بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

حقق فى عام ما لم يحققه أوباما فى 8 سنوات من مبيعات الأسلحة: Donald BOMB

191 مشاهدة

9 يونيو 2018
كتب : منى بكر



«تاجر السلاح الأفضل».. هكذا تطلق بعض التقارير الصحفية على الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» الذى تخطت مبيعات الأسلحة فى عهده أيًا من سابقيه بمن فيهم «باراك أوباما» الذى حققت شركات إنتاج السلاح فى عهده مبيعات ضخمة وصفت وقتها بأنها لم تحدث منذ العديد من السنوات، ويتوقع العديد من الخبراء أن تكون 2018 عاماً مفيداً ومربحاً لشركات السلاح.

وكان ترامب قد رفع ميزانية الدفاع بما يعادل 54 مليار دولار إضافية للعام المالى 2018 ،وهو رقم يوازى إجمالى ميزانيات الدفاع فى دول كبرى حليفة للولايات المتحدة  مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان.. ويبدو الأمر كما لو أن أهم ما يشغل ترامب هو ضخ المزيد من الأموال فى البنتاجون وزيادة صفقات السلاح الخارجية.. وبالطبع سيصب ذلك فى مصلحة ترامب حتى لو لم يزد عدد الوظائف أو لم تتحقق مكاسب حقيقية للمواطن الأمريكى.. ولذلك فمن المتوقع أن تظل صفقات السلاح فى ازدياد مستمر لكى يظهر ترامب فى صورة الرئيس الذى أحدث طفرة اقتصادية وحقق نشاطًا اقتصاديًا ملفتًا، وبالتالى يستطيع الفوز بفترة رئاسية جديدة، لكن المستفيد الرئيسى هنا هو شركات السلاح التى حققت ولا زالت تحقق مكاسب طائلة.
وتؤكد التقارير الأخيرة، التى انتقد الكثير منها رفع ميزانية الدفاع الأمريكية بهذا الحجم غير المسبوق، إن البنتاجون أو وزارة الدفاع الأمريكية سوف تستحوذ وحدها على ميزانية تتراوح بين 6 و7 تريليون دولار خلال العقد القادم، ولكن هذا المبلغ الضخم لن يتم ضخه فى وزارة الدفاع لتطويرها أو لمهمات عسكرية ولا حتى لتدريب القوات وعمليات الصيانة، بل سيذهب أكثر من نصفه إلى شركات صناعة السلاح الكبرى لتسديد فواتير التعاقدات الأخيرة التى أبرمها البنتاجون وإبرام تعاقدات جديدة.
وحتى صفقات السلاح الكبرى التى عقدها ترامب كان المستفيد الوحيد فيها هى الشركات الكبرى فى عالم صناعة السلاح، فعندما زار ترامب اليابان فى نوفمبر الماضى أتم صفقة لبيع طائرات F-35 التى تنتجها شركة «لوكهيد مارتن» المتربعة على عرش سوق السلاح العالمية، لكن الطائرات التى اشترتها اليابان سيتم تجميعها هناك أى أن المستفيد من الصفقة هو شركات الأسلحة مجددًا، فالصفقة لم توفر فرص عمل للأمريكيين ،بل للعامل اليابانى الذى سيقوم بتجميع الطائرة ،وفى الغالب بإشراف مسئولى شركة «لوكهيد مارتن» وبمقابل مادى سيدخل فى خزانة الشركة.
ولذلك ترى الصحافة الأمريكية أن ترامب هو هدية السماء لشركات السلاح الأمريكية التى تعتبر المستفيد الأكبر من الفترة الماضية فى عهد ترامب وحتى اليوم، وترامب لا يدخر جهداً فى عقد الصفقات سواء داخلية أو خارجية إلا أن الصفقات الخارجية التى أبرمها ترامب هى التى حققت الإيرادات الهائلة لتلك الشركات، خصوصًا أن هذه الشركات تبيع منتجاتها من أنظمة التسليح المختلفة بأسعار أعلى للدول الأجنبية، هذا بالإضافة إلى ما تحتاجه هذه الأنظمة فى المستقبل من صيانة وتدريبات على استخدامها إلى جانب التزويد بقذائف وغيره،وبالتالى تستمر عائدات هذه الصفقات لسنوات قادمة ولا تقتصر فقط على تكلفة الصفقة المبدئية.. ويتهم المحللون السياسيون ترامب بتحويل وزارة الخارجية الأمريكية إلى مجرد مؤسسة تجارية تهتم بصفقات السلاح الدولية، وبلغ الأمر مداه عندما فضحت وكالة «رويترز» مكالمة هاتفية بين ترامب وأحد رؤساء الدول والتى دعا خلالها الرئيس الأمريكى إلى إتمام صفقة طائرات معلقة منذ عام بقيمة  10 مليارات دولار.. الوكالة وصفت ترامب هنا بأنه تحول إلى مجرد مندوب مبيعات لدى شركة «بوينج» التى كان  يتحدث باسمها خلال الاتصال الهاتفى.
«رويترز» أكدت أن الشركة التى تحتل المركز الثانى عالمياً بين شركات السلاح كانت ترغب فى إتمام الصفقة المعلقة التى تعتبرها فى غاية الأهمية بالنسبة لقسم الطائرات الحربية بالشركة، لكن تدخل البيت الأبيض ممثلاً فى الرئيس الأمريكى نفسه يعد سابقة لم تحدث من قبل فى تاريخ الرؤساء الأمريكيين. لكن هذه لم تكن المرة الأولى التى يتدخل فيها ترامب لإتمام صفقات سلاح فهو مصر على الوصول بالولايات المتحدة الأمريكية التى تتربع بالفعل على عرش سوق السلاح العالمية، مورد سلاح أكبر وأكبر لكل بقاع الأرض. 
 


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF