بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

سيد العاقلين.. حماقى

459 مشاهدة

28 ابريل 2018
كتب : شيماء سليم



منذ سنوات طويلة توعد أحد المنتجين الموسيقيين، نجمًا غنائيًا شهيراً جدًا جدًا بأنه سوف يدمره بالمطرب الصاعد «محمد حماقى»، مرت السنوات وظل النجم الكبير فى مكانته دون تدمير، وصعد المطرب الصاعد ليكون نجما هو الآخر، دون حروب ودمار وحطام وغيره. مؤكدًا أن السبب فى نجاحه، ليس فقط موهبته والجهد الذى يبذله فى اختيار أعماله، ولكن الأهم هو الشخصية التى يمتلكها ويتميز بها والتى يبدو أنها ترفض الصراعات والمعارك التى لا لزوم لها. شخصية «حماقى» الرزينة، ظهرت بوضوح للجمهور، عندما اقتربنا منه بمشاهدته فى مواقف متنوعة فى برنامج «The Voice» والذى يشارك فيه كأحد أعضاء لجنة التحكيم.
الثقافة والخبرة، خفة الروح والظل، اللباقة والتعليم «النضيف» الذى يظهر فى نطقه واستخدامه لمفردات اللغة الإنجليزية، الذكاء والعقل اللذان يزينان سيدهما. يجعلانا نحترم هذا الفنان الذى يمثل الطرف المصرى فى لجنة تحكيم البرنامج، وجه وأداء مشرف لمصر والمصريين.
منذ بدأ مشواره الفنى و«حماقى» من الفنانين القلائل الذين يركزون فى عملهم أكثر من أى شىء آخر، لا نجده ضيفا دائما فى البرامج، أو نصبح ونتمسى بأخباره الشخصية وفضائح يتسبب فيها على صفحات المجلات والجرائد والمواقع الإلكترونية، يغنى فقط، يختار الكلمة واللحن برشاقة وخفة دون الوقوع فى فخ التفاهة.
مؤخرا، وجدنا صوت «حماقى» يصاحب إعلان حملة «أنت أقوى من المخدرات»، والذى يقوم بالأداء التمثيلى به، «محمد صلاح»، صوت «محمد حماقى» وأداؤه شديد الصدق والإحساس والوعى بأهمية الكلمات التى يغنيها، زادت من قيمة الإعلان ومنحته القوة المطلوبة. وهذا هو دور الفنان الحق، ليس فقط الشعور بأهمية ما يقدمه ولكنه يزيد من قيمة المنتج الفنى بإيمانه بضرورة اعتبار نفسه جزءًا مما يعبر عنه.
سيّد العاقلين «حماقى»، بوقاره وذكائه، رُقيّه وهدوئه، يعطى درسًا لأى فنان فى كيفية التعامل أمام الكاميرا وبشكل مباشر مع الجمهور، وهذا ما يدفعنا لتقديم شكر خاص له، على فنه وأخلاقه اللذين شرفا مصر فى الوقت المناسب. 
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF