بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

10 أكاذيب حول الصراع فى سوريا

217 مشاهدة

28 ابريل 2018
كتب : اية الجندي




سبع سنوات مرت على بداية الحرب فى سوريا ولا يزال الكثيرون حول العالم لا يعرفون حقيقة القضية نتيجة للتضليل المستمر سواء من جانب الإرهابيين أو من جانب وسائل الإعلام الغربى. فالإرهابيون يصورون أنفسهم كأبطال مسلمين يحاربون ديكتاتورًا كافرًا يقتل شعبه الذى يكرهه، بينما الواقع أن الإرهابيين هم من يقومون بقتل الشعب وينشرون مقاطع فيديو فى أثناء قتل من يعتبرونهم كفارًا من أبناء الشعب السورى. أما وسائل الإعلام الغربية، وبالأخص الأمريكية، فتصور الوضع فى سوريا على أنه حرب أهلية، بينما هى حرب بين الجيش السورى وعدد من التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها داعش.
وقد أصبحت مسألة التضليل الإعلامى المتعمد جلية بعد الضربة الجوية التى قامت بها مؤخرًا كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا. فقد ظهر الإعلام الغربى مبررًا للضربة ومؤيدًا لها على الرغم من أن أيًا من الدول الثلاث لم تقدم أى دليل مادى يثبت استخدام الرئيس السورى «بشار الأسد» للسلاح الكيميائى ضد الشعب السورى.

ونحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن الرئيس السورى أو انتقاده، لكننا فقط نرصد الحقائق والأكاذيب ونؤكد أن الشعب السورى وحده هو صاحب الحق فى تحديد مصيره ودعم رئيسه أو انتقاده. وفيما يلى نرصد أهم عشر أكاذيب يروج لها الإعلام الغربى منذ بدء الصراع فى سوريا وحتى اليوم:

1 النظام السبب  فى «الحرب الأهلية»

وتعتبر هذه هى أكبر أكذوبة صنعها الغرب لكى يبرر الإرهاب ويصور الأمر وكأن الشعب السورى يحارب بالسلاح من أجل نيل الحرية. فمنذ عام 2011، تم إرسال عشرات آلاف من الأجانب الذين ينتمون إلى القاعدة وجماعات جهادية أخرى إلى سوريا بهدف الإطاحة بـ «بشار الأسد». ولم تكن الولايات المتحدة وحلفاؤها - قطر وتركيا- بعيدين عما يحدث إذ قدموا المساعدة للعناصر الإرهابية عن طريق شراء ونقل الأسلحة، بالإضافة إلى إنفاق القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية مليارات من الدولارات لتسليح وتدريب الإرهابيين الذين أطلقوا عليهم اسم «المتمردين المعتدلين». وبالتالى فإن الواقع يؤكد أن ما يحدث فى سوريا على مدار السنوات السبع الأخيرة ما هو إلا «حرب بالوكالة» لكنها لم تكن أبدًا حربًا أهلية.

2 بشار يقمع الأقليات

لم يكن هناك حكم متطرف أو متشدد دينيًا فى سوريا قط ،بل كانت هناك الأقليات الدينية تتمتع بكامل حريتها، ولم يكن هناك فصيل منبوذ سوى جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة فى سوريا منذ عقود طويلة. أما الجماعات المتطرفة التى أشعلت الحرب فى سوريا والتى تطلق عليها الإعلام الغربى أحيانًا «المعارضة السورية» فقد قامت باضطهاد الشيعة والمسيحيين وقتلهما على مدى 7 السنوات الماضية.

3 الرئيس يقتل شعبه


الأكذوبة الثالثة والأكثر رواجًا هذه الأيام لتبرير الضربة الأخيرة لسوريا والتمهيد لضربات جديدة فى المستقبل. يلوم الإعلام الغربى نظام «الأسد» ويتهمه بإشعال الصراع وقتل النساء والأطفال السوريين، بينما يحارب الجيش السورى الإرهابيين ويحقق انتصارات لا يمكن إغفالها. فلو كان الجيش السورى يقتل الشعب وليس الإرهابيين لما انتصر على الإرهاب وأجبر الإرهابيين على التراجع. ويغفل الإعلام الغربى أو يتغافل عن حقيقة أن الإرهابيين يمتلكون أسلحة متطورة للغاية من دبابات بملايين الدولارات إلى القذائف المضادة للدبابات أمريكية الصنع والتى تبلغ تكلفتها 250 ألف دولار.

4 السوريون يكرهون الأسد


لن يظهر الاتجاه السائد للإعلام مدى شعبية «بشار الأسد»، فالقاعدة الأولى فى الدعاية للحرب هى تشويه صورة العدو كاملة. لكن هناك جهتين شاركتا فى استطلاع للرأى فى الفترة ما بين عامى 2009 و2010 وهما شبكة CNN ومؤسسة الزغبى، وهى مؤسسة أمريكية خاصة تعنى بالدراسات واستطلاعات الرأي. نتيجة الاستطلاع ظهرت قبل عام من اندلاع الأحداث فى سوريا وأظهرت أن «الأسد» من أكثر الرؤساء العرب شعبية بين عامى 2009-2010. هذا بالإضافة إلى حقيقة اقتصادية لا يمكن إنكارها وهى أنه خلال العشر سنوات الأولى لحكومة الأسد 2000-2010 تضاعف الناتج المحلى لسوريا بمقدار 3 أضعاف وكانت سوريا آمنة.

5    استخدم الأسلحة الكيميائية

لا يوجد حتى اللحظة أى دليل على استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية ولم تقدم الدول الثلاث المعتدية على سوريا أى دليل سوى مقاطع الفيديو التى صورها الإرهابيون أنفسهم. وبالتالى لا يمكن تصديق هذه المقاطع والصور التى لا يمكن معرفة متى أو أين تم التقاطها، وأيضا لا يمكن التعرف على كيفية قتل هؤلاء البشر، فلذلك لا يجب الالتفات إلى العينات البيولوجية التى أرسلتها القاعدة إلى CIA حيث تقتضى الإجراءات القانونية السليمة أن يذهب خبراء أسلحة مستقلين إلى المواقع. والسؤال لماذا لا يركز الإعلام الغربى على تقرير الأمم المتحدة الذى أكد أن القاعدة وداعش قد استخدمتا الأسلحة الكيميائية أكثر من100 مرة فى سوريا.
 

6   الولايات المتحدة تدعم الطرف الأفضل


هذه الأكذوبة فضحتها العديد من التقارير الاستخباراتية المسربة. كما أن الكونجرس الأمريكى نفسه أصدر مذكرة عام 2012 حذر فيها من مخاطر دعم الولايات المتحدة لتنظيمات «القاعدة» والإخوان المسلمين و«داعش». وأطلق الإعلام على هذه الفصائل الإرهابية اسم «المتمردين المعتدلين» من أجل بيع السياسة المدمرة للشعب الأمريكى وللعالم من خلال وسائل الإعلام الأمريكية واسعة الانتشار. لكن المتابع للأحداث فى سوريا عن كثب يرى أن ما وقع فى سوريا هو نفس الذى حدث مع المجاهدين فى أفغانستان عام 1980.

7    واشنطن ولندن تدخلتا بسبب وحشية النظام

الحقيقة أن الغرب حاول الإطاحة بالنظام السورى منذ أواخر عام 1940. وبدءًا من عام 1950 حتى عام 1980، حاولت كل من الولايات المتحدة وإنجلترا استخدام الإخوان المسلمين لمخططاتهما التخريبية. وفى عام 1990، صرح أعضاء حزب «المحافظين الجدد» بشكل واضح أن سوريا يجب أن تهزم. ثم بدأت إدارة «بوش» فى عام 2007 تمويل الإخوان المسلمين، بينما لجأت بريطانيا توجيه محطة تليفزيونية بالقمر الصناعى لبث دعاية ضد الأسد فى عام 2009. وأخيرًا فى عام 2011 قامت الولايات المتحدة وحلفاؤها بتمويل الإرهاب فى سوريا وتسليح الإرهابيين. وكانت «روزاليوسف» قد نشرت فى عددها السابق وثيقة مسربة صادرة من «وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA» تؤكد أن مخطط تدمير سوريا باستخدام المتطرفين وافتعال أزمات بين السنة والشيعة بدأ فى عهد الرئيس الأسبق «رونالد ريجان».

8  «أصحاب الخوذ البيضاء» ملائكة


أعطت الحكومة الأمريكية والبريطانية أكثر من 100 مليون دولار لمؤسسة «أصحاب الخوذ البيضاء» الذين يعملون إلى جانب الإرهابيين ولصالحهم، كما أنهم لا يعملون إلا فى المناطق التى يسيطر عليها عناصر داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية المسلحة. وقد كشفت بعض مقاطع الفيديو مشاركتهم فى الاحتفال بمقتل سوريين معارضين للفكر المتطرف أو سوريين ينتمون إلى المذهب الشيعى.

9 دمشق تضم أعدادًا كبيرة من المتطرفين


أكذوبة أخرى لإثبات أن المسلحين من أبناء الشعب السورى وليسوا مرتزقة جاءوا لمحاربة الجيش السورى والسيطرة على سوريا.


10 إذا سقط النظام سيعم السلام

الواقع الحالى يؤكد أنه إذا سقط نظام الأسد، ستنقسم سوريا إلى مناطق طائفية حيث سيتم اضطهاد أو قتل الملايين من المسيحيين والشيعة أو تهجيرهم من منازلهم وستتحكم القاعدة وداعش فى المناطق السنية وسيبدأ صراع أكبر بين الجماعات الإرهابية التى تعتبر نفسها، كذبًا، ممثلة للسنة فى سوريا وبين إيران التى ترى أنها المدافع عن الشيعة فى العالم.


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF