بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«الشاى بتاعى»!

235 مشاهدة

28 ابريل 2018
كتب : محمد نوار



الشاى تم اكتشافه من  4000سنة بالمصادفة عندما وقعت ورقة شجر فى كوب الماء الدافئ الذى كان يشربه الإمبراطور الصينى «شين ونج»، فأعجبه طعم المشروب وتمت تسميته «تشا»، وبمرور الزمن أصبح مشروباً مشهوراً، وحالياً يستهلك المصريون منه 100 ألف طن سنوياً، ومن حبنا للشاى اعتبرناه رمزاً للبقشيش.
وللبقشيش أسماء منها «الحلاوة»، و«الحاجة الساقعة»، و«حسنتى»، وقد تم اختصارها مؤخراً فى عبارة «الشاى بتاعى»، والتى تقال عندما يؤدى لك أحدهم خدمة ضمن عمله، ويطلب منك مالاً ليس من حقه، لكنه يوحى أنه تفضل عليك بالخدمة ويجب عليك دفع «الشاى بتاعه».
وعبارة «الشاى بتاعى» تطاردك فى المستشفيات، وعند الحلاق، والصنايعية، وركن السيارة، حتى بواب العمارة تدفع له مقابل نقل أشياء لشقتك، وإذا تناسيت البقشيش لأى واحد ممن يؤدون لك خدمة فإنه ينساك حتى تدفع له.
ومع أن البقشيش تفضل من الذى يعطيه وكرم منه، إلا أن البعض يعتبرونه حقاً لمن يقدم الخدمة فى المطاعم والكافتيريات ومحطات البنزين، باعتبارهم يأخذون أجراً قليلاً ويعتمدون على دخلهم من البقشيش.
مع أن الأصل أن يعمل العامل مقابل أجر متفق عليه، وليس مقابل بقشيش يفسده ويجعله يتعود على انتظاره، ثم يتجرأ على طلبه، ويصل الأمر للمجادلة فى قيمة البقشيش إذا لم تعجبه.
ويرى البعض أن البقشيش يتم دفعه بحكم العادة والعرف، ولكن بشرط الاستحسان وعدم حدوث ضرر، فالعطاء يقوم على الاختيار وليس الإجبار، والبقشيش عطاء مادى فى مقابل معنوى، فهو تعبير عن الرضا بالخدمة التى تم تقديمها، ولكنه ليس أجراً على عمل، لأن شرط الأجر أن يتم الاتفاق عليه.
ويبقى أن الدين يأمرنا بالإتقان فى العمل ويدعو لعزة النفس، وينهى عن التذلل والتطلع إلى ما فى يد الآخرين، مما يعتبر تسولاً مغلفاً باسم الإكرامية أو البقشيش.


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF