بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

صلاح يعانق التاريخ!

1375 مشاهدة

26 مايو 2018
كتب : عبدالمنعم شعبان



متسلحًا بالطموح وبنهر جارف من عشق الملايين.. يعانق محمد صلاح التاريخ الليلة.. يقف على بعد أمتار قليلة من المجد الكبير قبيل المواجهة التى يترقبها المصريون جميعًا بل والعرب والأفارقة على الملعب الأولمبى بمدينة «كييف» الأوكرانية التى ستشهد نهائى دورى أبطال أوروبا بين فريقى ريال مدريد وليفربول فى التاسعة إلا الربع مساء اليوم.. ورغم تعلق الملايين على مستوى العالم حبا وعشقا فى الريال وكريستيانو رونالدو على وجه الخصوص، والذى يقدم مستويات مميزة بعد موسم صعب مع الملكى الإسبانى.. لكن صلاح يتسلح بسلاح ليس موجودا عند رونالدو، وهو الطموح اللا محدود بالفوز ببطولة أوروبا التى لم يتذوقها أبدا، وهو ما صرح به شخصيا بأنه اكتفى بالألقاب الفردية ويرغب حاليا فى التتويج ببطولة أوروبا.
النجم المصرى محمد صلاح يبحث اليوم عن دخول التاريخ من الباب الكبير فى نهائى النسخة رقم 62 لدورى أبطال أوروبا وقد يكون من الظلم بحق لاعبى ريال مدريد وليفربول حصر المواجهة المرتقبة فى النهائى بين رونالدو (33 عاما) وصلاح (25 عاما)، نظرا لكم المواهب التى يتمتع بها الفريق الإسبانى حامل اللقب فى الموسمين الماضيين بقيادة المدرب الفرنسى زين الدين زيدان، والفريق الإنجليزى الذى يشرف عليه الألمانى يورجن كلوب، إلا أن لغة الجوائز الفردية التى طغت فى الآونة الأخيرة فى اللعبة يجعل من الصعوبة بمكان عدم ترقب هذه المواجهة بين اللاعبَين، لاسيما قبل أسابيع من موعد انطلاق منافسات نهائيات كأس العالم 2018 فى روسيا.
صلاح ورونالدو
النجم البرتغالى توج بأربعة ألقاب كاملة لدورى الأبطال منها 3 مع الريال ولقب مع مانشستر يونايتد، لكنه لا يشبع أبدًا، وطموحه لا ينطفئ على الدوام، كما أن الريال عندما يتأهل للنهائى، لا يسقط إلا نادرًا، بينما سيكون اللقب المتاح حاليا للريدز هو الأغلى عبر التاريخ، لأنه يأتى من رحم المعاناة وبعد موسم تاريخى قدم فيه الفريق نتائج قياسية فى البطولة ولم يتجرع الهزيمة سوى مرة وحيدة على يد روما فى نصف النهائى.. كما أن صلاح لعب دورا بطوليًا فى وصول «الريدز» للمباراة النهائية بعد غياب أكثر من 10 سنوات عندما سجل ثنائية وصنع أخرى فى فوزه الكبير على فريقه السابق «روما» الإيطالى (5-2) فى ذهاب الدور نصف النهائى على ملعب «انفيلد» فى الرابع والعشرين من أبريل الماضى، ثم شارك فى لقاء الإياب على الملعب الأولمبى بالعاصمة الإيطالية الذى خسره فريقه (2–4) لكنه وصل بفارق هدف.
وقدم صلاح أداءً  استثنائيًا فى ربع النهائى أمام مان سيتى عندما افتتح ثلاثية لقاء الذهاب وكرر تألقه إيابًا بتسجيله هدف التعادل على ملعب الاتحاد وساهم أيضًا فى فوزه (2 – 1) بعد أن سجل 7 أهداف أخرى فى باقى مشوار ليفربول فى البطولة.
ورغم أنه على صعيد الإنجازات الفردية، تصعب المقارنة بين النجم البرتغالى للنادى الملكى،المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات، والمنافس الوحيد للأرجنتينى ليونيل ميسى عليها فى العقد الماضى. إلا أن نجم صلاح، سطع بشكل كبير فى موسمه الأول مع ليفربول، واستحوذ على سلسلة ألقاب فردية فى الدورى الإنجليزى الممتاز، منها الهداف وأفضل لاعب، ما جعل اسمه يطرح كمنافس لرونالدو وميسى على الكرة الذهبية لهذا الموسم، ويحتاج صلاح إلى أن يثبت نفسه على ساحة الألقاب الأوروبية، أما رونالدو، فباتت المسابقة أشبه بعلامة مسجلة باسمه، إذ أنه الهداف التاريخى للبطولة بـ121 هدفا.
صراع الكرة الذهبية
فى غياب ميسى عن النهائى الأوروبى، ستكون الفرصة حاضرة أمام كل من رونالدو وصلاح لتعزيز حظوظه بنيل الكرة الذهبية فى نهاية الموسم. أما فى حال تمكن الأرجنتينى من قيادة منتخب بلاده إلى لقب المونديال للمرة الأولى منذ 1986، سيكون هو على الأرجح صاحب الأفضلية. ورغم أن رونالدو قد أثار القلق فى الجزء الأول من الموسم عندما قدم أداء دون المعهود، ما طرح أسئلة حول قدرة ريال على المضى قدما فى ظل أداء غير حاسم من قبله. إلا أن النجم البرتغالى لم يخيب الآمال فى المراحل اللاحقة، وعاد ليكون نقطة الثقل فى تشكيلة زيدان. وسجل رونالدو 44 هدفا هذا الموسم فى مختلف المسابقات. كما أنهى موسمه مع 26 هدفا فى الليجا، فى المركز الثانى خلف ميسى الذى نال الحذاء الذهبى مع 34 هدفا. وبات دورى الأبطال، لاسيما المباريات النهائية، بمثابة المسرح التهديفى لرونالدو، ففى العام 2008، سجل الهدف الوحيد لفريقه مانشستر يونايتد فى مرمى تشيلسى فى المباراة النهائية التى انتهت لصالح «الشياطين الحمر» بركلات الترجيح. وفى المباريات النهائية الثلاث التى فاز بها ريال فى الأعوام الماضية، كان دور البرتغالى حاسما أيضا. وفى هذا الموسم، لم تختلف المعادلة. قبل الدور نصف النهائى ضد بايرن، سجل فى كل مباراة خاضها ريال، ولا يزال هدفه المقصى فى مرمى يوفنتوس فى ذهاب الدور ربع النهائى (3-صفر لريال) ماثلا فى الأذهان، واعتبره العديد من المتابعين أحد أجمل الأهداف فى تاريخ المسابقة.
وفى المقابل لم يكن أشد المتفائلين بمسيرة صلاح يعتقد فى مطلع الموسم الحالى،أن اللاعب القادم من روما الإيطالى سيقدم موسمًا كهذا مع ليفربول.. فلم يكتف الشاب المصرى بحصد الجوائز الفردية، بل حطم فى طريقه سلسلة من الأرقام القياسية، أهمها أنه أصبح هداف الدورى الممتاز مع 32 هدفا، وهذا رقم قياسى لموسم من 38 مباراة. فى مختلف المسابقات، وصلت أهدافه إلى 44، منها 11 فى المسابقة القارية التى يأمل ليفربول فى التتويج بلقبها للمرة السادسة، والأولى منذ نسختها الجديدة عام 2005، وحظى صلاح بدعم كبير من زميليه فى الهجوم، السنغالى ساديو مانيه والبرازيلى روبرتو فيرمينو، فسجل الثلاثى 90 هدفًا فى مختلف المسابقات.
أداء صلاح الذى ساهم أيضا فى إيصال منتخب الفراعنة إلى المونديال الروسى للمرة الأولى منذ 28 عاما، دفع العديد من المعلقين واللاعبين السابقين إلى طرحه كمنافس جدى على الكرة الذهبية، معتبرين أن ما يقدمه حاليا يضعه فى مصاف الأفضل، رغم إقرارهم بأن المقارنة بينه من جهة، وبين رونالدو وميسى من جهة أخرى، تصعب فى الوقت الراهن نظرا لما قدماه على مدى عقد من الزمن، وليس فقط فى موسم أو موسمين.
منافسة عربية جانبية
يشهد لقاء اليوم منافسة أخرى يعد صلاح أحد أطرافها، حيث يدخل الثنائى العربى محمد صلاح وأشرف حكيمى فى موعد مع التاريخ، عندما يتواجهان فى نهائى دورى أبطال أوروبا، سعيًا فى أن يصبح أى منهما ثانى لاعب عربى يفوز بالبطولة. حيث إن الجزائرى رابح ماجر نجم بورتو السابق كان أول عربى يربح البطولة، عندما حققها مع النادى الفرنسى لينفرد بالإنجاز وحده حتى الآن عندما قاد فريقه عام 1987، للفوز على بايرن ميونيخ.
صلاح يبدو الوجه الأبرز مع ليفربول نظرا لتأثيره الكبير بداية من دور المجموعات وحتى نصف النهائى، حيث تخطى ليفربول بورتو بسهولة فى دور الـ16، ثم مانشستر سيتى بدور الثمانية وروما نصف النهائى، وهى المواجهات التى شهدت تألقا واضحا لصلاح.
وعلى الجانب الآخر يأتى أشرف حكيمى، ظهير أيمن النادى الملكى مرشحًا للفوز بلقب جديد مع ريال مدريد تحت قيادة مدربه زين الدين زيدان. وعلى الأرجح فإن المغربى الشاب لن يبدأ المباراة أو يشارك فيها، نظرا لجاهزية الإسبانى دانى كرفخال الظهير الأيمن الأساسى.
حكيمى ذو الـ19 عاما قد ظهر مرتين فقط بالنسخة الحالية وقد لا يلعب بنهائى كييف، لكن أمامه فرصة تاريخية قد تتاح له، خاصة وأن تاريخ محمد صلاح مع ريال مدريد غير جيد حيث خاض محمد صلاح مباراتين أمام ريال مدريد الإسبانى بقميص روما الإيطالى، ضمن منافسات دور الـ 16 بمسابقة دورى أبطال أوروبا موسم 2015 – 2016، وتمكن ريال مدريد من تحقيق الفوز «ذهابا وإيابا» بنتيجة واحدة هى 2 – 0، وشارك محمد صلاح فى المباراتين وقدم مستوى مميزا نال على إثره إعجاب وسائل الإعلام الإسبانية والإيطالية فى ذلك الوقت.


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF