بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

بالحجم العائلى وليالى أوجينى الأفضل.. والأسوأ سك على أخواتك: الرابحون والخاسرون.. فى «ماراثون» دراما رمضان

369 مشاهدة

16 يونيو 2018
كتبت : آلاء شوقي



وأخيراً، انتهى السباق الرمضانى، الذى خاض فيه 26 مسلسلاً، لمدة ثلاثين يوماً منافسة شرسة مشروعة، للحصول على لقب الأفضل بين المشاهدين، الذين لم يفوتوا بدورهم تلك الفرصة عن طريق إبداء آرائهم، وتعليقاتهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعى.
ومع ذلك، فدائماً للنقاد رؤية أخرى، وزاوية خاصة للنظر فى الأمور، والحكم على العمل الدرامى، فعيونهم التى تلاحظ، وأقلامهم التى لا ترحم، وآراؤهم التى قد ترفع بعمل وتخسف بآخر، لا يمكن الاستغناء عنها.
وفى هذا الاستطلاع، توجهنا للنقاد، وسألنا كلاً منهم عن عنصر محدد فى دراما هذا العام لتقييم هذه العناصر، وتحديد الأفضل، والأسوأ فيها. من فى طريقه للصعود؟ ومن بدأت أسهمه تهبط؟ النقاد أجمعوا بأنهم لم يشاهدوا جميع المسلسلات، نظراً لعددها الكبير، وأن عدد الأعمال، التى تابعوها لم تزد على تسعة أعمال.
 

 الرابح.. بالحجم العائلى

الناقد «كمال رمزى» أعرب عن رأيه، بأن أفضل مسلسل لدراما رمضان هذا العام، هو «بالحجم العائلى»، للنجم «يحيى الفخرانى».. موضحاً أنه رأى فيه قدرًا كبيرًا من المهارة على عدة مستويات. الأول هو قصة المسلسل، التى وكأنها تصف أوضاع (مصر) الآن، من خلال تصوير اتخاذ كل من أفراد العائلة اتجاهاً خاصاً، ومتنافراً، وكأنه يصف حال المجتمع المصرى كله. والمستوى الثانى هو أداء الممثلين، خاصة بطل المسلسل، الذى قدم قماشة عريضة جداً لانفعالات الأب، الذى يريد لم شمل الأسرة كلها، لكن الأسرة مثل حبات المسبحة المنفرطة. أما المستوى الثالث، فهو مستوى الكتابة..حيث رأى «رمزى» أن المسلسل قد كتب بمهارة شديدة من قبل «محمد رجاء» رغم تجاربه القليلة.
 

الخاسر.. باقى المسلسلات
 

أما الأسوأ فأكد أن جميعها قدم مستوى متواضعًا جداً هذا العام، مشيراً إلى مستوى الكتابة تحديداً. والتى وجد فيها قدرًا كبيرًا من الترهل والرتابة، وأن (الحشو الزائد) بداخلها أكبر مما يتحمل المسلسل، مما جعله يشعر وكأنه يتابع ثلاثة أو أربعة مسلسلات فى مسلسل واحد.
 

«يحيى الفخرانى»

الناقدة «ماجدة موريس» أوضحت أنها فضلت أربعة ممثلين فى دراما رمضان، وهم: «يحيى الفخرانى، عادل إمام، أحمد عز، وهشام سليم»، نظراً لعمليات التصحيح، التى قدموها تلك المرة، لكن من تصدر القائمة عندها «الفخرانى»، لأنه دخل منطقة جديدة فى هذه السن الكبيرة فى مسلسل «بالحجم العائلى»، لأنه دخل بعمق شديد فى قضايا الواقع بشكل أفضل، ودخل مناطق جديدة، كان من الممكن أن يدخلها فى الماضى،ولم يتعالَ عليها، مما يجعله متميزاً بشكل كبير.
 

 «صبا مبارك»
 

فضل الناقد «رامى عبد الرازق» الممثلة «صبا مبارك» التى جسدت شخصية «مهجة» فى مسلسل «طايع»، بأنها نجمة الموسم الرمضانى، رغم أنها لم تكمل الثلاثين حلقة. موضح أنها لعبت فى مساحة جيدة، لها علاقة بالشخصية الصعيدية، بشكل لن ينساه الجمهور، كما أنها وصلت لمرحلة من النضج الشديد بتجسيدها تلك الشخصية، ومن شأنها أن توضع فى مقارنات مع ممثلات أخرى فيما بعد فى تقديم الشخصية الصعيدية، خاصة أنها لم تخرج كما عاهد الجمهور من رؤية الصعيدية، كالمرأة الكبيرة، أو التى تفكر بالتار.
 

«هانى خليفة»

الناقد «نادر عدلى» اختار مخرج مسلسل (ليالى أوجينى) «هانى خليفة» كأفضل مخرج لدراما مسلسلات رمضان هذا العام، لأن العمل الفنى الذى قدمه كان فنياً، وفيه سيطرة واضحة من المخرج على كل عناصر العمل، سواء على مستوى التصوير، واختيار الأماكن بدقة شديدة، واختيار الممثلين الذين أدوا طبيعة الشخصيات التى يقدمها المخرج، وحسن اختيار ملابسهم، بالإضافة إلى إيقاع العمل المتفق مع طبيعة عمل شخصياته، وأحداث المسلسل..مؤكداً أنه فى النهاية اجتمعت جميع العناصر، لتثبت أن هناك مخرجًا متميزًا هذا العام عن الآخرين.
 

«هانى سلامة»
 

وعلى النقيض أعربت عن وجود عدد من الممثلين من كان لهم أدوار جيدة، أو قدموا أدوارًا جيدة من قبل، ثم قبلوا هذا الموسم بعمل آخر تجارياً، وبلا أى قيمة جديدة، مما يقلل من نجاح الممثل، وهذا انطبق –من وجهة نظرها- على «هانى سلامة» هذا العام، كونه أحد النجوم الكبار المثقفين، وله العديد من التجارب المهمة، ومع ذلك قبل بطولة مسلسل «فوق السحاب» الذى يتلخص فى الكر والفر، والضرب، وتفضيله للون الأكشن، يعد تراجعًا كبيراً بالنسبة له.
 

«أروى جودة»
 

أما الممثلة «أروى جودة» فى مسلسل «أبو عمر المصرى» فكانت اختياره كإحدى الممثلات الأكثر تراجعاً تلك المرة، رغم دورها الجميل فى المسلسل، والجهد الذى بذلته، وذلك نتيجة لعمليات تجميل الوجه، التى أفسدت الكثير من ملامحها، وجمالها، وقدرتها على التعبير، فهى تعوق من الانفعال الطبيعى للوجه قائلاً: «أروى بدأت كمجرد وجه جميل، وطورت من نفسها كثيراً من خلال أدوارها المختلفة، لكن التجميل و(النفخ) فى وجهها أفسد ردود أفعالها»، مؤكدأً أنها اضطرت لأن تبالغ كثيراً فى تعبيراتها لتظهر انفعالاتها على وجهها، رغم إمكانياتها التمثيلية العالية، لكنها تحتاج إلى بذل مجهود من أجل أن تظهر ردود أفعالها، وهذا يعد خسارة كبيرة لها ولنا كجمهور.
 

 «وائل إحسان»
 

أما مَن صدمه هذا العام، فكان «وائل إحسان»، مخرج مسلسل «سك على اخواتك»، لأنه توسم بأن يقدم كوميديا أفضل مما عُرض بكثير، نظراً لأنه يعرف مستواه العالى، الذى يصعب أن يراه ينحدر. مشيراً إلى الأسباب التى تكمن فى ضعف الممثلين، خاصة اختيار «على ربيع»، بجانب المعالجة نفسها فى المسلسل اتسمت بخفة شديدة.
وأخيراً قال، أنه: «يوجد العديد من المسلسلات الكوميدية أسوأ من السابق، التى لم تعجبه على الإطلاق، نتيجة لضعفها الشديد، واستسهال إنتاجها، واختيار نخبة من الممثلين، الذين عرفوا بما يسمى بـ«مسرح مصر» الهزلى، إحدى جرائم «أشرف عبدالباقى»، وفكرة إقامة أعمدة الكوميديا على هؤلاء تعد كارثة».
 

 «سماء عبدالخالق، وإنجى القاسم»
 

«محمود عبد الشكور» أوضح أن هناك أربعة مسلسلات فى دراما رمضان نال فيها كتابهم إعجابه، على رأسهم «سماء عبدالخالق، وإنجى القاسم» كاتبا مسلسل «ليالى أوجينى»، وبعدهما «مريم ناعوم، ومحمد المصرى» كاتبا مسلسل «أبوعمر المصرى»، مؤكداً أن الأول هو المفضل عنده.
السر وراء اختياره لـ(أوجينى)، هو إتاحة كل عناصر السيناريو المطلوبة فيه، مثل: «الفكرة،  رسم الشخصيات، بناء الصراع، وأقل قدر ممكن من الرتابة، وعدم الملل إلى حد كبير». فيعتبر أفضل من اجتاز  اختبار الثلاثين حلقة، الذى يعتبر مشكلة كبيرة جداً فى الدراما بشكل عام.
 

«هشام نزيه»
 

الناقد «مصطفى حمدى» أوضح أن أفضل تيتر لدراما رمضان، هو مسلسل «ليالى أوجينى»، وذلك لأنها معبرة بشكل كبير عن الأحداث، التى تدور حولها المسلسل، وكلمات «أمير طعيمة» التى تدور حول الموضوع، بالإضافة إلى صوت الفنانة «نسمة محجوب» الرائع، والبناء الموسيقى للأغنية الأكثر من جيد.
 

(ليالى أوجينى)
 

الناقدة «ناهد صلاح» أعربت عن مسلسل «ليالى أوجينى» كونه أفضل إنتاج، رغم تفضيلها الشخصى لمسلسل «اختفاء».
فقالت إن «أوجينى» مكتمل الأركان من الناحية الإنتاجية، وهذا ظهر فى شكل (الديكور)، وأماكن التصوير، واختيار الممثلين، وأزيائهم، وتسريحات الشعر المتنوعة، وكل عناصر الإنتاج المطلوبة توافرت كما ينبغى، لدرجة أنه أثر فى الجمهور بشكل واضح، قائلة: «وصلتنى معلومة أن البنات فى مدينة «بورسعيد» يردن تفصيل نفس شكل فساتين، وتسريحات الشعر التى عرضت فى المسلسل، وهذا يعد نجاحاً، وإنجازاً»، مضيفة: «ليالى أوجينى» مصروف عليه كتير أوى».
 

 «كريم فهمى»

أما الأسوأ فاختار مسلسل «سك على إخواتك» للكاتب «كريم فهمى»، لأنه رأى أن معظم الكتابة الكوميدية فيه متواضعة لحد كبير، ولم تؤد دورها المطلوب. مؤكداً أنه أمر تتسم به أغلب المسلسلات الكوميدية فى «رمضان»، بالإضافة إلى شكل كتابة المسلسل عن (الصعيد) الذى لم يكن له أى علاقة بهم.
 

«محمد الحمصانى»
 

أما أسوأ تيتر فأوضح أن هناك عدة ترشيحات لهذا الأمر، لكن يأتى على رأس القائمة تيتر مسلسل (سك على إخواتك) لـ«محمد الحمصانى»، حيث أوضح أنه غير ملائم على الإطلاق.
 

 (سك على اخواتك)
 

أما «سك على اخواتك» فكان الأسوأ إنتاجاً من وجهة نظرها، موضحة أنه مسلسل (هابط) بشكل شديد على جميع المستويات، وليس إنتاجياً فقط. قائلة: «صرفت أمولاً، مع تمثيل سيئ، ومازلت لا أعرف طبيعة الموضوع، وعما يتحدث، ناهيك عن الابتذال فى لغة الحوار». مضيفة أن المسلسلات الكوميدية بشكل عام فى مستوى هبوط شديد إنتاجياً، وعلى مستوى الموضوعات.
 


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF