بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اكتوبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

رحلة سياحية.. للأرواح

292 مشاهدة

12 مايو 2018
كتب : كريمة سويدان



كتبت مقالى هذا وأنا أستعد للسفر إلى الرحاب الطاهرة لأداء مناسك العمرة وكلى شوق لرؤية الكعبة الشريفة، وزيارة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والصلاة فى الروضة الشريفة، تلك البقعة التى تقع ما بين بيت النبى الكريم وقبره من المسجد النبوى الشريف، ولمس الحجر الكريم بيدى، وتلاوة القرآن الكريم فى صحن الكعبة الشريفة بعد صلاة الفجر وحتى شروق الشمس، واشتقت أيضًا لشربة ماء من أنقى وأطهر مياه عرفته الخليقة فى مكة - ماء زمزم - الذى كان شاهدًا على قصة هاجر المستغيثة بالله عز وجل أن يرحمها وطفلها من الضياع فى صحارى مكة، كما ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة عن فضل هذا الماء وبركته على البشر وعلاجه لأسقامهم وقضائه لحوائجهم، اشتقت لهذه الأجواء التى تزيد القلوب خشوعًا وطهرًا، نسمات روحانية تفوح بعبق الإيمان والتى جاءت بعد تسع سنوات من آخر عمرة لى، هذه السفرة المهمة فى حياة كل مسلم ومسلمة هى عبارة عن سياحة للأرواح التى أثقلتها ذنوب السنين وغفلاتها، رحلة تضم الغنى والفقير نساءً وشيوخًا، أطفالًا ورجالًا، شبابًا وبنات -  بكل لغات العالم - يبحثون عن مرضاة الله عز وجل، ففى ذلك المكان العظيم، يزيد المسلم والمسلمة تقربًا إلى الله بالطاعات من صلاة وصيام وقيام وأداء للمناسك، وتسبيح وتهليل وذكر ودعاء، بعيدًا عن شهوات دنيا فانية، متحليًا بأخلاق القرآن، ومقتديًا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسأل الله عمرة مقبولة وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا بإذن الله.. وتحيا مصر.


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. موسكو
غالبًا.. عندما يتصدى «رجال الاستخبارات» للعمل السياسى بأنفسهم، فإن تحركات «رقعة الشطرنج» تسمح فى كثير من ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
اسامة سلامة
إهدار مال عام
د. فاطمة سيد أحمد
المتأسلمون المستقلون.. أين هم؟
عاطف بشاى
رسالة الفنان عند «توفيق الحكيم»
د. رفعت سيد أحمد
أنا .. الشعب!
طارق مرسي
رسائل «أمينة» و«خريستو» فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
حسين معوض
عولمة «شبرا بلولة»!
محمد مصطفي أبوشامة
حديث الإنسان عبد الفتاح السيسى
د. مني حلمي
الإذاعة المصرية لا تعترف برتيبة الحفنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF