بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

علاء عبد الهادى: النشر فى المؤسّسات القوميّة.. نضال

160 مشاهدة

5 مايو 2018
كتب : هدي منصور



يجلس الكاتب الصحفى علاء عبدالهادى رئيس تحرير «كتاب اليوم» ثانى أقدم إصدارات أخبار اليوم، فى هدوء وسط كتيبته الصغيرة المكوّنة من اثنين من المحرّرين وسكرتير التحرير، لوضع خُطط دائمة لمواجهة ما تفرضه سوق النشر والطباعة من تحديّات، للحفاظ على هذا الإصدار الذى يعود تاريخه إلى الخمسينيات ويذكره الجميع بوصفه «ميراث العمالقة».

«روزاليوسف» كان لها لقاء مع قائد الكتيبة الكاتب علاء عبد الهادى لإلقاء الضوء على النشر فى المؤسسات القوميّة، طبيعته وأزماته، الذى وصفه بأنه «مسيرة من النضال».
> تدرّجتَ فى مناصب ومسئوليّات عديدة قبل رئاسة تحرير «كتاب اليوم»، ماذا تقول عن تلك الفترة، وكيف ترى مسئوليتك فى منصبك الجديد؟
- قضيتُ عُمرى فى قلعة «أخبار اليوم»، منذ دخولى كطالب متدرّب على يد  الدكتور محمود علم الدين. أستطيع القول إن رسالتى طوال تدرّجى فى مناصب مدير تحرير أخبار اليوم فرئيس تحرير بوابة أخبار اليوم حتى مسئولية «كتاب اليوم»؛ كانت تنصبُّ على الحفاظ على الكيان. «كتاب اليوم» كيانٌ مهم فى الثقافة وينتظره الجميع من شهر إلى آخر. أستفيد فى إدارة «كتاب اليوم» من مخزون الخبرة كمتخصّص فى مجال الثقافة، ومشاركاتى فى المحافل الدولية والمحلية الخاصة بصناعة الكتاب.
> وكيف تنظر إلى تاريخ السلسلة العريق، هل تعتبره إرثًا محفّزًا أم عبئًا؟
- بالعكس، مسئوليّة تحرير سلسلة «كتاب اليوم» مدعاة للفخر. عمر «كتاب اليوم» يصل اليوم إلى 67 عامًا، إننى أعتبرها شيئًا أشبه بمنظومة شعبية للثقافة. هى من أقدم المطبوعات الصحافية القوميّة وأكثرها انتظامًا فى العالم العربى، بجوار القليل حاليًا من إصدارات المطبوعات فى دور النشر التابعة للمؤسسات القومية، وقدّمت ونشرت لرموز وروّاد الثقافة المصرية والعربية، الذين أسهموا فى تكوين فكر المجتمع وتقويمه وقيادة الرأى العام المصرى والعربى لقرون، من مصطفى وعلى أمين، إلى العقّاد وأنيس منصور، التابعى وموسى صبرى. ولا تزال مبيعات «كتاب اليوم» شاهدة على نجاح وصمود هذه المطبوعة.
> قدّمتْ السلسلة عناوين كثيرة وفى شتّى المجالات، ما هو برأيك العامل الذى يُحافظ على جودة المضمون مع غزارة الإنتاج؟
- منذ عام 1951 حتى اليوم صدر قرابة ألف عنوان فى «كتاب اليوم»،  جميعها تدور حول تشكيل الوعى والفكر لدى الأجيال. تتوجّه تلك العناوين المتنوعة إلى شريحة الطبقة المتوسّطة، صمام أمان المجتمع. سلسلة تُقدّم  كتابًا لا يتعالى على قارئه، كتابًا يُشبه الصحيفة، ويمدّ يده للقارئ ثقافيّا، لذلك كثيرًا ما يُلاحظ أن طريقة الكتاب مُبسّطة تقترب أكثر من القارئ.
فضلاً عن هذا، يُحسب لكتاب اليوم، طرح الكتاب بسعرٍ زهيد. بدأ الإصدار بعشرة قروش، واليوم تتكلّف النسخة 26 جنيهًا و60 قرشا، وتُباع بأقل من ذلك طبعًا. نعمل فى «كتاب اليوم» وفق سياسة الكتاب ليس سلعة بل رسالة تنويريّة.
> هل بالضرورة توافق سياسة الإصدار مع سياسة المؤسسة الصحافية التابع لها، يبدو سؤالاً ساذجًا، لكن القصد: كيف تكون المواءمة بين رسالة التنوير والثقافة مع السياسات والمواقف السياسية؟
- هذا أمرٌ جدّا سهل ومحسوم. معركة الإرهاب الحالية هى موقف سياسى بامتياز، لكن انظرى إلى آليّات تنفيذه ومواجهته تجدين أنها لا يمكن أن تتمّ من دون أسلحة الثقافة والكتاب والقراءة. مُواجهة العقول الضالة الضبابية والتنوير على رأس أدوار وأولويّات سلسلة «كتاب اليوم». ونحن نتعامل مع الأمر كمثقفين لنا دور، من خلال دعم الثقافة، وتحصين المجتمع بعقول واعية مثقّفة لها رؤية للمستقبل.
> ما هى الأزمات والتحديّات التى تُواجه «كتاب اليوم»؟
- لكل زمن أدواته وأزماته. نحن عشنا كجيل قمّة النجاح فيما يخص توزيع الصحف وانتشار الثقافة، تربّت أجيالٌ عديدة على الإصدارات الصحافية كمجلّة «روزاليوسف» و«آخر ساعة». كانت مثل هذه المطبوعات ينتظرها جميع القرّاء من الخليج حتى المحيط. لقد تعرّفتُ فى إحدى المناسبات الثقافية خارج مصر على مثقّف عراقى يمتلك فى مكتبته 300 عنوان من «كتاب اليوم».
مع تغيّر الأمور وانتشار الصحافة الإلكترونية، زادت تكلفة الطبع، وتغيّرت سلوكيّات قارئ الصحف، كان متوسّط بيع الكتاب من السلسلة قبل عصر التكنولوجيا 40 ألف نُسخة، وكُتب الشعراوى وحدها تبيع 60 ألف نسخة. كان الكتاب نافذة المعرفة الوحيدة وقتها. تغيّرت هذه الأمور حاليًا، ووقعت المؤسسات الصحافية ودور النشر التابعة لها تحت عبء مشاكل كثيرة ليس آخرها المنافسة الشرسة من دور النشر الخاصة التى أخذت فى الانتشار بسرعة، ومن هنا يُمكن وصف مسيرة النشر التابع للمؤسسات القومية أنها مسيرة نضال. فلا تزال المؤسسات القومية تُناضل حتى وقتنا هذا من أجل الحفاظ على دورية إصداراتها.
وليس آخر المشكلات كذلك، الكتب المقرصنة ومواجهة دور نشر بير السلّم، التى تقوم بتزوير الكتاب، وتتعدّى على حقوق المِلكية الفكرية. نواجه إضافة إلى ذلك أعباء ارتفاع مستلزمات الطباعة والورق والأجور، فى الوقت الذى يُطرح فيه الكتاب فى الأسواق بعد ذلك بخسارة ليست أقلّ من عشرة جنيهات من تكلفة إنتاجه، لذلك يجب أن تنظر الدولة بعين الاعتبار والجديّة تجاه إصدارات المؤسسات الصحافية القومية. نطالب الدولة بمزيد من الدعم، كدعمها المقدّم إلى هيئة الكتاب مثلاً، لمواجهة الخسائر الفادحة التى نعانى منها.
> وما هى خططك المستقبلية؟
- نفكّر فى محاولة عَقد شراكات مع بعض دور النشر الخاصة، وتنشيط البيع الإلكترونى وتوفير نسخ أون لاين للكتاب بسعر رخيص جدّا لن يتجاوز الجنيهات الخمس، وهذه فرصة ذهبية. كما نُحاول دخول تجربة الكتاب الصوتى. ونسعى لتوسيع إصداراتنا وعناوين السلسلة من إبداع الشباب.
> هل تُطلعنا على عناوين الإصدارات الجديدة؟
- نُقدّم كما أسلفت كُتبًا شاملة ومتنوّعة، من أحدث الإصدارات التى نُحاول بها مُواكبة اهتمامات الشباب، كتاب عن الفراعنة فى المونديال، وقصّة مصر مع كأس العالم. وهناك كتاب للدكتور أسامة الأزهرى عن «الشخصيّة المصرية» يُقدّم صورة رجل الدين بتفاصيلها. وكتاب ثالث لمفتى الديار المصريّة يُصدر قريبًا، يتناول الفتوى وتفسيرها، خصوصًا الفتاوى الخاطئة التى استغلّها البعض للهجوم على هذا الصرح.>
 


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF