بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

آلهة الشر

248 مشاهدة

9 يونيو 2018
كتب : روزاليوسف



بين سطور التحليلات الإخبارية ونشرات الأخبار؛ سيصادفك كثيرا عبارة «سباق التسليح ».. لكن كيف يؤثر هذا الماراثون فى الصراعات والأحداِث العالمية؟ .. وكيف تتحكم بتلك الصراعات شركات السلاح الكبرى؟.. فهذا ماسنقف على تفاصيله حتماً .. إذ ربما لخص «جورج أورويل» كل ذلك فى مقولته الشهيرة «تشتعل الحرب ضد أى دولة عندما ترى الطبقة الغنية أنها ستستفيد من هذه الحرب».
ونرصد فى هذا الملف الشركات العشرون الأهم فى عالم صناعة السلاح.. وكيف صعدت روسيا فى هذا المجال بشكل لم يضعها فقط على الخريطة بل جعلها تنافس مصانع السلاح الأمريكية المتربعة على عرش السلاح فى العالم منذ عقود طويلة. وكيف تحقق هذه الشركات أرباحًا طائلة كلما زادت النزاعات والحروب بينما تنخفض أسهمها وتمنى بخسائر فادحة كلما أبرمت اتفاقية سلام أو حدثت مصالحة بين أطراف متنازعة. فالإبقاء على النزاعات الدولية هو غاية شركات السلاح ذلك أن الخلافات السياسية والنزاعات الحدودية أو الطائفية أو غير ذلك تنعش سوق السلاح.
ونتطرق فى الملف إلى سياسات ترامب الداعمة لشركات السلاح الأمريكية وكيف وصل به الأمر إلى حد الترويج لصفقاتها وكأنه مندوب مبيعات. ترامب يسعى طوال الوقت لإرضاء هذه الشركات ومضاعفة أرباحها بإشعال النزاعات والحروب خاصة فى منطقة الشرق الأوسط حتى إن الصحافة الأمريكية وصفته بأنه هدية السماء إلى شركات السلاح.
أما داخليًا، فيرصد الملف الدعم الذى حظى به ترامب خلال الانتخابات من «الجمعية الوطنية للسلاح» NRA والتى تعتبر اللوبى الأقوى للسلاح داخل الولايات المتحدة. الجمعية تنفق أموالًا طائلة لدعم مرشحيها الذين غالبا ما ينتمون إلى الحزب الجمهورى
أما فيما يتعلق بإشعال الحروب فربما تكون العلاقة المثيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وتنظيم داعش فى الشرق الأوسط هى أكبر دليل على رغبتها فى إشعال الأمور وخلق نزاعات لا يمكن حسمها بشكل سريع وهو ما يضمن عائدات طويلة الأمد لشركات السلاح التى تؤمن السلاح للدول التى تحارب التنظيم الإرهابى.
ثم يرصد الملف الطرق المختلفة التى استخدمتها الولايات المتحدة وحلفاؤها لنقل السلاح إلى الشرق الأوسط. ولأن تجارة السلاح لا تقتصر فقط على الشركات، فكان لابد من إلقاء الضوء على تجارة السلاح غير الرسمية سواء من خلال مافيا وتجار السلاح الذين نذكر أشهرهم وكيف تحايلوا على القانون ومولوا دولا وحققوا ثروات طائلة.
من المؤكد أن سوق السلاح لن تغلق أبوابها أبدًا وبالتالى فإن الحروب والنزاعات مستمرة لا محالة.. فكلما هدأت فى مكان سيسارع أباطرة السلاح إلى إشعالها فى مكان آخر لتستمر مكاسبهم.

 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF