بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مصممة الأزياء أروى العمارى لـ«روزاليوسف»: المرأة السعودية ليست محصورة فى العباءة والجلباب

346 مشاهدة

12 مايو 2018
كتب : رحمة سامي



تعيش السعودية مرحلة جديدة ومختلفة فى تاريخها، مجموعة من التغيرات تأتى ضمن خطة 2030، وحظيت المرأة بنصيب كبير من تلك التغيرات، فللمرّة الأولى تم تعيين امرأتين فى منصبين لم تشغلهما نساء قَط من قبل فى البلاد، حيث عينت إحداهما رئيسة تنفيذية للاتحاد السعودى للأمن السيبرانى والبرمجة، والأخرى ملحقة تجارية فى الملحقية التجارية السعودية فى العاصمة اليابانية طوكيو.
أمّا الحدث الأبرز والأحدث بالنسبة لنساء السعودية، فهو أسبوع الموضة، الذى استضافته مدينة الرياض للمرّة الأولى فى تاريخ المملكة.. وتحدثت «روزاليوسف» إلى أروى العمارى مصممة الأزياء السعودية التى نقلت الأجواء التى شهدها هذا الحدث.
تقول أروى إن هذا الحدث يُعتبر خطوة جديدة من نوعها كباقى القرارات التى يتم اتخاذها ضمن خُطط الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى، معتبرة أنّ ذلك سينعكس على تشجيع الصناعات الجديدة فى السعودية لتنويع مصادر الدخل، مؤكدة أن أسبوع الموضة خطوة تتماشى مع مشروع توفير فرص عمل كبيرة.
 هل كانت هناك استعدادات خاصة لأسبوع الموضة؟
- أسبوع الموضة وعروض الأزياء هى مهمة بالنسبة لقطاع الأزياء والتصميمات بشكل عام، لكن بالنسبة لى فأنا أصمم من قبل هذا الحدث، وأعرض تصاميمى فى النهاية وفقًا للمعايير العالمية، ويعتمد تكوين «الكولكشن» أو المجموعة وطريقة عرضها على وجود قصة وراء كل مجموعة.. بالتالى لا يوجد اختلاف كبير فى التصميمات، لكن فكرة العرض فى بلدى شىء مُبهج، خصوصًا أننى سفيرة للمجلس العربى للأزياء، أى من أهم أولوياتى تشجيع قطاع الأزياء فى العالم العربى،فكانت فكرة تشجيع قطاع الأزياء فى المملكة شيئًا مُهمّا.
 حصلت على عدد من الجوائز، فهل تمثل إحداها مكانة خاصة بالنسبة لك؟
- فزت بجائزة «فاشن ستار» بعد منافسة مع 12 مصممًا من الدول العربية، وكانت تجربة ممتدة واختبرت نفسى لأنى كنت أعمل تحت ضغط.. كما كانت هناك فرصة كبيرة للتعرف على مصممين آخرين، استفدت من خبراتهم، وأبرزهم المصممة ريم عكر.
 هل اختلف أسلوب الاحتفاء بكِ عقب الفوز بالجائزة كونك امرأة سعودية؟
- أسلوب الاحتفاء كان مختلفًا، فمن غير المعتاد فى عالم الأزياء أن توجد امرأة سعودية، وبالتالى كان الاحتفال كبيرًا من حيث التغطية الإعلامية، خصوصًا أن المنافسة كانت بين مصممين على مستوى عالمى.
 ماذا عن أقرب التصاميم لقلبك؟
- أفضل التصاميم التى تتمتع بحس فنى عالٍ، وقدمت فى وقتٍ سابق تصميم قطع من الأوبرا الفرنسية، توضع فى معارض فنية وليست للارتداء، وأحب تقديم تصميمات بها لمسات فنية وعملية أى أن تكون مناسبة للمرأة التى تريد ملابس مريحة.
 هل تشهد تصميماتك إقبالًا فى المملكة؟
- بالطبع.. هناك إقبال على التصاميم فى السعودية، وتعليقات جيدة من الزبائن دائمًا على أعمالى، يتحدثون عن التصاميم وأن القطع مناسبة جدّا ودائمًا ما يرجعون إلينا.
 يعنى ذلك أن الزى السعودى التقليدى المتمثل فى العباءة سينحصر قريبًا؟
- الزِّى السعودى لا ينحصر فى العباءة، ومن يحصر ملابس المرأة السعودية فى العباءة فقط، فأنا أعتبره شخصًا ذا نظرة ضيقة وسطحية.
 بالنسبة للتغيرات التى تشهدها المرأة فى المملكة، هل تعتقدين أنها تخدم المرأة بشكلٍ كافٍ؟
- بكل تأكيد تلك التغيرات تخدم المرأة، لكنها تخدم المجتمع أكثر، وما لا يعرفه الكثيرون عن المرأة السعودية أنها مُنجزة ومُبدعة فى كل المجالات، وينعكس ذلك على المجتمع، لأنه فى الأساس ناتج عن تغير من قبل المجتمع والسُّلطة فى المملكة، فإذا لم يكن هناك تقبُّل من المجتمع لن تستطيع السُّلطة تنفيذ تلك التغيرات، وكثير من رجال السعودية يدعمون زوجاتهم وأخواتهم.
 وكيف تمكنت من إظهار ثقافة المملكة من خلال تصميماتك؟
- فى تصميماتى لا أقصد الحرص على إظهار ثقافة السعودية، لأن الثقافة أعمق من ذلك، وأفضّل أن أركز فقط على ما تفضل أن ترتديه المرأة السعودية، وكيف تنافس الخطوط العالمية وأن تصل الأزياء السعودية لكل مكان فى العالم، ليس فقط بعباءة أو جلباب عليها نقوش.
 هل الحياة خارج السعودية ساعدتك على فهم ذوق المرأة العربية؟
- تنقلت فى بلاد مختلفة، وسافرت كثيرًا، وهذا كان سببًا فى توسيع مداركى فى التعرف على ثقافات أخرى، عربية وأجنبية، حتى أصبحت أفهم ما يمكن أن يفيد المرأة بشكل عام عربية أو أجنبية، فالسفر يساعدنى فى التصميم.
 ماذا عن مشاريعك الأخرى؟
- هناك خط جديد للأحذية والحقائب، وسأبدأ بحقائب الظهر، أصمم قطعًا عصرية جدّا بها لمسات فنية كلاسيكية، أمّا بالنسبة للأحذية فتحمل الفكرة نفسها.
 وكيف تتخيلين شكل السعودية عقب 5 سنوات من الآن؟
- مع التغيرات الجديدة ستكون من عظيم لأعظم على المستوى الاقتصادى والاجتماعى، كما أن الفتيات والشباب مستعدون للتطور ويتعاملون بطريقة محترفة مع الأوضاع.


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF