بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

اختطاف "محمد صلاح" !

1722 مشاهدة

5 مايو 2018
كتب : عبدالمنعم شعبان



مسكين محمد صلاح.. الكل يتسلل ليسرق نجاحه وازدهاره وتفرده ..نجح صلاح فى أن يجمع المصريين، بل العرب جميعًا، من أجل رؤيته ومشاهدته وهو يبدع فى الملاعب الأوروبية.. أدخل السعادة على قلوب الجميع، بمهاراته الرائعة وتسجيله وصنعه للأهداف.. أحبه الناس  لأنه لم يهتم سوى بالأداء والجهد والعرق والأخلاق وكان وفيًا لأهل بلده وقريته، حتى بات قدوة جعلت الكثير من الأمهات يتمنين أن يكون لديهن ابن بمثل هذه المثابرة والخلق الكريم، بل يدعون لصلاح لأنه نموذج للابن الناجح البار بأهله وبلده.. ولعل تلك الدعوات من قلوب محبة وعاشقة ونقية هى التى تحمى صلاح من كل محاولات الاختطاف التى يتعرض لها!
أول من حاولوا اختطاف صلاح هم جماعة «الإخوان الإرهابية».. فى البداية.. شاهدوا نجوميته الساطعة وكيف صار مصدر إلهام للكثير من الشبان بالعالم العربى.. أثار حقدهم الدفين بخروج إحدى الفلتات المصرية بعيدًا عن كهفهم.. فى البداية حاولوا التقليل من القيمة المعنوية والجماهيرية لصلاح والمكانة التى وصل لها.. فلما فشلوا حاولوا نزع مصريته عنه وروجوا للفكرة العدمية البائسة التى ينشرها بعض معتنقى الدونية وهى «ماذا قدمت مصر له ولماذا تعتز مصر به وهى ليس لها شىء فيه».. لكن النجم صلاح كان يطوى المسافات طيًّا إلى قلوب المصريين فيتبرع لصندوق تحيا مصر ولأهالى قريته وينأى بنفسه عن الدخول فى مساحات شائكة لها علاقة بالسياسة وبالإخوان تحديدًا.. وبعد أن فشلت الجماعة فى اغتياله معنويًا أو نزع مصريته عنه يحاولون الآن خطفه واستقطابه عن طريق اقتران اسمه باللاعب محمد أبوتريكة.. فيقدمون استطلاعًا للرأى يكسب فيه أبوتريكة صلاح فى الشعبية ليروجوا بعد ذلك أن الشخص الوحيد الذى كسب صلاح فى استفتاء هو أبوتريكة.
بدأ البعض أيضًا مغالطًا يربط بين صلاح والإسلام وهو خطف من نوع آخر .. فمثلما توجد محاولات حثيثة لـ«تسييس» صلاح تجرى أخرى مماثلة لـ«أسلمة» صلاح .. ربطه بالإسلام ونشر أخبار عبثية من نوعية أن البريطانيين يدخلون فى الإسلام بسبب صلاح.. رغم أننا لم نسمع من قبل أحدًا يشير إلى أن ليونيل ميسى هو خير سفير لـ«المسيحية».. أو أن كريستيانو رونالدو استطاع أن يدخل بعض المختلفين معه فى الديانة إلى ديانته بفضل عبقريته الكروية!
سفير السياحة المصرية!
واحد من الأخبار والتصريحات التى توقفت أمامها كثيرًا بالدهشة ما قاله إسلام نبيل مدير مكتب هيئة تنشيط السياحة بشرم الشيخ: «إن هناك اتجاهًا للاعتماد على اللاعب محمد صلاح، للترويج للسياحة المصرية فى إنجلترا خاصة، وأوروبا عامة، لتحسين الصورة الذهنية لدى السياح الإنجليز.. وأضاف نبيل، أنه من الممكن أن يدعو صلاح فريق ليفربول لقضاء إجازة فى مصر، وتتم تغطية زيارة الفريق إعلاميًا..ودعا مدير هيئة تنشيط السياحة بشرم الشيخ إلى تبنى الفكرة من جانب القطاع السياحى بشقيه الخاص والعام، والبدء فى تفعيلها وإعلان «محمد صلاح» سفيرًا للسياحة المصرية».. الغريب أن مثل تلك الأفكار العبثية متواجدة ومنتشرة بكثرة وتنم عن حالة من الجهالة منقطعة النظير فى التعامل مع نجومية محمد صلاح.
قناة صلاح
وبعد انتهاء أزمة وضع صورة محمد صلاح، على الطائرة التى تم تخصيصها لنقل المنتخب إلى كأس العالم، والمعروف إعلامياً بـ
«نزاع الطائرة» بين صلاح ووكيله واتحاد الكرة المصرى، والذى تدخل على إثره خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة، لاحتواء الأزمة ونزع فتيلها قبل الانفجار، بدأت تلوح فى الأفق أزمة جديدة قد يكون رعاة محمد صلاح طرفًا فيها قريبًا وبطلها قناة فضائية مجهولة المصدر تحمل اسم «صلاح»، وتبث الآن تجريبياً مستخدمة أهداف صلاح ولقطات خاصة به وبمبارياته أثناء تواجده فى أندية تشيلسى وروما وفيورنتينا وليفربول، بالإضافة للمنتخب المصرى.. وتستخدم القناة «كوميكس» عبارة عن فيديوهات مركبة على أفلام شهيرة بوضع صور صلاح والمعلق الشهير مدحت شلبى والقناة على تردد 12562 رأسى.
بعض المقربين من عائلة النجم محمد صلاح  نفوا أى علاقة له بالقناة، مؤكدين أنهم شاهدوها، ولكنهم لا يعلمون مصدر بثها أو المالك لها.. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة أزمة بسبب هذه القناة التى لا تمتلك أى حقوق لبث هذه المادة أو الاستهزاء برموز رياضية فى فيديوهات مركبة بطريقة تسىء لكل من تم تركيب صورته عليها.
إسرائيل تطارد صلاح
كعادتها فى السرقة والنهب دخلت إسرائيل هى الأخرى فى محاولات خطف نجومية محمد صلاح ودعا وزير الجيش الإسرائيلى، أفيجدور ليبرمان، محمد صلاح، للخدمة فى الجيش الإسرائيلى، وقال ليبرمان فى تغريدة نشرها على حسابه الرسمى فى موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، عقب نهاية مواجهة ليفربول وروما الإيطالى (5-2): «أرغب فى أن يوقع اللاعب المصرى محمد صلاح للخدمة الدائمة فى الجيش الإسرائيلى».
كما نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية فيديو، أشادت فيه قناة «كان» الإسرائيلية بجهود لاعب كرة القدم «محمد صلاح» فى تأهل مصر لكأس العالم 2018 بعد غياب 28 عامًا. وقالت الوزارة على صفحتها الرسمية فى «فيس بوك»، أعدت قناة «كان» تقريرًا عن الفرعون المصرى محمد صلاح الذى تمكن من إدخال منتخب كرة القدم المصرى فى مباريات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا. وحاز الفيديو على 9 آلاف إعجاب، بالإضافة إلى حوالى 1600 مشاركة.
كما طرحت صحيفة معاريف العبرية فى ملحقها الرياضى الأسبوع الماضى، تساؤلًا عن سبب عدم ظهور موهبة كروية فذة، مثل المصرى «محد صلاح» داخل إسرائيل.. وأشارت الصحيفة، إلى أنه رغم ظهور أكثر من موهبة طوال العقود الماضية فى الدورى الإسرائيلى، فإن عددهم كان قليلاً للغاية، ولم يقدموا أى شىء يُذكر لإسرائيل على المستوى الدولى، عكس محمد صلاح الذى قدم الكثير والكثير لمنتخب بلاده. وتابع التقرير، أن إسرائيل تمتلك العديد من المواهب ذات القدرات البدنية العالية والمهارات، ولكن هناك العديد من الأشخاص ووكلاء اللاعبين، تفرغوا لإفساد معظمهم خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن الناشئ فى إسرائيل لديه الموهبة الجيدة، ولكن يتم إفساد عقليته بعبارات المديح السريعة والمُبالغ فيها، التى تجعل رأسه يدور، معتقدًا أنه أفضل لاعب فى العالم، وفى وقت قصير، يتحول اللاعب إلى مادة دسمة لصفحات النميمة، وتنتشر صور اللاعب داخل الملاهى الليلية ومع الراقصات والعارضات.
وانتقل التقرير لسبب آخر يقضى على اللاعبين مبكرًا فى إسرائيل، وهو كثرة إغداق المال عليهم، وهم فى سن صغيرة، ليتحول مدخل منزل اللاعب، إلى معرض للسيارات الفارهة التى يمتلكها، فى الوقت الذى يُهمل فيه الجانب البدنى بشكل كبير، وعندما تمتلئ رأسه بالفتيات والسيارات، تخرج كرة القدم من قائمة أولوياته تدريجيًا، وكما قال كريستيانو رونالدو: «موهبة بدون عمل شاق لا تساوى شيئًا».. وأوضحت الصحيفة أن موهبة محمد صلاح، تمت رعايتها بشكل كبير، وتدرج فى الأندية الأوربية بشكل هادئ وغير مثير للضجة، حتى وصل إلى القمة، وينتظره مجد آخر خلال السنوات المقبلة.
صلاح ودعاء المصريين
المؤكد أن الآلة الإعلامية الضخمة للإخوان واللجان الإلكترونية التى خصص لها التنظيم موازنات ضخمة والقنوات التى تبث من الدوحة ولندن وإسطنبول ستظل على أجندتها إما بتشويه صلاح أو تطويعه واستقطابه أو نزع مصريته عنه، فهذه إحدى الخطط الشيطانية لبث الطاقة السلبية إلى الداخل المصرى، واستخدام كل الوسائل لإحباط الناس وحرمانهم من أى  فرحة، وكلما ابتسمت الدنيا فى وجوه المصريين، سيطلق علينا دعاة الإحباط وناشرو اليأس ومروجو الطاقة السلبية ليسلبوا الفرحة الحدث المبهج ولو كان «صلاح» .. والمؤكد أيضًا أن أفكار الهزل التى يطلقها بعض المصريين فى الداخل لن تتوقف هى الأخرى.. وكذلك محاولات بعض أعدائنا مثل إسرائيل للنيل من أى شىء يسعد قلوبنا .. لكن الأكيد أن صلاح لا يلعب ضد كل هؤلاء منفردًا .. لـ«صلاح» شعب يحميه وقلوب محبة وعاشقة تدعو له طالما ظل بارًا بأهله وبلده .. وفاءً للأوفياء.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF