بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 اغسطس 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

25 أبريل.. ذكرى ذات شجون

369 مشاهدة

28 ابريل 2018
كتب : جيهان المغربي



كلما حلت علينا ذكرى 25 أبريل ذكرى تحرير آخر شبر من تراب الوطن فى طابا.. تزاحمت ذكريات تلك الفترة المهمة من تاريخ مصر.. ولهذه الذكرى فرسان لن ينساهم التاريخ المصرى أبداً أمثال العلامة د.وحيد رأفت أستاذ القانون الدولى والذى بدأ مسيرة القتال القانونى لاستعادة مصر لكل شبر من أراضيها فى سيناء ود.صلاح حامد ود.مفيد شهاب ود.صلاح عامر جهابذة القانون الدولى والسفير د. نبيل العربى واللواء/ عبدالفتاح محسن مدير المساحة العسكرية آنذاك.. وقد سعدت بلقاء أكثر هؤلاء العمالقة  وغيرهم ممن واصلوا الليل بالنهار لتجهيز مستندات مصر الدولية والجغرافية لتقديمها لقضاة التحكيم الدولى فى جنيف الذين لم يجدوا مفرًا من الحكم لمصر بأحقيتها فى طابا.. وللجيل الجديد أقدم لمحة لأحد هؤلاء العباقرة ليتعرف على رموزه الذين لم ينجح المفاوض الإسرائيلى أن يحصل منهم على ذرة واحدة من تراب مصر .
ومن أوائل من تشرفت بمقابلتهم أكثر من مرة من قبل الذهاب إلى التحكيم..  وبعد تعثر المفاوضات بين مصر وإسرائيل بشأن طابا.. كان الأستاذ الدكتور وحيد رأفت يرحمه الله وفى حوار معه فى ديسمبر عام  1984 حيث كان المصريون يتساءلون: لماذا تتأخر مصر فى الذهاب إلى التحكيم لحسم قضية طابا؟ .. فقال إن التحكيم ليس الوسيلة الأولى لحل المنازعات الدولية، ولكنه الوسيلة الأخيرة.. وقد نصت وأن معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل فى مارس 1979 على «أى نزاع يقوم بين مصر وإسرائيل فيما يتعلق بتنفيذ أو تفسير تلك المعاهدة يجب على الطرفين حله بالمفاوضات الديبلوماسية بقدر الإمكان.. إذا لم يتوصلا لحل لا بد من إحالة الأمر إلى التوفيق أو التحكيم».. لكن المفاوض الإسرائيلى ظل يتعنت متمسكًا بالتوفيق وليس التحكيم والمفاوض المصرى يرفض ذلك لأن المشكلة لا تدخل فى مجال المزايدات أو الحلول الوسط.. فالتوفيق فى العادة هو حل تقريب بين وجهات النظر يؤدى إلى أقتسام الأراضى.. وهو ما ترفضه مصر تمامًا.. والتعنت الثانى كان إصرار إسرائيل أن يتم التحكيم فى مدينة القدس ورفضت مصر بطبيعة الحال .. واقترحت إما جنيف أو نيويورك مقر الأمم المتحدة أو أى مكان آخر .
وفى النهاية رضخت إسرائيل، وبالفعل تم التحكيم فى جنيف واستعادت مصر كل شبر من أرضها.. وفى هذه الذكرى الغالية أردت أن ألقى شعاعًا من الضوء على «د.وحيد رأفت» أحد فرسان القانون الدولى فى هذه القضية والذى شرفته مصر ليكون ممثلاً لها كمحكم مصرى فى هذا النزاع لسنوات طويلة إلى أن عاد الحق لأصحابه.


بقلم رئيس التحرير

من يدفع للزمَّار؟!
  اعترافات أمريكية "جديدة" عن استغلال "المعارضة" للنيل من الأنظمة لم نكن فى حاجة – يقينًا &ndash..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
اسامة سلامة
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
د. فاطمة سيد أحمد
الإعلام المحظوظ.. ووزير إعلام شاب
د. رفعت سيد أحمد
رجال من هذا الوطن!!
عاطف بشاى
«هياتم» من أهل النار؟!
طارق مرسي
مطلوب تجديد الخطاب الغنائى
مصطفي عمار
حلا شيحا.. الفتاة التى هزمها الحب!
مدحت بشاي
حتى لا يموتوا.. ويحيوا على صفحات الفيس بوك!
د. مني حلمي
هايل.. ممتاز.. نابغة.. بس ملحد

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF