بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أغرب 10 إجابات فى امتحانات الجامعات!

399 مشاهدة

12 مايو 2018
كتب : مني عطا



إجابات غريبة يجدها أساتذة الجامعات فى ورق الإجابة، بعضهم يقدم أعذارًا لأحداث يقول: إنها حدثت ليلة الامتحان، وبعضهم يكتب أغانى أو دعاءً.
معظم هذه الحالات لطلاب الكليات النظرية وبصفة خاصة كليات التجارة والآداب والحقوق، الذين يخدعهم البعض أن الدكتور لن يقرأ كل الأوراق، بل ينظر إلى الكمية المكتوبة، لذلك يبحثون عن شىء يملأون به فراغ ورقة الإجابة فيجدون ضالتهم فى الأغانى والأدعية الدينية،  أما الكليات العملية، فيبحثون عن الحلول؛ وتقل هذه الحالات فى أوراقهم.
«حسبى الله ونعم الوكيل» جملة معتادة لأساتذة الجامعات، عند تصحيح ورق الامتحانات، خصوصًا فى الكليات النظرية التى يعتمد جُل طلابها على «الملازم والمُراجعات»، فإن جاء الامتحان من خارجها لا يكتب شيئًا، وتنحصر الكتابة فى تقديم الاعتذارات وكلمات الأغانى.
د. إبراهيم مجدى، أستاذ علم النفس، فى جامعة عين شمس، قال: إن هناك إجابات قصيرة كثيرة تكتب فى ورقة الإجابة منها «حسبى الله ونعم الوكيل»، موضحًا أن طلاب الكليات العملية؛ ليس لديهم نفس جرأة طلاب الكليات النظرية، وأغلب طلاب كليات الطب عمليون فى إجاباتهم.
موضحًا أن هناك طالبات يمكن أن يستعطفن أستاذ المادة ببعض الكلمات الرقيقة، ومنها «أرجوك انظر إلىّ بعين الرحمة، والرأفة»، وهناك من ترسم قلوبًا عديدة، وتحكى حكاية أمها المريضة، وأنها كانت تسهر بجانبها طوال الليل، والأكثر شيوعًا هو كتابة الأسئلة أكثر من مرة.
د. ثريا عبدالجواد، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية، قالت: إن هناك طلابًا يعيدون كتابة الأسئلة مرة أخرى؛ وأكثر من 5 مرات، موضحة أنه كان هناك سؤال عن النظرية الاجتماعية فى مادتها، فوجدت الطالب يكتب: «إن النظرية الاجتماعية هى من أجمل النظريات الاجتماعية» ويكرر العبارة عشرات المرات، اعتقادًا منه أن أستاذ المادة لا يقرأ ورقة الإجابة، وهذه هى الطامة الكبرى، وفى مخيلة الطالب أنه إن شاهد الدكتور كلمة نظرية أو اجتماعية، بشكل مكرر سوف ينجح.
«عبدالجواد» أشارت إلى أن هناك طلابًا متخصصين فى كتابة الشعر»، ويكتبونه فى أسطر متساوية، وليس متفرقًا كما هو متبع فى طريقة كتابة الشعر، ليظهر أمام الدكتور أنها إجابات، وهناك كارثة تحدث داخل الكليات؛ وهى تحديد نسبة للنجاح، ففى حالة نزول النسبة عن المقررة بمجلس الكلية يضطر أستاذ المادة أن يمنح الطلاب الراسبين من درجة إلى 4 درجات لرفع نسبة النجاح كما هو مقرر لها بمجلس الكلية.
وتابعت: «فى بعض الحالات تكون لجنة من الأساتذة لرفع درجات الطلاب الراسبين، فى حالة سفر أستاذ المادة فى فترة الصيف لرفع هؤلاء الطلاب، موضحة أن هناك أساتذة يقومون بعمل إقرار أنه موافق على رفع درجتين للمادة الخاصة به فى حالة عدم وصول نسبة النجاح لما هو مقرر لها بمجلس الكلية، مضيفة أنه فى حال رفع نسبة النجاح لرئيس الجامعة وكانت أقل مما هو مقرر لها، يرفض رئيس الجامعة اعتمادها، مؤكدة أنها يُطلب منها نجاح العديد من طلاب التخلفات فى السنة النهائية لتخريجهم، ويقال: «والنبى نجحيهم علشان يتخرجوا».
د. محمد كمال، المتحدث باسم نقابة أعضاء هيئة التدريس، قال: إنه يرى العجب بورق الإجابة، حيث إنه يدرس مادة الفكر الشرقى القديم، ووجد فى ورقة إجابة أحد الطلاب «إن الفراعنة اهتموا بالرياضة، وكانوا بارعين فى رياضة الدراجات النارية»، موضحًا أن أغلب الطلاب يعتقدون أن الأساتذة لا يقرأون ورق الإجابة.
وأشار «كمال» إلى أن الطالبات لهن نظام خاص فى استعطاف الأساتذة؛ أولها أنها فى حالة رسوبها سترغمها أمها على الزواج من الميكانيكى الموجود فى منطقتهم، وهكذا سوف يضيع مستقبلها، وأنها تريد أن تنجح للحصول على بكالوريوس لتتزوج شابًا بنفس مستواها العلمى»، ولذلك فى بعض الإجابات نشعر أننا نقرأ حواديت ألف ليلة وليلة؛ وأعتبره نوعًا من الاستهزاء الشديد بالأساتذة.
وأضاف: «إن الطلاب لهم نظام مختلف فى استعطاف الأساتذة، وهو أنه يعمل بعد الجامعة؛ لينفق على والدته وإخوته بعد وفاة والده، وأيضًا يمكن أن تجد فى امتحان واحد، أكثر من 7 طلاب يشتكون أن لديهم حالة وفاة وأنهم لم يستطيعوا المذاكرة ليلة أمس بسببها، كما أن هناك طالبًا أعاد كتابة السؤال 54 مرة ووصلها بأدوات الربط، ومن شدة غيظى حولته للتحقيق، وهناك أيضًا من يكتب الأغانى وقصص الأفلام» مشيرًا إلى أن أغنية «كتاب حياتى يا عين» رغم أنها قديمة فإنها مازالت مسيطرة بشكل رسمى على ورق الإجابة.
أستاذ بكلية الحقوق جامعة السويس، طلب عدم ذكر اسمه، قال إنه يُدرس مادة القانون الجوى، وكان هناك سؤال يطلب فيه تفسير بعض القوانين الجوية؛ فرسم أحد الطلاب طائرة بعرض الصفحة، وإحدى الطالبات كتبت لى بعرض الصفحة: «أنا أمى مريضة بالكانسر وتنتظر نجاحى»، فأحلتها للتحقيق ليس لأنها كتبت ذلك، لكن لأنها كتبت كلمة كانسر بالقاف والصاد، ومعنى ذلك أنها كاذبة وفاشلة فى الوقت نفسه.
وأضاف: «بعض الطلاب يكتبون آراءهم السياسية فى الامتحان، خصوصًا أنصار الدكتور  محمد البرادعى، والحركات السياسية الأخرى وهؤلاء نحيلهم للتحقيق.
د. طارق منصور، وكيل كلية الآداب جامعة عين شمس، قال: إن بعض ورق الإجابات به نوع من القذف السياسى، وهذا النوع من الورق نحرزه ونحيل صاحبه للتحقيق فورًا، وهناك من يكتب مذكرات ضد مؤسسات الدولة، ونرفع مذكرة رسمية لعميد الكلية بتلك الحالات، لأنها نوع من النشاط السياسى المرفوض داخل الحرم الجامعى.
وأضاف: «كلمة حسبى الله ونعم الوكيل»، ننتظرها كل عام من طالب أو أكثر، وهناك أوراق أخرى بها نكات، وأغانٍ.
«منصور» أشار إلى أن هناك نظامًا جديدًا متبعًا بأغلب الكليات، وهو التصحيح بنظام الكمبيوتر فى حالة أن يكون الامتحان «بابل شيت»، لكن ليس فى أغلب الكليات، موضحًا أن نظام «البابل شيت» كان المنفذ للخروج من سفاهة بعض الطلاب، الذين يعانون من مشاكل نفسية.
د. ناجى عبدالمؤمن، عميد كلية الحقوق جامعة عين شمس، قال: إنه من المألوف لأعضاء هيئة التدريس وجود أغانٍ، وشعر داخل ورق الإجابة، ولكن هناك بعض الطلاب مما يكتبون حياتهم الشخصية وحجج، عن عدم أسباب إجاباتهم، أو إعادة الأسئلة مرة أخرى لصفحات عديدة يتم الحصول على رقم الطالب من الكنترول، وتحويله للتحقيق.
د. عبدالله سرور، مؤسس نقابة علماء مصر، قال: إنه لا توجد إجابات غريبة بورق الإجابة، حيث إن المستوى العام أصبح منحدرًا بشكل عام، فالأخطاء الإملائية، والنحوية بورق الإجابة كارثية، مشيرًا إلى أن هناك بعض الطلاب لديهم «حول عقلى» بمعنى أنهم لا يستطيعون فهم السؤال نفسه، وبالتالى لن يجيب عنه، ويكون المفر الوحيد للطالب هو كتابة الأغانى أو إعادة كتابة الأسئلة مرة أخرى بورق الإجابة.
«سرور» أشار إلى أن هناك أساتذة لا يقرأون ورق الإجابة كاملًا، ولكن هناك من وصل لمرحلة أن ينظر فى ورقة الإجابة فيحدد ملامح شخصية الطالب، وهل هو مؤلف للإجابة، أم أنه يحاول كتابة الإجابة بطريقته الخاصة، كاشفًا عن أن الطلاب لهم أعذارهم الخاصة عن الطالبات، حيث إن الطالبات يكتبن أنهن متزوجات، وأن حماتها «مطلعة عينها فى شغل البيت»، ولذلك لم تذاكر أو تحضر محاضرات أستاذ المادة، أو أنها متزوجة من رجل «مفترى»، ولم تستطع أن تذاكر بسبب الأولاد.
أما بالنسبة للطلاب فلهم عذر معروف ومحفوظ بالنسبة للعديد من الأساتذة، وهو أنه يعمل لكسب العيش؛ لأن والده متوفى ولا يوجد من يعول الأسرة غيره، وهذا تقريبًا لنصف الدفعة، وتشعر وكأن مصر جاء فيها وباء أخذ كل أولياء الأمور قبل الامتحان بيوم واحد، موضحًا أن أكثر كلمة يمكن أن تجدها فى ورقة الإجابة «حسبى الله ونعم الوكيل» وهى كلمة متبعة لأغلب الطلاب.


بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF