بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«الشاى بتاعى»!

171 مشاهدة

28 ابريل 2018
كتب : محمد نوار



الشاى تم اكتشافه من  4000سنة بالمصادفة عندما وقعت ورقة شجر فى كوب الماء الدافئ الذى كان يشربه الإمبراطور الصينى «شين ونج»، فأعجبه طعم المشروب وتمت تسميته «تشا»، وبمرور الزمن أصبح مشروباً مشهوراً، وحالياً يستهلك المصريون منه 100 ألف طن سنوياً، ومن حبنا للشاى اعتبرناه رمزاً للبقشيش.
وللبقشيش أسماء منها «الحلاوة»، و«الحاجة الساقعة»، و«حسنتى»، وقد تم اختصارها مؤخراً فى عبارة «الشاى بتاعى»، والتى تقال عندما يؤدى لك أحدهم خدمة ضمن عمله، ويطلب منك مالاً ليس من حقه، لكنه يوحى أنه تفضل عليك بالخدمة ويجب عليك دفع «الشاى بتاعه».
وعبارة «الشاى بتاعى» تطاردك فى المستشفيات، وعند الحلاق، والصنايعية، وركن السيارة، حتى بواب العمارة تدفع له مقابل نقل أشياء لشقتك، وإذا تناسيت البقشيش لأى واحد ممن يؤدون لك خدمة فإنه ينساك حتى تدفع له.
ومع أن البقشيش تفضل من الذى يعطيه وكرم منه، إلا أن البعض يعتبرونه حقاً لمن يقدم الخدمة فى المطاعم والكافتيريات ومحطات البنزين، باعتبارهم يأخذون أجراً قليلاً ويعتمدون على دخلهم من البقشيش.
مع أن الأصل أن يعمل العامل مقابل أجر متفق عليه، وليس مقابل بقشيش يفسده ويجعله يتعود على انتظاره، ثم يتجرأ على طلبه، ويصل الأمر للمجادلة فى قيمة البقشيش إذا لم تعجبه.
ويرى البعض أن البقشيش يتم دفعه بحكم العادة والعرف، ولكن بشرط الاستحسان وعدم حدوث ضرر، فالعطاء يقوم على الاختيار وليس الإجبار، والبقشيش عطاء مادى فى مقابل معنوى، فهو تعبير عن الرضا بالخدمة التى تم تقديمها، ولكنه ليس أجراً على عمل، لأن شرط الأجر أن يتم الاتفاق عليه.
ويبقى أن الدين يأمرنا بالإتقان فى العمل ويدعو لعزة النفس، وينهى عن التذلل والتطلع إلى ما فى يد الآخرين، مما يعتبر تسولاً مغلفاً باسم الإكرامية أو البقشيش.


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF