بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

تفاحة آدم:زمن «الخوالد»!

361 مشاهدة

16 يونيو 2018
كتبت : شيماء سليم



منذ عدة أشهر نشرنا على صفحات (روزاليوسف) حوارًا طويلًا مع أهم من ترأس الرقابة فى مصر، الراحل «على أبوشادي»، فى الحوار حكى قصة تمرير فيلم (هى فوضى) من بين أنياب مسئول سيادى قوى فى ذلك الوقت – 2007 – يومها اعترض رجال الأمن على الفيلم فى عرض خاص ومحدود مع «أبوشادي» و«خالد يوسف» الذى شارك فى إخراج الفيلم مع «يوسف شاهين»، ثار «خالد يوسف» ورفض تمامًا حذف أى شيء من الفيلم، تدخل «أبوشادي» بذكائه ودهائه لإنقاذ الفيلم من المنع.. بأن قال للمسئول: «إن يوسف شاهين قرر فى حالة منع الفيلم، أن يقوم بتكبيل نفسه بالجنازير على سور مجلس الشعب والاعتصام هناك حتى الموت». فكر المسئول الذى ربما كان أكثر دهاءً من الجميع وتراجع عن المطالبة بمنع الفيلم..فخرج (هى فوضى) للنور. وربحنا فيلمًا هامًا وعلامة فى تاريخ السينما.
منذ عدة أيام، عشنا 12 ساعة، مع مباراة تشبه مباريات المصارعة الحرة، بين «خالد يوسف» من جديد مع أحدث أفلامه (كارما) ورئيس الرقابة الحالى «خالد عبدالجليل». وفى الخلفية مسئول مجهول. هذه المرة خرج الأمر عن سيطرة الجميع.. أصبحنا نشارك فى الحدث الذى لم يعد يجرى داخل الحجرات المغلقة وإنما وصل للفضاء الإلكتروني.. «خالد» الرقيب يخالف القانون ويخسر المباراة، «خالد» المخرج يصارع من أجل فيلمه فيتم إلغاء القرار ويخرج شاكرًا لمن أنصفه ويكسب المباراة!!
«يوسف» لم يكن ليهدأ إلا بعد هذا الانتصار، ورغم أنه «نصر شخصي» فإنه من الممكن أن يفيد فى وقائع مشابهة تحدث فى المستقبل، بدلًا من قرارات المنع التى صاحبت العديد من الأفلام مسبقًا. ولم تجد «خالد يوسف» ليدافع عنها كما فعل مع فيلمه، حتى وهو رئيس للجنة السينما التى استقالت بالإجماع – هذه المرة - من أجل مساندة موقفه. «عبدالجليل» لم يجتهد فى احتواء الموقف وفلتت الأمور من بين يديه.
المسئول فى 2007، تظاهر بادعاء ديمقراطية – لم تكن موجودة – فظهر النظام وكأنه مع حرية الفكر والإبداع.. المسئول فى 2018 تطوع بتقديم صورة سلبية كنَّا فى غنى عنها.. فى النهاية فإن «خالد» الرابح عليه أن يدرك أن هذا الموقف من المفترض أن يكون مبدأ وليس موقفًا شخصيًا. وما فعله «خالد» الخاسر كان عين الخطأ فهو مسئول عن خدمة المواطنين بتطبيق القانون الذى لا صوت يعلو عليه، وإلا فلن يكون هناك «خالد» ولا «خالد».>
 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF