بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 يناير 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

رحلة سياحية.. للأرواح

365 مشاهدة

12 مايو 2018
كتب : كريمة سويدان



كتبت مقالى هذا وأنا أستعد للسفر إلى الرحاب الطاهرة لأداء مناسك العمرة وكلى شوق لرؤية الكعبة الشريفة، وزيارة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، والصلاة فى الروضة الشريفة، تلك البقعة التى تقع ما بين بيت النبى الكريم وقبره من المسجد النبوى الشريف، ولمس الحجر الكريم بيدى، وتلاوة القرآن الكريم فى صحن الكعبة الشريفة بعد صلاة الفجر وحتى شروق الشمس، واشتقت أيضًا لشربة ماء من أنقى وأطهر مياه عرفته الخليقة فى مكة - ماء زمزم - الذى كان شاهدًا على قصة هاجر المستغيثة بالله عز وجل أن يرحمها وطفلها من الضياع فى صحارى مكة، كما ذكرت الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة عن فضل هذا الماء وبركته على البشر وعلاجه لأسقامهم وقضائه لحوائجهم، اشتقت لهذه الأجواء التى تزيد القلوب خشوعًا وطهرًا، نسمات روحانية تفوح بعبق الإيمان والتى جاءت بعد تسع سنوات من آخر عمرة لى، هذه السفرة المهمة فى حياة كل مسلم ومسلمة هى عبارة عن سياحة للأرواح التى أثقلتها ذنوب السنين وغفلاتها، رحلة تضم الغنى والفقير نساءً وشيوخًا، أطفالًا ورجالًا، شبابًا وبنات -  بكل لغات العالم - يبحثون عن مرضاة الله عز وجل، ففى ذلك المكان العظيم، يزيد المسلم والمسلمة تقربًا إلى الله بالطاعات من صلاة وصيام وقيام وأداء للمناسك، وتسبيح وتهليل وذكر ودعاء، بعيدًا عن شهوات دنيا فانية، متحليًا بأخلاق القرآن، ومقتديًا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسأل الله عمرة مقبولة وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا بإذن الله.. وتحيا مصر.


بقلم رئيس التحرير

خريف أوباما!
«على هذه الأرض (أرض الشرق الأوسط)، كان أن شهدت المنطقة عديدًا من الاضطرابات.. من تونس العاصمة إلى طهران، حيث انهارت «..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لماذا أصبحت كرة القدم مصدر السعادة للمصريين ؟
اسامة سلامة
100 عام بين الهلال والصليب
د. فاطمة سيد أحمد
الكورة والقوى الشاملة للدولة
عاطف بشاى
كرامة المؤلف
طارق مرسي
مصر «أد الدنيا» فى 2019
هناء فتحى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
د. مني حلمي
توت عنخ آمون والفكر السلفى للتنمية
مصطفي عمار
الذين خذلوا أسامة فوزى حيًا وميتًا

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF