بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

الفرعون فى الملعب

708 مشاهدة

9 يونيو 2018
كتب : طارق مرسي



قبل الظهور الموعود لـ «محمد صلاح» اليوم السبت فى العاشرة مساءا على أرض استاد القاهرة فى التجمع المرتقب والأخير قبل السفر إلى روسيا، حرص الفرعون المصرى «محمد صلاح» على زيارة ناديه المقاولون والذهاب إلى مسقط رأسه «نجريج»، مرسخا أصالته ومعدنه النادر ومنه إلى الإسكندرية لاستكمال البروفة النهائية للبرنامج العلاجى بصحبة متخصص إنجليزى يتبع فريق ليفربول للاطمئنان عليه  قبل خوض التمرين الأخير والذى فات على عباقرة اتحاد الكرة استثماره والسماح لحضور جماهيرى كبير لمنح الفريق وصلاح دفعة معنوية كبرى قبل السفر.
تجمع المنتخب بشكله النهائى فى حضرة «صلاح» يمثل عودة الروح وبارقة أمل   جديدة بعد الأداء المتراجع فى الوديات التى سبقت البطولة الكبرى التى يحلم كل المصريين ليس لمجرد التمثيل المشرف بل  بالوصول إلى الأدوار التالية على خلفية وجود باقة من أمهر نجوم هذا الجيل سواء المحترفين منهم أو الواعدين من «فابريكة» الدورى المصرى القوي.. كما أنها تمثل استعادة إرادة النصر للفراعنة مع عودة الفرعون المصرى لتصحيح ما أفسده كوبر بافكاره الدفاعية الهدامة.
«المصريون» طوال الأسابيع الماضية لا حديث لهم سوى عن  مونديال روسيا وإصابة صلاح وتدنى  أداء المنتخب فى مبارياته الودية وقائمة الفريق التى تخللها علامات تعجب كبيرة.
بعد صدمة إصابة صلاح تصدرت قائمة كوبر (الـ23) مواقع التواصل الاجتماعى وبرامج المحللين حتى إنها أحدثت جدلا واسعا فى الشارع الكروى وغير الكروى لخروج أسماء منها يرى البعض أنها كانت جديرة بتمثيل مصر فى مهمتها الكروية وأن إقصاءها بهذه الطريقة كان بمثابة مفاجأة للخبراء وعشاق الكرة خصوصا فى ثلاثة مراكز مهمة وهى حراسة المرمى والوسط والهجوم.
فالكثيرون يرون أن إبعاد «محمد عواد» من المفارقات باعتبار أن الحارس هو رقم 1 حاليا فى مصر بحسابات مباريات الدورى المصرى بمقارنته بمحمد الشناوى صاحب الخبرات القليلة، كما  أن عواد كان محل اهتمام جهاز المنتخب فى أغلب التجمعات ووجوده كان مهما بعد الغياب الاضطرارى لأحمد الشناوى بسبب الإصابة.. أما الصدمة الثانية ففى استبعاد لاعب الوسط محمود عبدالعزيز الذى لم يختلف  أحد على دوره فى مشاركاته الأخيرة مع الزمالك وبأنه الأحق بالانضمام كبديل استراتيجى فى منطقة المناورات وإذا كان خروجه بسبب قلة الخبرة وضيق الوقت لحساب «سام مرسى» المحترف فإن الميزان أصابه الخلل فى استبعاد «كوكا» المحترف، والذى لم يتخلف عن التجمعات الكروية فى ولاية كوبر والغريب أن استبعاده يمثل علامة استفهام كبيرة خصوصا أن القائمة لم يتبق منها سوى مروان محسن العائد بعد الإصابة ولم يعد إلى فورمته بعد، كما أن الأغرب أنه لم يسجل  مع المنتخب أهدافا.
والسؤال المطروح لماذا لم يجهز «كوبر» مهاجما مصريا بديلا مهمته الأساسية إحراز أهداف مما يعزز ما يتردد فى الشارع الكروى أن «كوبر» سيذهب لروسيا بآليات هجومية واضحة ولا يعتمد إلا على «محمد صلاح» فقط، السبيل الوحيد لهز الشباك فى روسيا، وجاءت إصابته صدمة جديدة تضاف إلى صدمات «كوبر» فقد كان فى مقدور «الأرجنتيني» تجهيز بدائل منطقية سواء مساعدة المهاجم «باسم مرسى» البعيد عن مستواه لأسباب نفسية، كوبر نفسه يدخل فيها أو تهيئة «عمرو جمال» وهو مهاجم هداف وله مع الفريق القومى أو الأهلى صولات وجولات فى مقابل قلة خبرة المهاجم البورسعيدى أحمد جمعة وغض البصر عن تألق اللاعب صلاح محسن  المهاجم الواعد رغم تألقه مع المنتخب الأوليمبى، وكان من الممكن ضمه وعدم  الاكتفاء بمهاجم وحيد فى قائمة الفراعنة.
بالتوازى مع صدمة الاختيار جاء أداء الفريق فى تجاربه الودية مخيبا للآمال فى الشق الهجومى باستثناء  المباراة اليتيمة مع البرتغال، وكان للفريق فيها أنياب هجومية فى حضرة الملهم «صلاح» ومع خروجه من المباراة ضمن فلسفة تبديلاته الغريبة فى اللحظات الحاسمة فى المباراة ليخسر المنتخب فى آخر دقيقتين فى مشهد هزلى كان هو أحد أسبابه وكان الفوز فيها كفيلا بصناعة تفاؤل يرفع من الروح المعنوية للفريق والمصريين معا، ومع غياب صلاح عن المباريات التالية لم تظهر طموحات هجومية أو البديل الملائم، أما الأغرب فهو تحديد إقامة «شيكا بالا» الذى كان من الممكن تجريبه بديلا إستراتيجيا لصلاح فى نفس مركزه  لكن عبقرية كوبر اتجهت إلى تجريب أحمد المحمدى كجناح بديل لمحمد صلاح، رغم افتقاده المقومات  الأساسية الهجومية لهذا المركز فى مباراتين متتاليتين  مما أصاب الجماهير المصرية بخيبة الأمل فى وجود استراتيجية هجومية لفريق مصر الكبير رغم وجود ثلاثة لاعبين من المفترض أن يصنعوا الفارق الهجومى، وهم: رمضان صبحى فى الشمال وعبدالله السعيد فى القلب وشيكابالا فى اليمين،  مع الاعتماد على مهاجم واحد هو مروان محسن الذى افتقد فى المباراتين الأخيرتين الدعم الحقيقى من القلب والأطراف.. وأصبح الحديث المتداول فى الشارع المصرى أنه  لا أمل إلا بعودة «محمد صلاح» واكتمال شفائه بدعاء المصريين ليكتمل الشكل الهجومى للفريق القومى لإيمان جماهير الكرة باختلاف أطيافها بأن محمد صلاح هو نصف قوة الفريق مقابل فشل «كوبر» فى إبتكار حلول أو بدائل سوى خطط دفاعية عقيمة ونمطية لا تخلو من الثغرات والكوارث كما تبين فى مباراتى  الكويت وبلجيكا.
انضمام «صلاح» فى التجمع الأخير قبل الإقلاع لروسيا فى استاد القاهرة هو الأمل الوحيد لإعادة التفاؤل لشعب مصر قبل بدء فعاليات المونديال، وكل الشواهد  تؤكد هذا بعد برنامج علاجى يحوطه دعاء كل المصريين وعزيمة صلاح نفسه بعد اتصال الرئيس  عبد الفتاح السيسى به للاطمئنان عليه وطمأنة  الشعب على الفارس المصرى الوحيد القادر على تغيير الموازين.
وأخيرا، فإن دعوات المصريين تتجه نحو تكرار سيناريو ما قبل بطولة الأمم الإفريقية عندما فاجأ كوبر الجميع  بفريق قوى متوازن كان قادرا على انتزاع اللقب الإفريقى لولا تفانين «الأرجنتينى» والرهان بخطة رامز جلال «لامورى فى زوري» وحسب ترجمة مجدى عبدالغنى «حلمكم فى رقبتي».


بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF