بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

24 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«تفتكرها جميلة تطلع جمال»!

37 مشاهدة

5 مايو 2018
كتب : ابتسام عبدالفتاح



يستطيع خبراء المكياج تغيير ملامح السيدات، وقد يظن البعض أن السيدة بدون مكياج هى سيدة أخرى.
التجميل شيء معتاد، لكن هناك من تتجه إليه لتغيير الملامح، فأصبح الزوج يفاجأ بتغير ملامح زوجته بعد الزفاف وكأنها امرأة أخرى.
فى الجزائر رفع زوج دعوى على زوجته  يطلب تعويضًا ماديًا، بسبب الاضطرابات النفسية التى تسببت فيها زوجته بسبب خداعه بالمكياج وحكمت المحكمة لصالح الزوج بتعويض مالى 50 ألف دولار.
صالح بأغر يقول: «كرهت زوجتى بعدما صُدمت بتغير شكلها يوم الصباحية، فكانت المرة الأولى التى أراها بدون مكياج منذ أن تعرفت عليها قبل الخطوبة، وكانت تحرص دائمًا على الظهور بالمكياج بشكل دائم وبعد الصباحية أزالت مساحيق التجميل، وغسلت وجهها فرأيتها على حقيقتها لأول مرة، وأرغمت نفسى على العيش معها بالمكياج، لكنها مع الوقت أهملته، وأصبح لدى عدم ثقة أن هناك امرأة جميلة، فى ظل الجمال الصناعى المزيف، وعرفت أن هناك وسائل حديثة قد لا يعرفها البعض تحافظ على نضارة البشرة 24 ساعة فى حالة شبابية كما أنها تنفخ الوجه فيبدو جميلا، ومع هذه التطورات والرموش الصناعية والعدسات وتصفيف الشعر وغيره تغير شكل المرأة 180 درجة بل أكثر من ذلك،  وبعد الاستحمام الذى يزيل كل هذه الإضافات، يجد الزوج امرأة غريبة عنه فيصطدم بواقع أليم لم يتخيله.
أحمد مصطفي، شاب، قال: «لو أحببت فتاة واكتشفت أن شكلها بعد الزواج لم يعد بجماله، لن يغير ذلك شيئا عندي، فالأمر عادى لأننى سأعتاد شكلها إذا كانت أخلاقها حميدة ولديها مبادئ، خاصة إذا كان الزواج عن حب وتفاهم.
وأضاف: «إذا صدمت بشكل مختلف عما تعودت عليه سوف أجاملها فى البداية أو على الأقل فى الليلة الأولى وأصبر نفسى بأن الحلاوة ليست جمال الوجه وإنما حلاة الأخلاق والدين،  ومن يدرى فقد تكون زينة بتصرفاتها.
وتابع: «من الضرورى أن يرى الزوج عروسه بلا مكياج وعلى الطبيعة بعيدا عن الألوان حتى لا يصدم بواقع آخر قد يحبه أو لا يحبه، وحتى تكون صادقة معه ومع نفسها لا بد أن تقول لزوجها إذا ما كانت هناك عيوب خلقية حتى لا يفاجأ بها بعد الزواج، وهذا من حق الزوج، لكن أهم مقياس يقيس عليه الشاب عروسه هو الأخلاق والطيبة، وليس الشكل المزخرف لأنه مهما كان الجمال فلابد من أن يزول مع الوقت.
صابرين صابر، ميكب أرتست، قالت: «مع التطورات الحديثة من الماركات العالمية من الماكياج أصبح من السهل تغيير شكل العروسة، فطبيعى أن نلبى طلبات العرائس اللائى يردن أن يكن فى جمال ملكات الجمال، والآن أصبح مكياج العرائس من 1500 إلى 10 آلاف جنيه.
وأوضحت أن أغلب العرائس ينفخن خدودهن، ولا يحتجن عملية تجميل بمبالغ كبيرة كما كان فى السابق،  لأنها تستطيع عمل نفخ الشفايف والخدود، لمدة معينة أسبوعين إلى شهر، بأسعار مناسبة للطبقات الفقيرة، ودائما.. كما أنه قبل الزواج بأيام تأتي العرائس لعمل كريتين الشعر لكى يصبح شعرهن ناعما لفترة 6 أشهر إلى سنة، بمبالغ بسيطة أيضًا.
د. إيمان عبدالله، إخصائية علم الاجتماع، قالت إن الزوج يفضل دائما أن يشاهد زوجته فى نفس شكلها الذى رآه فى فترة الخطوبة، ومعظم البنات يضعن مكياجا طوال فترة الخطوبة، وعليها أن تظهر بوجهها الحقيقى أثناء فترة الخطوبة، أو مكياج خفيف حتى لا تحدث صدمة فى ليلة الزفاف، خاصة أن العريس يكون سعيدا بشكل العروسة فى ليلة الزفاف، والصدمة تحدث فى  الصباحية بعدما ينتهى أثر المكياج.
وأضافت: «هناك أزواج فضلوا الطلاق نتيجة رفضهم شكل زوجاتهم بعد الزواج، خاصة أنهم اعتادوا على أشكالهن أثناء فترة الخطوبة، والعيادات النفسية يتردد عليها  الكثير من أزواج أصيبوا باكتئاب واضطرابات نفسية نتيجة عدم التكيف مع الشكل الحقيقى للزوجة، وبالتالى يرفض الحياة معها، ولابد أن يكون شعار البنات قبل الزواج، «أنا لا أكذب ولكنى أتجمل»، فالتجمل ليس عيبا، لكن دون إخفاء العيوب  الخاصة بها سواء فى وجهها أو جسمها، خاصة أن هناك رجالا يرفضون المكياج.
أكدت «عبدالله» أن الرجال ينظرون لجمال المرأة فقط، وجزء من هذا نتيجة أن ثقافة المرأة المصرية تغيرت، فأصبحت ترى الرجل يحب شكلها وجسمها فقط، لذلك تلجأ للمكياج الذى يغير ملامحها، وليس خطأ أن المرأة تضع المكياج، لكن شرط ألا يغير شكلها، والرجل الشرقى يفضل الجمال الطبيعى لذلك هو دائما يقارن بين جمال المرأة الأجنبية الطبيعى دون مكياج، وجمال المرأة العربية بالمكياج، وأنصح الزوجات والبنات المقبلات على الزواج بالاهتمام بأدوات التجميل الطبيعى بعيدا عن التجميل الصناعي. د. جمال فرويز، أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة، قال إن تغير شكل الزوجة 180 درجة بعد الزواج، يجعل تعامل الزوج مع زوجته كجسم فقط، لهذا السبب الزوج  لا يعبر عن مشاعر عاطفية للزوجة بعد الزواج، وتبدأ أعراض الحيرة والضيق والإحباط تصل للزوجة.
وأوضح «فرويز» أن المقياس الحقيقى للبنت ثقتها فى نفسها.>


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF