بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

صحفية بريطانية تكشف وجود مصنع أسلحة كيميائية أمريكى تحت قبضة داعش

540 مشاهدة

28 ابريل 2018
كتب : آلاء شوقي



عززت الادعاءات الغربية حول «الأسلحة الكيميائية» التى يمتلكها النظام السورى من الصراع الدائر منذ سنوات فى «سوريا»، لكن كل هذه الادعاءات وما تبعها من حملات إعلامية لدعمها لم تكن سوى تكتيك أمريكى لحماية المنشآت، التى يستولى عليها تنظيم «داعش» الإرهابي، والذى يحتوى على أسلحة كيميائية أمريكية الصنع. وهو ما أكدته صحفية بريطانية فى تقرير خطير تعرضت بعده لانتقادات لاذعة واتهامات بالانحياز لروسيا وترديد ادعاءاتها.
كشفت «فانيسا بيلى»، صحفية التحقيقات، عن وجود مصنع للأسلحة الكيميائية فى إحدى مناطق مدينة «عربين» السورية، التى حررها الجيش السورى من قبضة «داعش» مؤخرًا. المكان الذى كشفت عنه فيلى فى تحقيق مصور يضم أيضًا مخزن أسلحة لتعبئة المواد الكيميائية وتخزينها.
التحقيق نشر تحت عنوان «خداع الإعلام الغربى بشأن الكيماوى السورى» حكت فيه «بيلى» عن رحلتها إلى المصنع وزيارتها للمخزن وتصويرها للكثير من التفاصيل. وتقول «بيلى» فى تقريرها إنه تم تحذيرها من البقاء بالقرب من أفراد الجيش والتشديد على ضرورة عدم التجول، لأن المبنى  ما  زال يحتوى على العديد من الألغام، والأفخاخ التى لم تتم معالجتها بعد، موضحة أن بعض الحقائب كانت تحتوى على مكونات كيميائية كانت لا تزال مفخخة.
ونشرت «بيلى» صورًا لوثائق تخص التنظيم الإرهابي، ومن بينها وثيقة عثر عليها فى المختبر، كتب فيها تعليمات عن كيفية تصنيع قنابل يدوية من مادة «نابالم». الوثيقة تعطى أيضًا توجيهات سهلة لطريقة مزج المكونات الكيميائية، مضيفة أن هناك ملاحظات مكتوبة بخط اليد، توضح كيفية صنع قنبلة أكثر فتكًا، بإضافة المسامير، والفسفور الأبيض، للتأكد من أن التأثير الحارق لها سيدوم لفترة أطول، وأكثر كثافة.
و فى صفحة الملاحظات كتب الإرهابيون، ومن يحركهم، أن هذا المزيج معروف فى المجال العسكري باسم (OB2).
بينما تشرح وثيقة أخرى كيفية فحص قذائف «الهاون» للاستهداف، وتحديد الموقع الجغرافى. وهناك وثيقة أخرى نشرتها الصحفية دونت فيها أسماء أعضاء المجموعة الإرهابية الذين كانوا يعملون بالمصنع ولكنها بالطبع الأسماء الحركية وليست الأسماء الحقيقية.
ثم أوضحت «بيلى» أنه كان موجودًا عدد كبير من الأكياس والبراميل التى احتوت على مواد كيميائية شديدة الخطورة..مضيفة أنه لم يكن من السهل التعرف عليها، لكنه قيل لها، إن الإرهابيين قاموا بتخريب بعض المكونات.
كما أكدت الصحفية البريطانية فى تقريرها الخطير أن واحدة من الحقائب التى وجدتها بالمصنع كانت تحتوى على المركب الكيميائى (RDX)، وهو مادة صلبة بيضاء بدون رائحة أو طعم، وتستخدم على نطاق واسع كمتفجر، وكيميائيًا يشبه مادة (HMX)، التى تعتبر شديدة الانفجار، ربما أكثر من مادة (TNT)، التى استخدمت على نطاق واسع فى الحرب العالمية الثانية.
ثم أشارت أيضًا إلى وجود العديد من صناديق الصواريخ، التى ستكون معبأة بالمكونات الكيميائية، مؤكدة أنه كان يوجد العديد من الأرفف التى ما تزال محملة بالمعدات، والقنابل اليدوية الصغيرة، والصواريخ غير منتهية الصلاحية، بالإضافة إلى براميل محكمة الغلق بجانب الصواريخ. وتمتلئ هذه البراميل بالزيت بالزيت، والصابون، ومواد مستخلصة من مادة الفحم، وهى مواد تجعل الصواريخ أشد تفجيرًا.
ثم علقت «بيلى» على هذا المبنى، بأنه «مصنع الموت» الذى صنع فيه الإرهابين أسوأ وأبشع الأسلحة السادية، التى ربما تكون قد استهدفت المدنيين.
يذكر أن الصحفية البريطانية التى كتبت التقرير متخصصة فى شئون الشرق الأوسط وقضت فترة طويلة فى سوريا، حيث انفردت بنشر العديد من التحقيقات المصورة التى تركز على الأزمة السورية بشكل خاص.
 


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF