بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 مايو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

يسرى الفخرانى: نرضى جميع الأذواق والإعلانات خارج السيطرة!

92 مشاهدة

12 مايو 2018
كتب : اميرة عاطف



رغم أن عمرها قصير جدًا، فإن شبكة قنوات dmc استطاعت أن تحقق هدفين: الأول هو لفت انتباه الجمهور  وجذب عدد كبير منه، والثانى هو كسب ثقة هذا الجمهور ليضعها فى مقدمة قائمة اختياراته على جهاز التليفزيون ويمنحها رقمًا متقدمًا على «الريموت كنترول».. قناة dmc دراما تحرص هى الأخرى على جذب أكبر عدد من المشاهدين، وتسعى لإرضاء جميع الأذواق من خلال عرض أعمالا درامية، قديمة وحديثة، طويلة وقصيرة، ومتنوعة الموضوعات.. وللاقتراب أكثر من معرفة ماذا يدور فى كواليس الـdmc وكيف تعد مائدة شهر رمضان لعشاق الدراما.. لذلك اقتربنا من الكاتب «يسرى الفخرانى»، المشرف العام على المحتوى فى شبكة dmc.

 مؤخرا صدر عن «لجنة الدراما» بيان بالمعايير المطلوب توافرها فى الأعمال الدرامية،  وكذلك قرارات بفرض غرامات على الشاشات التى تسمح بعرض مشاهد أو ألفاظ غير لائقة.. ما هو موقف  dmc من ذلك؟
- بالنسبة للمسلسلات التى سوف تعرض هذا العام تحديدًا فليس بها أى شىء خارج عن الآداب العامة.. وأظن أن اللجنة أخطأت فى إصدا ر هذه القرارات لتخص مسلسلات هذا العام التى تم تنفيذها بالفعل، وكان الأفضل أن يتم تطبيق هذه الشروط على الأعمال الجديدة التى لم يتم تصويرها بعد، ونحن فى شبكة dmc نراعى أن يكون وجود الألفاظ أو المشاهد مرتبطًا بالسياق الدرامى، وإن لم يكن نقوم بحذفه - اضطرارا- وما نتركه يكون بدافع أن القضية التى يطرحها المسلسل أو الموقف أو المشهد به خلل اجتماعى يحتم على ضرورة وجود مثل هذه الألفاظ أو المشاهد كما حدث مثلا فى بعض مشاهد مسلسل «رمضان كريم» الذى عرضناه فى العام  الماضى وفى النهاية فإن مثل هذه الأمور نناقشها دائمًا مع المؤلف عند قراءة نص العمل الدرامى حتى لا تحدث أزمة فيما بعد فنحن لا نفضل الحذف أو وضع «صفارة» على الألفاظ الخارجة.
 كيف تم اختيار المسلسلات التى ستعرض فى رمضان وما هى أسس اختياركم؟
- نحن نعمل على خريطة رمضان منذ ثمانية أشهر، حيث قدمت لنا خلالها  العديد من المسلسلات والمحتوى الإعلامى الآخر سواء برامج أو غيرها. وقمنا بالعمل على المنتج المقدم، بداية من الموضوعات أو النصوص أو القضايا التى يتناولها كل عمل.
 إذن هل تتدخل القناة فى تعديل موضوعات أو نصوص المسلسلات أو البرامج المقدمة لها؟
- ليس تدخلا بقدر ما هو رؤية نحاول الوصول إليها مع صناع العمل، لتكون مناسبة للمحتوى الذى ترغب القناة فى تقديمه، حيث تطلب القناة من القائمين على العمل تقديم ملف كامل عن موضوع المسلسل أو البرنامج يكون به ملخص عن مضمون العمل. وكشف عن الأبطال – إن كان عملاً دراميًا - أو الضيوف - إن كان برنامجًا- وذلك لمعرفة الخطوط الرئيسية، وإجراء مناقشات من أجل التطوير والإضافة، ومن الممكن أيضا أن نوفر لمؤلف العمل المعلومات الصحيحة التى يريدها عن القضية التى يتناولها العمل. فنحن لا نكتفى بمجرد اختيار الأعمال التى تعرض علينا، بل نعتبر أنفسنا مسئولين عنها. لأن شبكة dmc أكبر شاشة من حيث القيمة وعدد المشاهدين. ومن هنا جاء الاهتمام فى المقام الأول بفكرة تطوير المحتوى الدرامى وقد سبق أن قمنا بذلك من قبل من خلال مساهمتنا فى صناعة المحتوى لعدة أعمال لاقت نجاحًا كبيرًا مثل «الأب الروحى» و«الطوفان» و«أبو العروسة».
 التواجد والنجاح يحتاج إلى التطور المستمر، كيف تقومون بذلك ؟
- بالفعل تهتم القناة بتطوير نفسها من أجل تحقيق الاستمرارية والنجاح، وذلك عن طريق التنوع والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة لكل عمل نعرضه أو ننتجه.
 وما هذه التفاصيل الصغيرة؟
- كل تفصيلة داخل العمل: الأدوار، المخرج، الملابس، النص، حتى الأغانى التى توجد فى المسلسلات. كما نهتم بالتنوع عن طريق عدم التكرار فى الأفكار ونوعية الدراما المقدمة. ولا أستطيع أن أقول أن لدينا ورقة عمل، ولكن لدينا فكرًا فى أن كل ما يقابلنا قابل للمناقشة والتجديد والتطوير.
 ما سر اختيار الخمسة مسلسلات التى ستعرض هذا العام؟
- حاولنا أن نختار توليفة متكاملة، نقدم من خلالها تنوعًا يرضى كل الأذواق ورأينا أن كل مسلسل عبارة عن حالة متفردة. فقد اخترنا الاجتماعى الكوميدى ممثلا فى مسلسل الفنان «يحيى الفخرانى» «بالحجم العائلى»، والصعيدى الاجتماعى الذى يتعرض لمشاكل وقضايا الصعيد فى مسلسل النجم «محمد رمضان»، «نسر الصعيد» ومسلسل التشويق الاجتماعى «اختفاء»، للنجمة «نيللى كريم»، ومسلسل الأكشن الاجتماعى «أمر واقع» لـ«كريم فهمى»، ومسلسل «السيكودراما» الاجتماعى، «الرحلة» من بطولة «باسل الخياط».
 لاحظت أنك تؤكد على كلمة «اجتماعى» فى كل مسلسل فماذا تقصد بها؟
- أقصد أن كل المسلسلات بينها عامل مشترك، وهو الحفاظ على السمة الاجتماعية، لأن شاشتنا شاشة الحكايات والمسلسلات تعنى الحكى، والحكاية لابد أن تكون نابعة من حياتنا الاجتماعية التى نعيشها ويجب ألا تكون غريبة علينا أو شاذة عن مجتمعنا، لأننا لو قمنا بالتعمق فى مجتمعنا سنجد الكثير من الموضوعات والمناطق، التى تحتاج لرؤية وتناول، وكلما كان الموضوع قريبًا من المشاهد كلما تعلق به وتجاوب معه، فنحن نسعى دائمًا إلى تطوير المحتوى من خلال انتقاء الأعمال الجيدة والتى تعمل على الارتقاء بذوق المشاهد، خصوصا أنه تغير كثيرًا فى الفترة الماضية.
 كل قناة يهمها فى المقام الأول كم الإعلانات التى تحصل عليها، ولكن هذه إشكالية تتعارض مع متطلبات المشاهد الذى ضجر من طول الفترة الإعلانية، وهرب إلى مواقع الإنترنت لمشاهدة المسلسلات كيف تتغلبون على مثل هذه المشكلة؟
- ليست لى علاقة بموضوع الإعلانات، لأن هناك وكالة مسئولة عنها، ولكن فى رأيى أن هناك عنصرين مهمين فى هذا الموضوع: الأول أن القناة تهتم باحترام عقلية المشاهد، والثانى أن شاشة التليفزيون ستظل هى الوسيلة الأولى للمشاهدة بعيدًا عن الإنترنت، لأن بها متعة لا يحققها الإنترنت وإلا فلماذا يشتكى المشاهد من كثرة الإعلانات؟ وسوف نحاول فى شهر رمضان توفير أكبر قدر من مساحات المشاهدة بعيدًا عن الإعلانات ونحترم الفواصل ونعرف متى توضع، لأن أى قناة لا تستطيع أن تتخلى عن الإعلانات نهائيًا لأننا فى النهاية نقدم خدمة مجانية تحتاج إلى دعم مادى، ولكننا نسعى إلى الوصول إلى حل مناسب للمشاهد.
 هل ترى أن القناة فى منافسة مع قنوات أخرى أم أنها خارج المنافسة؟
- المنافسة هى أفضل شىء يساعد على البقاء، ولكى نستطيع الاستمرار فى العمل والنجاح لا بد أن نضع المنافسة فى الاعتبار خاصة أن سوق القنوات لا تقتصر على القنوات المصرية فقط، فهناك العديد من القنوات العربية، كما توجد وسائل مشاهدة أخرى منافسة للقنوات، ولذلك لابد أن نكون حريصين ويقظين لكل ما يوجد حولنا من منافسين.
 بعيدًا عن الموسم الرمضانى ما هى أهداف القناة؟
- نسعى من خلال مركز تطوير المحتوى الدرامى للوصول إلى النموذج الأمثل فى الدراما ونحاول تنفيذ المعادلة الصعبة وهى تحقيق التوازن بين القيمة والتكلفة، كما أنه من أهدفنا أن نقدم للحركة الفنية أجيالاً جديدة من الفنانين والمؤلفين والمخرجين وغيرهم من المشاركين فى صناعة الدراما والفن. وهو ما تحقق منه جزء فى العام الماضى، كما أننا تواصلنا مع كبار كتاب الدراما التليفزيونية الموجودين أمثال: «يسرى الجندى» وأسرة الراحلين «محفوظ عبدالرحمن» و«أسامة أنور عكاشة» لانتقاء أعمالهم التى لم يسبق تقديمها وتقديم ما يصلح منها للمرحلة القادمة. 


بقلم رئيس التحرير

الانتصار «المصرى» لأهالى «غزة»
ستظل «القاهرة» هى قلب العروبة النابض، وإن كره الكارهون.. وستظل تحركاتها داخل «المحيط العربى» ضميرًا حيًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
اسامة سلامة
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
جمال طايع
رمضان وأيامه !
هناء فتحى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
وائل لطفى
رسائل مؤتمر الشباب
د. مني حلمي
المليارات المهدرة من أجل الجنس المصطنع

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF