بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

أكبر 20 شركة تتحكم فى سوق السلاح فى العالم

99 مشاهدة

9 يونيو 2018
كتب : مني بكر و آلاء شوقي



تستفيد مصانع السلاح الكبرى من الحروب والأزمات العالمية وتمثل هذه الأزمات بالنسبة لهم فرصة ممتازة لزيادة أرباحهم. فأزمات الشرق الأوسط الأخيرة وخاصة العراق وسوريا وليبيا واليمن ضاعفت مبيعات السلاح وحققت تلك المصانع الكبرى أرباحا طائلة. وبينما تصل أعداد هذه الشركات إلى المئات، إلا أن هناك مجموعة صغيرة هى المستحوذة على مبيعات السلاح حول العالم وعلى رأسها عدد من الشركات الأمريكية وتليها الشركات البريطانية ثم الروسية والفرنسية والصينية والإيطالية والأسترالية أيضًا.


1 شركة «لوكهيد مارتن»
تعد شركة «لوكهيد مارتن» الأمريكية على رأس هذه الشركات إذ تخطت مبيعاتها 40 مليار دولار عام 2016 مما جعلها الشركة الأكبر على مستوى العالم فى مبيعات السلاح. وبالطبع فإن الحكومة الأمريكية هى أكبر عملاء الشركة وأهمهم على الإطلاق حيث حققت المقاتلة F-35 التى اشترتها وزارة الدفاع الأمريكية طفرة فى مبيعات الشركة بعد أن عقدت صفقة ممتدة لستين عامًا قادمة فيما اعتبر أغلى صفقة سلاح فى تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية. نجحت الشركة فى بيع 66 طائرة من طراز F-35 للولايات المتحدة وحلفائها وحققت مبيعات بلغت نحو تريليون دولار أمريكي. ومن أهم منتجات الشركة المنتشرة حول العالم الطائرات المقاتلة F-16، وC-130 والطائرة الهيليكوبتر بلاك هوك. هذا إلى جانب خط إنتاج الصواريخ الدفاعية وأجهزة الرادار وتكنولوجيا الحروب البحرية إلى جانب الصواريخ الباليستية. يعمل بالشركة 97 ألف موظف.

2 شركة «بوينج»
تحتل شركة «بوينج» الأمريكية المتخصصة فى إنتاج الطائرات المركز الثانى بين شركات إنتاج السلاح الأهم على مستوى العالم. ويصل عدد موظفيها إلى أكثر من 150 ألف موظف. بلغ حجم مبيعات الشركة فى عام 2016 فقط 29 مليار دولار. وتعتمد القوات البحرية والجوية والمارينز الأمريكيون على أنظمة التسليح التى تنتجها الشركة.كما تعتمد عليها أيضًا العديد من الدول حول العالم. وتعتبر الطائرات الأباتشى من أشهر الطائرات التى أنتجتها الشركة إلى جانب الطائرة B-52 القاذفة للقنابل والطائرة إيجل F-15 والطائرات النفاثة المقاتلة سوبر هورنت F/A-18.
و على الرغم من كون شركة «بوينج» هى الشركة رقم 2 على مستوى العالم فى حجم صفقاتها العسكرية السنوية، إلا أن مبيعاتها من المقاتلات أو الطائرات العسكرية لا تمثل سوى 31.2 % فقط من إجمالى أرباحها السنوية.. فالطائرات التجارية أو غير العسكرية منتشرة فى جميع أنحاء العالم بل إن نصف الطائرات التجارية التى تجوب العالم، سواء التى تملكها شركات الطيران العالمية أو الكيانات الاقتصادية الكبرى، تحمل شعار شركة «بوينج».

3 شركة «رايثون»
تأسست هذه الشركة الأمريكية عام 1920. ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، بدأت الشركة فى إنتاج مكونات دقيقة ومهمة من أجهزة الرادار الأمريكية والبريطانية إلى جانب إنتاج نوع من الفيوزات تعرف بـ«الفيوزات التقاربية» والتى تستخدم فى القنابل المضادة للطائرات. واليوم تتخصص الشركة فى أنظمة الدفاع والأمن السيبرانى وتحتل المركز الثالث عالميًا بين شركات إنتاج السلاح. تنتج الشركة قنابل موجهة بالليزر وأخرى موجهة عبر الأقمار الصناعية إلى جانب أنظمة الدفاع الصاروخى المتقدمة.. عملاء الشركة يضمون دولًا عظمى على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب ألمانيا واليابان وغيرها من الدول التى تعتمد على نظام الدفاع الصاروخى «جلوبال باتريوت سولوشنز». وقعت الحكومة الأمريكية عقدا يقدر بـ 650 مليون دولار مع رايثون العام الماضى لشراء 280 صاروخ SM-2 التى تستخدم فى الدفاع عن السفن البحرية من الاعتداءات الجوية. الحكومة باعت هذه الصواريخ إلى هولندا وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا.

4 شركة «BAE سيستمز»
 تعتبر هذه الشركة أهم شركات السلاح فى بريطانيا فهى تحتل المركز الأول محليًا والمركز الرابع عالميًا. وعلى الرغم من أن الشركة بريطانية فى الأساس إلا أن لها وجودا قويا دخل الولايات المتحدة وأستراليا ويصل عدد موظفيها 83 ألف شخص فى فروعها حول العالم. تصمم الشركة طائرات نفاثة مقاتلة وتصنعها إلى جانب أنظمة المدفعية والإلكترونيات العسكرية. كما توفر الشركة خدمات الأمن السيبرانى. وعلى عكس شركة بوينج ومعظم شركات هذه القائمة، فإن شركة «BAE سيستمز» تمثل أرباح صفقات السلاح 95 % من إجمالى أرباح الشركة التى بلغت وفقًا لآخر إحصاء 24 مليار دولار.

5 شركة «نورثروب جرومان»
 تحتل الشركة ذات الجنسية الأمريكية المركز الخامس بين شركات السلاح فى العالم ويبلغ عدد موظفيها 67 ألف موظف فى 25 دولة حول العالم وفروعها المنتشرة فى 50 ولاية أمريكية. وصل حجم مبيعاتها من الأسلحة 21.4 مليار دولار. أنتجت مصانع «نورثروب جرومان» الطائرة الأحدث والأهم فى الترسانة العسكرية الأمريكية وهى قاذفة القنابل « B-2 سبيريت ستيلث بومبر» التى تستطيع الطيران لمسافات تصل إلى 6 آلاف ميل دون الحاجة إلى التزود بالوقود إلى جانب قدرتها إلى تحميل 20 طنا من المعدات الحربية والقذائف بما فيها السلاح النووى.
يذكر أن الولايات المتحدة استخدمت هذه الطائرة فى حروبها فى العراق وأفغانستان وليبيا. ويصل سعر الطائرة « B-2 سبيريت ستيلث بومبر» حاليًا ما يزيد على مليارى دولار ومن المتوقع أن يزيد السعر فى الفترة القادمة. ويمتلك السلاح الجوى الأمريكى عشرين طائرة من هذا الطراز.
كما تنتج الشركة أجهزة الأمن السيبرانى، إلا أن حجم مبيعاتها من الأسلحة يمثل نحو 87 % من إجمالي إيراداتها وذلك وفقًا لأحدث إحصاء صدر فى ديسمبر 2017 حول إيرادات عام 2016.
 
6 شركة «جنرال دايناميكس»
تعد «جنرال دايناميكس» من بين أكثر الشركات الأمريكية اتتشارًا حيث تغطى عملياتها 46 دولة حول العالم. أنتجت الشركة منذ نشأتها في خمسينيات القرن الماضى دبابات وقذائف وصواريخ وسفنا حربية إلى جانب الغواصات.
 
7  «مجموعة إيرباص»
تحتل الشركة المركز الثانى أوروبيًا والسابع على مستوى العالم من حيث إجمالى مبيعاتها من الأسلحة. حققت الشركة أرباحًا عام 2016 تقدر بـ 73.7 مليار دولار منها 12.5 مليار دولار من مبيعات الأسلحة فقط. ويتنوع الإنتاج العسكرى للشركة من الأمن السيبرانى إلى الطائرات المقاتلة وطائرات الهليكوبتر ووسائل المواصلات التى يتم التحكم فيها عن بعد. كما تحقق الشركة إيرادات ضخمة من بيع الطائرات المدنية أو طائرات نقل الركاب فضلًا عن إنتاجها لسفن الفضاء.  جدير بالذكر أن شركة «إيرباص» لا تحمل جنسية دولة بل تعرف بأنها شركة أوروبية حيث تستحوذ ألمانيا وإسبانيا وفرنسا على  50 % من أسهمها.

8 «ال-3 كوميونيكاشنز»
تنقسم الشركة إلى أربعة أقسام رئيسية أو أربعة منتجات عسكرية هى: الإلكترونيات والاتصالات والفضاء وأنظمة الاستشعار. كما تنتج الشركة برامج لتدريب الطيارين. تنتشر فروع الشركة الأمريكية فى 29 دولة حول العالم بينما تعقد صفقات كبرى مع الحكومة الأمريكية، فضلًا عن حكومات أستراليا وكندا واليابان. بلغت مبيعات الشركة عام 2016 نحو 10.5 مليار دولار ويعمل بها 38 ألف موظف.

9 «ليوناردو»
تمتلك إيطاليا شركتين لإنتاج السلاح وتعتبر «ليوناردو» هى الأكبر بعدد موظفين يصل إلى 45 ألف موظف وحجم مبيعات أسلحة بلغ 13.3 مليار دولار عام 2016. وتتنوع منتجات الشركة من الطائرات والإلكترونيات والمدفعية. ورغم أن الشركة تنتج عددا من المنتجات التى لا تتعلق بالأسلحة العسكرية مثل برامج الفضاء وغيرها، إلا أن إيراداتها من بيع الأسلحة تمثل 64 % من إجمالى إيراداتها.

10 «تاليز»
تعتبر الشركة واحدة من أهم شركات السلاح ليس فى فرنسا فقط بل فى أوروبا ككل. وتمثل مبيعات الأسلحة نصف إجمالى مبيعات الشركة عام 2016 والتى بلغت 16.5 مليار دولار. وتتراوح منتجاتها ما بين أنظمة الدفاع الصاروخى والأجهزة الخاصة بالطائرات الهليكوبتر وأنظمة البحرية المضادة للطائرات وغيرها من المعدات العسكرية.


11 يونايتد تكنولوجى جروب
هى شركة متعددة الجنسيات، لكنها فى الأصل أمريكية المنشأ، وعلى الرغم من أن إجمالى إيرادات الشركة لعام 2016 كانت أكثر من 57 مليار دولار، إلا أن حجم مبيعاتها من الأسلحة والخدمات العسكرية يعد حصة صغيرة، كانت نسبتها 12 % من إيرادات الشركة.
وتأتى الحصة الأكبر من مبيعاتها من خلال شركة «برات آند ويتنى» التابعة لها، وهى شركة مصنعة لمحرك الطائرات العسكرية، قد بلغت عقود مبيعاتها لـ34 مؤسسة عسكريه فى جميع أنحاء العالم، بصنع محركات الطائرات المقاتلة من طراز (F-22، وF-15، وF-16) 4.5 مليار دولار لعام 2016.

12 هنتنجتون إنجلز إندستريز
انفصلت تلك الشركة الأمريكية عن الشركة الأم «نورثروب جرومان» عام 2011، وعلى الرغم من كونها حديثة، إلا أنها تعد أكبر شركة مصنعة للسفن العسكرية فى «الولايات المتحدة». كما أنه المصنع الوحيد لصناعة ناقلات الطائرات البحرية الأمريكية، وواحدة من اثنتين فقط من الشركات المصنعة للغواصات النووية.
الشركة تمتلك أيضًا منشأة لبناء السفن فى بولاية «مسيسيبى»، وهى مسئولة عن بناء حوالى 70٪ من جميع السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية، وتمثل مبيعات الأسلحة حوالى 95 % من إيراداتها السنوية، وبلغ إجمالى إيرادات الشركة لعام 2016 7.1 مليار دولار..كما يبلغ عدد موظفيها 37 ألف موظف.

13 يونايتد إيركرافت كروبوريشن
تأسست تلك الشركة عام 2006، هى أكبر متعهد دفاع فى «روسيا» ويظهر ذلك من خلال عائدات مبيعات الأسلحة، بلغ إجمالى إيراداتها 6.2 مليار دولار لعام 2016، وهى ثالث أكبر شركة فى العالم.
الشركة هى نتاج دمج العديد من الشركات المصنعة للطائرات، وغيرها من الشركات ذات الصلة. وعلى الرغم من أن الشركة تقوم بتصنيع الطائرات التجارية فى الأساس، إلا أن معظم إيراداتها تأتى من مبيعات الطائرات العسكرية.
كما تحظى بالعديد من العملاء الدوليين، إلى جانب صفقاتها فى مشاريع مشتركة فى (الهند وإيطاليا) تحديدًا. ومن بين العديد من الطائرات، التى تصنعها الشركة، هى طائرة مقاتلة ميكويان ميج الشهيرة.

14 بكتل كروبوريشن
كانت الشركة الأمريكية فى الأصل عبارة عن شركة للبناء والهندسة المدنية، تعمل فى العديد من المجالات، بما فى ذلك: «البنية التحتية، والتعدين، والنفط، والغاز، والدفاع». إلى أن صارت مقاول سلاح واستمرت فى هذا المجال لأكثر من 50 عامًا، وفرت فيها صناعات الدفاع الصاروخى،وتطوير وصيانة القواعد والبنى التحتية الضرورية للعمليات العسكرية.
وتشمل مشاريع الشركة الحالية برنامجًا للدفاع الصاروخى ومراقبة الفضاء فى موقع اختبار «رونالد ريجان للقذائف البالستية» فى جزر «مارشال». بالإضافة إلى حصولها على عقد إدارة مشروع مع وزارة الدفاع البريطانية لتحسين الكفاءة والفعالية.
وهى الآن واحدة من أكبر الشركات الخاصة فى «الولايات المتحدة».. حيث بلغ مجموع إيرادات مبيعات الأسلحة والخدمات الدفاعية وحدها 4.9 مليار دولار فى عام 2016.. كما يعمل بداخلها 53 ألف موظف.

15 تاكسترون
هى شركة طيران ودفاع مقرها «رود آيلاند» الأمريكية، تقوم بتطوير وتصنيع المركبات الجوية والسطحية، والمركبات القتالية المدرعة، والصواريخ وأنظمة الدفاع الصاروخى..كما تقوم شركة «بيل هليكوبتر» التابعة لها، بتصنيع مجموعة من الطائرات العسكرية، مثل: مروحيات «Osprey»، و«Valor»، و«Zulu».
يعمل بداخلها 36 ألف موظف، كما بلغ عائد الدخل للشركة لعام 2016، 13.8 مليار دولار. لكن المنتجات والخدمات العسكرية شكلت
 34.5 % فقط من عائدات الشركة.

16 رولز-رويس
تعد الشركة واحدة من اثنين فقط من مقاولى السلاح فى «المملكة المتحدة». لكنها تُعرف فى المقام الأول بصناعة السيارات الفاخرة، أما مبيعات الأسلحة والخدمات العسكرية فى الشركة، فيصل عائدتها بنسبة 24 % فقط من إيراداتها الكلية التى بلغت 18.6مليار دولار فى عام 2016.
تعد «رولز-رويس» حاليًا الشركة الوحيدة فى العالم، التى تصنع المحركات التى تسمح للطائرات المقاتلة بالإقلاع عموديًا، ومحركات الطائرة بدون طيار، وغيرها من المحركات. ويبلغ عدد موظفيها 49 ألفا و900 موظف.

17 ليدوز
كانت الشركة تعرف من قبل باسم (SAIC) حتى تم تفكيكها فى عام 2013. حصلت تلك الشركة على أول عقد حكومى طويل الأجل كان عام 1970 من قبل وكالة الدفاع النووية المنحلة الآن.
وبعد فترة وجيزة، قدمت الشركة الدعم لمشاريع تطوير الأسلحة للقوات الجوية الأمريكية، ومشاريع تطوير صاروخ «كروز» لوزارة الدفاع الأمريكية. واليوم، تشارك بقوة فى سباق عالمى لتطوير نظام التسلح تحت الماء، وتطور غواصات بدون قائد.
وبلغ إجمالى إيرادات الشركة من الخدمات العسكرية، ومبيعات الأسلحة فى عام 2016، 4.3 مليار دولار، بزيادة 29.1 % عن العام الذى سبقه.. ويعمل بداخلها 32 ألف موظف.

18 هاريس كروبوريشن
أفادت الشركة الحكومية الأمريكية، التى يقع مقرها فى ولاية «فلوريدا» عن تحقيق إيرادات بلغت 5.9 مليار دولار فى عام 2016، والتى جاءت غالبيتها العظمى من مبيعات الأسلحة، والخدمة العسكرية.. فتشمل عقودها دائمًا الصفقات المربحة مع الجيش الأمريكى،والقوات الجوية، وقوات العمليات الخاصة.
تحتوى الشركة على أقسام تتعلق بالأنظمة الإلكترونية، وهى التى توفر الخدمات المتعلقة بالحرب الإلكترونية، وإلكترونيات الطيران، وأنظمة تحت البحر، ومراقبة الحركة الجوية، بالإضافة إلى أنظمة الاتصالات، التى تصنع أجهزة الرؤية الليلية، وأجهزة الاتصالات اللمسية.
لكن تاريخها يمتد مع الحكومة الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية، عندما بدأت قاذفات «الولايات المتحدة» باستخدام قنبلة «هاريس»، التى طورتها الشركة، ومكنتهم من القيام بتفجيرات أكثر دقة من على علو شاهق.
ويعمل فى «هاريز كروبوريشن» أكثر من 17 ألف موظف فى أكثر من 100 دولة.

19 «يونايتد شيب بيلدينج كوربويشن»
ثانى شركة روسية فى قائمة أهم 20 شركة سلاح فى العالم.و على الرغم من أن الشركة تنتج سفن شحن تجارية، إلا أن إنتاجها الأكبر يتمثل فى السفن الحربية.تنتج الشركة وتطور 11 نوعا مختلفًا من الغواصات الحربية إلى جانب 16 نوعًا من السفن الحربية ومركبات متنوعة مثل كاسحات الألغام وسفن الهبوط إلى غير ذلك.
تأسست الشركة عام 2007 بقرار من الرئيس الروسى «فلاديمير بوتن» لكنها صعدت بسرعة الصاروخ حتى أصبحت الشركة رقم واحد فى صناعة السفن داخل روسيا بل وفى منطقى بحر البلطيق.

20 «بووز الين هاميلتون»
تتخذ الشركة الأمريكية من ولاية «فرجينيا» مقرًا لها ولها عملاء فى القطاعين العام والخاص.الشركة عرفت فيما قبل بأنها المنظمة التجسسية الأكثر ربحًا على مستوى العالم وذلك لتعاونها المستمر منذ سنوات مع وكالات الاستخبارات الأمريكية بما فيها «وكالة الأمن القومى» NSA ووزارة الأمن الداخلى. إلى جانب عدد من المؤسسات العسكرية الأمريكية. وعلى الرغم من أن معظم أعمال الشركة تعتبر سرية، إلا أنه من المعروف أنها توفر تحليل بيانات واستخبارات إلى جانب خدمات هندسية وأمن سيبرانى فى مختلف مجالات الدفاع.
وشكلت عقود وصفقات الدفاع والاستخبارات التى عقدتها الشركة أكثر من ثلثى عائداتها فى السنة المالية 2017.تعود شراكة الشركة مع الحكومة الأمريكية إلى عام 1940 عندما بدأت بتقديم استشارات وزير البحرية استعدادًا لدخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية واستمرت العلاقة والتقارب حتى اليوم. بل إن 30 % من موظفى الشركة ضباط، أما الـ
70 % الآخرون فقد تم إجازتهم أمنيًا حتى يسمح لهم بالعمل بالشركة. يبلغ عدد موظفيها 23 ألف موظف.وحققت مبيعات عام 2016 تصل إلى 5.8 مليار دولار.


بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF