بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

عزومات رمضان 2018.. «تعالى وطبقك فى إيدك»!

514 مشاهدة

26 مايو 2018



كتبت: منة حسام

يأتى رمضان، وتأتى معه التجمعات والعزومات فى معظم بيوت المصريين، مهما اختلفت المستويات الاجتماعية والمادية.. فهى العادة التى لا يمكن نسيانها أو تجاهلها، اليوم أنت معزوم عند صديقك وغدًا سيكون أفراد عائلتك ضيوفك، وتظل تلك الأجواء طيلة أيام الشهر.

ربما ما اختلف هو طريقة العزومة، فبسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التى يمر بها نسبة كبيرة من الشعب المصرى وخاصًة الطبقة الوسطى من المجتمع، أصبحت تكاليف العزومات حِملًا ثقيلًا، لكن لأن الأمر لا يمكن تجاهله، فكانت فكرة «ديش بارتى» أو Dish Party حلّا مناسبًا لتفادى المشكلات المادية فى العزومات الكبيرة.
تبدأ عزومة الـ«ديش بارتى» بتحديد موعد ومكان للعزومة، حيث يتجمع أفراد العائلة، ويقوم كل شخص مشارك فى ذلك اليوم بإحضار صنف معين من الطعام والشراب على نفقته الخاصة، وذلك بالتنسيق حتى لا تتكرر الأصناف.
تقول ولاء مراد البالغة من العمر 60 عامًا: إنها ظلّت لسنوات تتبع هذا النمط من العزومات، عندما تستضيف أولادها وزوجاتهم، موضحة أن إقامة العزومات أمر صعب، خاصًة وأن تحضير مائدة تكفى لثلاث عائلات مرهق جدًا عليها.. لذلك بادر زوجات أبنائها بمساعدتها بتحضير أكثر من صنف والتجمع عندها للإفطار معها، مضيفة أنها وإخوتها كانوا يتجمعون بهذه الطريقة عند والدتهم، وأن الأمر ليس مستحدثًا بالنسبة لهم.
وتقول إيمان محمد، فى العشرينيات من عمرها: إن الفكرة تبدو بالنسبة إليها فكرة عبقرية، مؤكدة أنها توفر عناء مجهود كبير لتحضير أصناف تكفى أعدادًا كبيرة، بالإضافة إلى المحافظة على ميزانية الأسرة، والتى تجعل العزومات الكبيرة حملًا ثقيلًا حتى نهاية الشهر.. فيما رفض وليد أحمد فى الخمسينيات من عمره هذا النوع من العزومات، معتبرًا أن العزومات التقليدية ثقافة متوارثة، وتقوم على كرم الضيافة والتجمعات العائلية للم الشمل الذى لا يحدث فى الأيام العادية، إذ يرى أحمد أن تلك الفكرة شيء مخجل بأن تدعو ضيفًا وتطلب منه إحضار طعامه معه. وأوضح أنه مهما ارتفعت الأسعار ستستمر عادتنا فى عزومات رمضان بالشكل التقليدى.
أما يارا خالد، فى العشرينيات من عمرها، تقول إنها اقترحت على أصدقاء الجامعة أن يجتمعوا فى حفلة ديش بارتى خلال شهر رمضان، وذلك فى أحد الأندية الاجتماعية، إذ قام كل فرد بإحضار صنف من الطعام، وتم توزيعه فى أطباق بلاستيكية حتى لا يكون هناك أى عناء فى تنظيف الأطباق العادية بعد الانتهاء من العزومة، بعكس ما يحدث فى العزومات التقليدية.
وأوضحت يارا أن تلك الفكرة مفيدة جدًا فى توفير مصاريف العزومات الكبيرة، كما أنها توفر عناء تحضير العزومة وأمور التنظيف قبل وبعد.
من جانبه قال الدكتور هشام عبدالحميد أستاذ علم النفس إن للمصريين عادات وتقاليد وسيكولوجية ذات تركيبة معينة تجعلهم يهتمون بموروثاتهم، لذلك فإنه مهما حدث من ارتفاع أسعار سيواصلون الاهتمام بعاداتهم خاصة بشأن العزومات، ولن يلجأ الكثير منهم إلى الأفكار الأخرى مثل الـ«ديش بارتى»، وغيرها.
وأوضح عبدالحميد أن تلك الفكرة لن تكون مقبولة بالنسبة لكبار السن، متسائلًا: «كيف أدعو أولادى وأزواجهم وأخبرهم بأن يحضروا معهم بعض الأصناف من الطعام معهم؟ هذا يعتبر إهانة أوجهها لنفسى قبل توجيهها لهم».


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF