بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

قمة الغرور

356 مشاهدة

28 ابريل 2018
كتب : طارق مرسي



لم يكن أمام الزمالك فى القمة 116 سوى الفوز لعودة الروح للقلعة البيضاء وغلق صفحة موسم اتشح بالسواد سواء على مستوى الأداء المخيب للآمال أو الارتباك الإدارى الذى سكن جدرانه فى الفترة الأخيرة رغم أن الفوز فى هذه القمة وفى ظل الظروف المحيطة كان ضربا من الخيال ولم يتوقعه جماهيره التى تطلعت للخروج «الآمن» من المباراة ونيل تعادل بطعم المكسب أمام فريق يعزف سيمفونية الأرقام القياسية فى الفوز والأداء الواثق والمتوازن على مدار الدور الثانى من الموسم فضلا عن استمرار عقدة فشل الزمالك فى تحقيق النصر على الأهلى على مدار 11 عاما فى مسابقة الدورى العام.
وكعادة «المنتصرون» ذهب الأهلى إلى ملعب استاد القاهرة ضامنا المكسب واستمرار أفراحه بعد الفوز ببطولة الدورى قبل عدة أسابيع وانتزاع النصر المضمون من فريق مفكك ومقهور.. لكن شتان بين الثقة والغرور.. الغرور الذى أصاب مديره الفنى حسام البدرى ونجومه فى تحركاتهم وأدائهم فى العشر دقائق الأولى من المباراة حتى تمكن الزمالك من إحراز هدفين متتاليين وسط دهشة جمهور الناديين أمام الشاشة وفى الملعب.
الزمالك استعان بالصبر والتركيز والجدية والدفاع عن الكبرياء المفقود بشكل أذهل المشاهدين فى مقابل استمرار الارتباك والصدمة على أداء لاعبى الأهلى وجهازه الفنى تقريبا على مدار المباراة وحتى النصف الثانى رغم سيطرة القلعة الحمراء واستبسال لاعبى الزمالك وإصرارهم على الفوز، تخللها مشاهد إرهابية سيئة من الفريقين كشفت غياب الروح الرياضية مع إنذارات بالجملة، للسيطرة على الانفلات والخروج عن النص، حتى أطلق حكم المباراة محمد الحنفى صافرة النهاية وفوز الزمالك بالبطولة الخاصة.
هزيمة «الأهلى» المفاجئة يقف وراءها أكثر من سبب يتحمله المدير الفنى حسام البدرى «المغرور» الذى فشل فى إعداد نجومه نفسيا وتعامله مع المباراة وكأنها نزهة مضمونة أمام فريق فاقد الذاكرة رغم أن تاريخ مباريات «الأهلى» و«الزمالك» يؤكد أنها حالة خاصة لا ترتبط بسوء أو تدنى الأداء بل الإعداد النفسى والبدنى والخططى للمباراة.. «البدرى» نظر إلى المباراة باستهتار واستمر فى سياسة التدوير التى طبقها فى مبارياته الأخيرة قبل حسم البطولة رغم أن المباراة فى حاجة إلى قدرات خاصة وثوابت نفسية.. و«البدرى» راهن بكريم نيدفيد و«حشره» فى منطقة المناورات مع حسام عاشور والسولية ولم يكن موفقا ولم يقم بنفس الدور الذى كان يمارسه بمهارة واقتدار النجم المهاجر عبدالله السعيد فضلا عن انفعال رمانة الميزان حسام عاشور نفسه الزائد عن الحد وبالتالى فقد الأهلى القدرة على السيطرة على منطقة وسط الملعب وبدا الفريق بدون عقل أو قائد ولم تفلح جهود وليد سليمان فى تعويض القدرات الخاصة للنجم الغائب عبدالله السعيد، بينما تاه «نيدفيد» وافتقد بالتالى «أجايى» ومروان للتمويل والدعم وسط رقابة لصيقة من مدافعى الزمالك وجدية طارق حامد ومحمود عبدالعزيز.
فى المقابل اعتمد «خالد جلال» على الأسلحة الممكنة التى راهن بها فى المباراتين السابقتين بعد قيادته للفريق فى توقيت عصيب، مستغلا حيوية أوباما وتحرره بعد ثباته فى التشكيل مع الدفع بأيمن حفنى فى منطقة القيادة وثبات الأطراف حمدى النقاز فى اليمين وأحمد أبوالفتوح فى الشمال ومنح معروف يوسف حرية التقدم مع وقف انطلاقات أحمد فتحى. وهى خطة محفوظة لم يغامر «جلال» بسواها، والمفارقة أن «خالد جلال» اعترف بعد المباراة بأنه لم يكن أمامه جديد ليقدمه وأنه اعتمد على الخطة النفسية لتعبئة فريقه وإسعاد الجماهير، بينما انشغل جهازه الفنى بشحن اللاعبين وتعليق العنوان الرئيسى لمجلة الأهلى فى حجرة الملابس «أهلا بكم يوم الخميس» للدفاع عن كبريائهم المفقود.
فى القمة 116 والتى خرجت دون المستوى فنيا وأخلاقيا دروس مستفادة بالجملة، أبرزها احترام الخصم وهو فى أسوأ حالاته والتركيز والإصرار على النصر دون استهانة والاتزان الانفعالى، وكلها أسباب افتقدها الأهلى لأول مرة فى مسيرته هذا الموسم.
وأخيرا فإن الزمالك كان فى حاجة إلى خيط رفيع يتمسك به لتجاوز كبوته والتصالح مع جماهيره العريضة بينما كان الأهلى يحتاج إلى جرس تنبيه ووقفة مع الذات لخوض مواجهاته الصعبة المقبلة، خصوصا فى بطولة أفريقيا لمواصلة النجاح الذى حققه هذا الموسم منفردا ولعل المدير الفنى يتعلم الدروس لمتابعة إنجازاته مع الأهلى.. وفى المقابل فإن من الضرورى الإبقاء على المدير الفنى الكفء «خالد جلال» منفردا مع الفريق أو يظل مستمرا مع المدير الفنى المرتقب لتحقيق الاستقرار الفنى بعد موسم كروى كارثى وعقيم للقلعة البيضاء.


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF