بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

17 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نسب المشاهدة تحسم منافسة أفلام العيد ومسلسلات رمضان: «سبوبة» الشركات والقنوات من «اليوتيوب»!

435 مشاهدة

16 يونيو 2018
كتب : أحمد قاسم



انتهى موسم رمضانى آخر.. الذى جلب معه 26 مسلسلاً ما بين أكشن وكوميدى ودراما اجتماعية.. بدأ عيد الفطر.. محضرًا معه خمسة أفلام جديدة.. وبينما يجمع النقاد والمتفرجون على أن السباق الرمضانى جاء هذا العام فاترًا بعض الشىء، ورُغْمَ ذلك، نجح العديد من المسلسلات فى تصدُّر المشهد الرمضانى، وذلك من حيث نِسَب المشاهدات وإشادات الجمهور.
 

أصبحت مسألة نسب المشاهدة مقياسًا كبيرًا على نجاح الأعمال، ويلوح ذلك بشكل واضح فى إعلانات أفلام عيد الفطر الخمسة، إذ حقق إعلان فيلم «ليلة هَنا وسُرور» بطولة «محمد إمام» و«ياسمين صبرى» نسبة مشاهدات كسرت حاجز المليون على «يوتيوب» والـ12 مليونًا على «فيسبوك» حتى وقت كتابة هذه السطور. . الشىء نفسه مع فيلم «كارما» بطولة «عمرو سعد» وإخراج «خالد يوسف»، حيث قفزت نسبة مشاهدات إعلانه على «يوتيوب» إلى مليون ونصف المليون، وعلى «فيسبوك» إلى 13 مليونًا، ومشاهدات إعلان فيلم «حرب كرموز» على «يوتيوب» إلى مليون وعلى «فيسبوك» نحو 10 ملايين، فى حين حقق البرومو الدعائى لـ«قلب أمّه» مليون مشاهدة على «يوتيوب» و6 ملايين على «فيسبوك»، ليكون بذلك إعلان فيلم «أبلة طمطم» لـ«ياسمين عبدالعزيز» فى أسفل قائمة المشاهدات، حيث حقق 85 ألف مشاهدة على «يوتيوب» وعلى «فيسبوك» زهاء 40 ألفًا.
وبالعودة إلى الموسم الرمضانى، سنرى مسألة الإعلانات التليفزيونية أزعجت المصريين كما يحصل فى كل عام، وجعلتهم يتجهون إلى «جمهورية يوتيوب» الذى أصبح متنفس الجمهور الأول والأخير للبحث عن المتعة.
ومع ذلك، أطل عليهم شبح الإعلانات مجددًا؛ إذ إن «يوتيوب» كغيره من المنصات الإلكترونية، يُعتبر سوقًا ضخمة لكسب الأموال، وهناك 3 أنواع إعلانات على الموقع تظهر على الفيديو، الأول يظهر فى بداية ومنتصف الفيديو، وهى الإعلانات التى تتيح للمشاهدة مدة 5 ثوانٍ لتخطيها، أمّا النوع الثانى فهى إعلانات تظهر داخل مربع الفيديو فى أسفله، والثالث هى الإعلانات التى تظهر على يمين الفيديو تدفع أجرها الشركات المعلنة مقابل أن يحصل الموقع على جزءٍ منها ويمنح صانع الفيديو أو ناشره نصيبه.
موقع «kedoo» يُعتبر أحد أهم المواقع التى يتم من خلالها معرفة أعلى القنوات «اليوتوبية» مشاهدةً وربحًا، وبحسبة بسيطة سنرى أن قناة «MBC مصر» تربعت على عرش القنوات الأكثر مشاهدة خلال شهر رمضان، تليها شبكة «الحياة» ثم «CBC دراما» و«DMC دراما» وقناة «Synergy تامر مرسى»  التى تعرض مسلسلات «كلبش 2» و«فوق السحاب» و«رسايل» و«ضد مجهول» و«أيوب» و«ربع رومى».
ويمكن حساب نسب المشاهدة والأرباح أيضًا من خلال موقع «Social Blade» الذى يقدم إحصائيات تفصيلية عن القناة التى ترفع وتنشر مقاطع الفيديو على «يوتيوب»، فعلى سبيل المثال قناة «أون تى فى» التى تعرض «رحيم» و«طايع» و«أبوعمر المصرى» و«رسايل» و«فوق السحاب»، بلغت أرباحها خلال شهر رمضان، نصف مليون دولار، بمتوسط ربع سنوى يبلغ نحو 5 ملايين دولار، وهذا فقط فى قناة «ON Ent» وليس باقى القنوات التابعة للمؤسسة.
أمّا قناة «العدل جروب» التى تعرض «نسر الصعيد» و«اختفاء»، فقفزت أرباحها لتصل إلى 700 ألف دولار فى 30 يومًا، رقم ضخم نظرًا لأن القناة تعرض مسلسلين فقط، فيما بلغ متوسط أرباحها السنوية نحو 8 مليون دولار.
وشبكة «الحياة» التى تعرض «كلبش 2» و«مليكة» و»أيوب» و«ربع رومى» و«ضد مجهول»، وصلت أرباحها إلى 2 مليون دولار، وهو رقم قليل جدّا قياسًا بترتيبها على موقع «kedoo»، لكن مع ذلك كسرت أرباحها السنوية حاجز 15 مليون دولار، وهو الأمر الذى قد يعضد من نظرية أن هناك بعض القنوات تشترى حسابات وهمية لترفع نسب مشاهدتها.
أيضًا «CBC دراما» التى تعرض «عوالم خفية» و«طايع» و«مليكة» و«رحيم» و«ليالى أوجينى» و«الوصية»، بلغت أرباحها فى الأسبوع الأول من رمضان إلى 144 ألف دولار لتقفز الأرباح بعد الشهر الكريم إلى 600 ألف دولار بمتوسط أرباح سنوية تقدر بنحو 7 ملايين دولار.
و«DMC دراما» التى تعرض «نسر الصعيد» و«بالحجم العائلى» و«اختفاء» و«الرحلة» و«أمر واقع»، وصلت أرباحها فى أول أسبوع إلى 155 ألف دولار وبعد رمضان إلى 500 ألف دولار، أى أنها تربح يوميّا من إعلانات «يوتيوب» نحو 11 ألف دولار، فى حين وصل متوسط أرباحها السنوية إلى 6 ملايين دولار.>
 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF