بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

سعيد شيمى: ابتعادى عن «خان» بعد الحريف.. كان بالاتفاق!

473 مشاهدة

5 مايو 2018
كتب : هبة محمد علي



طاقة إبداعية كبيرة يمتلكها مدير التصوير السينمائى القدير «سعيد شيمى»، ليس فقط لأنه مصور محترف يمتلك أدواته السينمائية جيدًا، لكن أيضًا لحرصه على توثيق رحلته الطويلة مع السينما سواء بمؤلفاته العديدة والتى وصلت حتى الآن إلى 23 كتابًا يمثلون مجتمعين موسوعة سينمائية فى أصول فن التصوير السينمائى لا يمكن الاستهانة بها، بالإضافة إلى ورش التصوير التى ينظمها للمبتدئين من وقت لآخر بالمجان فى غالبية محافظات مصر، ولا سيما البعيدة عن القاهرة إيمانًا منه بأن من حق كل موهوب فى مجال التصوير السينمائى أن ينال قدرًا من الثقافة البصرية تؤهله أن يعمل ويبدع.
فى السطور التالية نحاور «سعيد شيمى» عن مشواره الطويل، وعلاقته بنجوم الزمن الجميل، ونتعرف منه على خططه ومشاريعه التى قرر ألا تتوقف حتى آخر يوم فى عمره..
>صورت عددًا كبيرًا جدًا من الأفلام يشكل معظمها علامات سينمائية مضيئة، ثم قررت فجأة أن تتوقف عن التصوير السينمائى، واتجهت لإقامة الورش، ما السبب فى هذا القرار؟
صورت على مدار حياتى 108 أفلام  سينمائىة أفتخر بغالبيتهم، وحصلت على 37 جائزة مهمة، وعدد لا حصر له من التكريمات، وتوقفت منذ حوالى خمس سنوات عن المشاركة فى أى عمل سينمائى حتى لا أهين تاريخى، فقد قمت بتصوير عدة أفلام (هلس) لم أكن مقتنعًا بها، رغم أننى كنت أؤدى الجزئية الخاصة بعملى بشكل كامل، وبالطبع لست مسئولًا عن جودة بقية مفردات العمل، لكننى لم أكن سعيدًا بذلك، وظل هذا الشعور ملازمًا لي حتى ذهبت مع المخرج «عادل الأعصر» لتصوير مسلسل عمانى لم أكن راضيًا عن مستواه مطلقًا، فقررت الاعتزال، والتفرغ للكتابة، والتدريب.
> ما الذى دفعك إلى تأليف كل هذه الكتب رغم أنك تردد دائمًا بأن الصورة أقوى من الكلام؟
- قمت بتأليف 23 كتابًا، ولا أعتقد أن هناك مصورًا قام بتأليف هذا العدد الكبير من الكتب، لأننى أكتبها بهدف التوثيق وتعريف الناس بقمم اندثرت ولا أحد يعلم عنها شيئًا، وهو ما يدفعنى للكتابة عن أشخاص بعينهم، مثل كتابى الأخير عن مدير تصوير مهم جدًا فى السينما لم يأخذ حقه اسمه «مصطفى حسن»، بالإضافة إلى كتابى عن التصوير تحت الماء بصفتى أول مصور مصرى يخوض التجربة، فى أفلام «جحيم تحت الماء»، و«الطريق إلى إيلات»، و«جزيرة الشيطان»، وكتابين عن الخدع السينمائية فى السينما وأسماء من قاموا بها فى زمن طاقية الإخفاء وهم كانوا روادًا فى هذا المجال، كما ألفت كتابًا عن مخترع مصري من أصل أرمني اسمه «يوهان»، وهو من قام بصناعة العازل الذى يغطى الكاميرا تحت الماء.
> على ذكر التصوير تحت الماء، تردد أن فيلم «الطريق إلى إيلات» كان فكرتك بالأساس.. هل هذا صحيح؟
- «الطريق إلى إيلات» (كله أنا) وليس فقط فكرتى، فقد حلمت بالفيلم وأنا مازلت طالبًا فى المعهد، احتفظت بما نشر عن العملية فى الأهرام وقتها، على أمل أننى أقوم بإنتاج فيلم عن العملية فى يوم من الأيام، ومرت السنوات، وذهبت بالفكرة إلى المخابرات الحربية طلبًا للموافقة  على إنتاجه، وتم منحى التصريح لمقابلة الأبطال الحقيقيين، وكان معى «نادر جلال» لأنه هو من كان سيخرج الفيلم، وكاتب السيناريو «فايز غالى»، وبالفعل كتب السيناريو، وحصل على الموافقة، وكان الموضوع أشبه بالعملية الحربية بدون وجود نساء، ما عدا الدور الذى أدته «مادلين طبر»، لأنى أنا من قررت أن أجعله لسيدة فدائية فلسطينية، حيث كان في العملية الحقيقية لرجل فلسطيني، أما الأبطال، فقد اخترت «أحمد زكى»، و«محمود عبدالعزيز»، و«رغدة»، لكننى وجدت أن التكلفة مرتفعة جدًا، ولن أتمكن من إنتاجه، فاضطررت إلى الذهاب إلى التليفزيون، واعتذر «نادر جلال» عن الإخراج للتليفزيون، حيث اشترط «ممدوح الليثى» أن يكون الموضوع دراميًا، وأسندوا المهمة لـ«على عبدالخالق»، لكننى فوجئت بعدها بـ«ممدوح الليثى» يتصل بى ويقول (أنا جبت إنعام محمد على مخرجة للفيلم) (فلطمت) وقلت له لا يمكن لسيدة أن تخرج فيلمًا حربيًا، فقال لى أنت من ستتحمل مسئولية مشاهد الحرب، والمعارك، فقلت له لا يصح أن تدخل الخلافات الشخصية فى الموضوع، حيث إنه كان على خلاف مع طليق إنعام، لكنه لم يستمع لى وقد كان.
> وهل تغير الفيلم الذى عرض كثيرًا عما كنت تحلم به؟
- «إنعام» غيرت في السيناريو، وضعت قصصًا جانبية مثل قصة حمل زوجة أحد أعضاء الفرقة، لكننى صمت، لأن هدفي الأوحد كان أن يخرج الفيلم للنور حتى لو أزالوا اسمي من عليه، وأن يتم عرضه للجمهور، حتى وإن لم يطابق حلمى بأن أصنع فيلمًا يتحدث عن عملية عسكرية 100 % من غير (شغل ستات).
> لديك علاقات جيدة جدًا بمخرجين ونجوم، لكن تظل علاقتك بـ«محمد خان» حالة خاصة جدًا، ما السبب؟
- لأن «خان» ليس صديقًا فقط، لقد تربينا معًا، وظل صديقى منذ الطفولة حتى مات، وكنت أناديه بـ(ميمى) وهو اسم دلعه منذ الطفولة، واشتغلنا مع بعض عدة أفلام، بعد انتقالى من الأفلام التسجيلية إلى الروائية، فقد كان فيلمه الأول «ضربة شمس» هو السابع لى كمدير تصوير أفلام روائية، لكننا قررنا بعد فيلم  «الحريف» أن ننفصل (علشان مانضرش بعض) وسأنشر قريبًا كتابًا يحكى عن رسائلنا سويًا، حيث عاش 20 عامًا من عمره فى الخارج، كان يرسل لى فى الأسبوع 3 رسائل، وأنا أرد له تلك الرسائل، الجميل أن جميعها رسائل سينمائية، نحكى فيها عن مشاهداتنا للأفلام.
> صورت عدة أفلام لعب بطولتها «أحمد زكى»، هل كان يتدخل فى عملك كمدير تصوير؟
- «أحمد زكى» أحسن ممثل تعاملت معه، لأنه لا يتقمص الدور، بل يعيش بروح الشخصية التى يؤديها وتتلبسه تمامًا، لدرجة أن فى أحد مشاهد «البرىء»، والذى كان يتم تصويره فى مزرعة بإحدى قرى الجيزة شاهدت جندىًا يمشى من بعيد فقلت لـ«عاطف الطيب» (انظر هذا الفلاح لم يعتد على لبس حذاء الجيش، لذلك لا يسير بشكل طبيعى) وعندما اقترب وجدته «أحمد زكى»، أما عن تدخله فى عملى فلم يحدث ذلك أبدًا بل على العكس فأنا من أطلب منه دائمًا أن يرفع وجهه لأنه عندما يندمج يحرك وجهه للأسفل بطريقة تضرنى كمصور، لكن كان دائمًا ينسى ويكرر ذلك، والأمر أيضًا يتكرر مع «عادل إمام» الذى أعتبره فنانًا ذكىًا جدًا.
> كيف ذلك؟
- تعاملت معه كثيرًا، وصورت له أفلامًا كوميدية عديدة، وقبل تصوير «الحريف» جلست معه لأوضح له أن تكنيك تصوير الكوميدى يختلف عن الجاد، لكنه قال لى (ده شغلك وأنا تحت أمرك) واخترت الإضاءة لوجهه ليكون نصفه مظلمًا ونصفه مضيئًا، لأنى أردت أن أعبر عن الشخصية بصريًا، لأنه شخص يغش فى اللعب ويضرب زوجته بجانب أنه حريف، وتم اختيار تلك الإضاءة لتكون أفيش الفيلم.>
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF