بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 ديسمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

العدل «حروب»

426 مشاهدة

12 مايو 2018
كتب : شيماء سليم



المشهد الذى سأحكيه الآن حدث بالفعل، بعد مناقشة حامية بينى وبين إحدى زميلاتى عن موضوع «فضل شاكر» وقبلها مناقشة أكثر حمية بينى وبين زوجى، خرجت لشرفة بيتى أمارس نشاطا منزليًا أصيلا، ومن هنا بدأت أنتبه أن أحد المتواجدين فى الشارع، الله أعلم، صاحب أحد المحلات أو عامل الأمن أو أيا كان يستمع لأغنية «شاكر» الجديدة، أغنية تيتر مسلسل «يسرا»، «لدينا أقوال أخرى» التى بدأ انتشارها على موقع اليوتيوب منذ أيام قليلة. من هنا ومن موقعى هذا أدركت أن الشعب المصرى لم ولن يسمح لأحد أيا كان ومهما كان أن يقرر له ماذا يفعل؟..
الفيس بوك وتويتر ينتفضون يا عالم، دعوات المقاطعة للعدل وآله ومسلسلاته تملأ الفضاء الإلكترونى يا شعب، ماذا سيفعل الآن أصحاب تلك الدعوات شديدة اللهجة؟؟
الحق، والحق يقال فى هذا اللحظة، أن الحرب التى يواجهها أصحاب شركة «العدل جروب» - الشركة المنتجة للمسلسل-  والمطلوب بمقاطعة مسلسلاتهم الخمسة لهذا العام ومنها مثلا مسلسل «نسر الصعيد»، للنجم الأكثر شعبية فى مصر، محمد رمضان.. هى حرب لا يستحقها أصحاب تلك الشركة، خصوصا أنهم تراجعوا واستبعدوا غناء «شاكر» من التيتر بعد الحملة الهجومية تلك وبعد أن شعروا أن الأمر من الممكن أن يؤذى مشاعر الشعب اللبنانى تحديدا..
«العدلية»، يعتبرون من أهم شركات الإنتاج الفنى فى السنوات الأخيرة، قدموا أعمالا جادة سينمائية وتليفزيونية، مواقفهم الوطنية واضحة ولا تحتاج لإعادة تأويل. مواقفهم من القضايا العربية مسجلة على شرائط أعمالهم، فأول مرة يحرق العلم الإسرائيلى كان فى فيلم من إنتاجهم كتبه الأخ الكاتب فى العائلة «مدحت العدل»، وهو فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، وبعده مناصرة أخرى للقضية الفلسطينية فى فيلم «أصحاب ولا بيزنس».. ومؤخرا انتصار للحق ضد طيور الظلام فى مسلسل «الداعية» وفيلم «مولانا».
العائلة بأكملها تعمل فى الفن منذ عشرات السنين، البداية كانت من الممثل الراحل «سامى العدل» ثم بدأ توالى دخول العائلة فردا فردا، «مدحت العدل»، من أكثر الكتاب انتماء للوطن، من أفلامه الأولى وحتى آخر أعماله يعبر عن هذا الانتماء بالأغانى والحوارات فى أفلامه، «محمد وجمال العدل» ينتبهون للأعمال التى ينتجونها، يبتعدون عن الإسفاف والابتذال اللذان تمتلئ بهما معظم الأفلام التجارية.. الجيل الثانى فى العائلة حريص على تقديم الأعمال الجادة.
عائلة فنية كتلك تستحق التشجيع والاحترام وليس التعنيف والإقصاء. 
 


بقلم رئيس التحرير

شيوخ وجواسيس أيضًا!
تقول الأسطورة الإغريقية؛ إن «ميديا» هامت عشقًا بأحد خصوم بلادها (جاسون).. ثُمَّ كان أن باعته أباها، وسلّمته [سرّ بلاد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
لن تقتلوا فينا الأمل
اسامة سلامة
بورصة فستان رانيا يوسف
د. فاطمة سيد أحمد
«إيديكس» منصة للخبرات العسكرية.. ولكن
طارق مرسي
مهمة وطنية لـ«شيرين وصابر وتامر وجسار» فى رأس السنة الغنائية
عاطف بشاى
ثورة دينية من أجل التنوير
د. حسين عبد البصير
ألغاز موت ملوك الفراعنة!
حسين معوض
مفاتيح مدن الجيل الرابع
مصطفي عمار
هل يرفض نجوم الدراما رد الجميل للتليفزيون المصرى؟!
د. مني حلمي
السجادة الحمراء للممثلات.. والبلاط العارى للكاتبات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF