الأمريكيين السابقين الذين تدعى المجلة أن أيًا منهم لم يقم بعمل عسكرى إلا بعد الحصول على أدلة مادية وليس صورًا ومقاطع فيديو مجهولة المصدر. ويبدو أن المجلة هنا نسيت أو تناست الهجوم الأمريكى على العراق بنفس الحجة ودون أدلة أيضاً. وبررت المجلة ذلك بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لا تستطيع الوصول إلى الأدلة بسبب القصف المستمر.
أما أخطر ما تضمنته هذه الحرب الموازية فهو ما كشفت عنه بريطانيا من قيام مجموعة من الأساتذة الجامعيين الذين يعملون بالجامعات البريطانية المختلفة بدأوا مؤخراً الترويج لما وصفته الصحف البريطانية بنظريات المؤامرة الروسية المناصرة لبشار الأسد. الأكاديميون البريطانيون أسسوا مجموعة باسم «الدعاية السورية والإعلام».. المجموعة الدعائية البريطانية تستخدم أيضاً وسائل التواصل الاجتماعى للترويج لوجهة نظرها. فقد كتب «تيم هوارد» أستاذ النظريات السياسية البيئية بجامعة أدينبرج، على حسابه عبر موقع تويتر «أصحاب الخوذ البيضاء والجماعات الإرهابية افتعلوا الأحداث وخطفوا الأطفال وأجبروهم على تناول أنواع من الدواء تجعلهم يظهرون بشكل ضحايا هجمات كيميائية لاستخدامهم فى مثل هذه الأحداث». التغريدة جاءت عقب اتهام الغرب للأسد باستخدام السلاح الكيميائى ضد الشعب السورى. ودافع هوارد عن نفسه وعن زملائه مؤكداً أنهم لا يسعون إلى نشر أى أخبار كاذبة وأنهم لا يكتبون سوى ما يرونه الحقيقة.
بينما أعلن البروفيسور «بيرز روبنسون» من جامعة شيفلد دعمه لاكتشافات الصحفية «فانيسا بيلى» مؤكداً أن بيلى وغيرها يقدمون معلومات وحقائق تحتاج إلى أكاديميين لتحليلها وكشفها.. وعندما اتسعت دائرة الانتقادات الموجهة لأساتذة الجامعات البريطانية من أعضاء المجموعة، أصدرت الجامعة بياناً أكدت فيه أهمية التمسك بثقافة حرية التعبير ودعمها لممارسة هذه الثقافة فى أجواء من الاحترام المتبادل.
ولا تزال الحرب الدعائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من جهة، وروسيا من جهة أخرى، سواء فى وسائل الإعلام أو على مواقع التواصل الاجتماعى مستمرة بين طرفى الصراع ما بين تمهيد لتحرك قادم وتبرير لاعتداء.


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF