بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

المهمة الصعبة للرئيس

172 مشاهدة

16 يونيو 2018
كتبت : زينب حمدي



اختار الرئيس فى ولايته الثانية بناء الإنسان، ورغم أن الرئيس قد نجح خلال ولايته الأولى فى بناء مشروعات قومية عملاقة فى فترة زمنية قصيرة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة والإرهاب فإن بناء الإنسان الأصعب، فهل ينجح الرئيس خلال ولايته الثانية فيما التزم به؟
بناء الإنسان يحتاج إلى تعليم جيد ومنظومة صحة قوية وتغيير ثقافة مجتمع بأكمله قد تم تجريفها خلال السنوات الماضية، وحتى يكون لدينا إنسان أو مواطن يتميز بتعليم جيد ومتقدم ينافس عالميا ويتمتع بصحة وقيم صالحة حتى يبنى ويخترع، فالإنسان المريض والجاهل لا يستطيع البناء والتنمية، يتمتع بثقافة عالية ومتحضرة وقيم نبيلة، يتقبل الآخر وينبذ العنف والتمييز دينيا وعرقيا وثقافيا فى رأى يحتاج إلى بيئة تشيع فيها الحرية والديمقراطية وثقافة الاختلاف وتثمن الرأى والرأى الآخر، ولتحقيق كل ذلك وللجدية فإن إصلاح التعليم يجب أن يبدأ من القاعدة بالتوسع وزيادة أعداد المدارس والفصول، لا يوجد تعليم وعدد التلاميذ فى الفصل 120 و90 تلميذًا وزيادة رواتب المدرسين والاستعانة بحملة الماجستير والدكتوراة كما فى الخارج فى المرحلة الابتدائية، وإعطائهم رواتب مجزية تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية ووظيفتهم، فالمعلم «يكاد أن يكون رسولا» إذا أحسن، والمعلم يكاد أن يكون رسولا وهو الذى يقوم ببناء وتكوين الشخصية فى هذه السن المبكرة وإلغاء مجموعات التقوية، والذى يقوم بها نفس المدرس الذى فشل فى توصيل المعلومة فى الفصل ولم تقض على الدروس الخصوصية، ومد فترة الدراسة بالمدارس إلى الساعة الخامسة مساء، على أن يقوم التلاميذ بحل الواجبات فى المدرسة كما فى الدول المتقدمة، حتى يعيش التلميذ حياته وطفولته ويمارس هواياته، فينشأ سويًا نفسيا، نظام التعليم الحالى يخرج معقدين نفسيا مضغوطين عصبيا، وإصلاح الصحة يبدأ بالاهتمام بالطبيب، فهو المسئول عن صحة الإنسان وليس مهنيا فقط، ولكن ماديا بزيادة رواتب الأطباء بحيث توفر له ولأسرته الأساسيات من سكن وملبس لائق وتعليم الأولاد، ويتناسب مع وضعه الاجتماعى ووظيفته، وتوفير الأجهزة والأدوية والمستلزمات الطبية فى المستشفيات حتى تسهل عمله، والتعجيل بتطبيق التأمين الصحى الاجتماعى الشامل حتى تغطى مظلته جميع المصريين بدون بيروقراطية حتى لا نزيد أعباء المريض وتغيير الثقافة والارتقاء بها أو بناء قيم جديدة فى المجتمع وإرساء قيم التسامح وتغيير منظومة الإعلام الحالية ومن يسمونهم بالصفوة والتى كرهها الناس وقبول الآخر والقضاء على الفساد والرشوة والمحسوبية والواسطة وإجازة قانون إتاحة المعلومات والشفافية.■


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF