بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

مدير المخابرات الإسبانية السابق: «ترامب» بلا سياسة خارجية... وإسرائيل بدأت دولتها بتهجير الفلسطينيين

239 مشاهدة

16 يونيو 2018
كتبت : اية الجندي



«ترامب جاء نتاجًا للعدوان الثقافى والاقتصادى الذى تشعر به قطاعات عريضة فى المجتمع الأمريكى بينما لا تدركه الدولة»، هكذا بدأ المدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسبانى CNI بين عامىّ 2002-2004 الدبلوماسى الإسبانى «خورخى ديزكيار» حواره مع صحيفة «دياريو» Diario الإسبانية.
 

فى مقارنة بين الرئيسين الأمريكيين السابق والحالى، أكد « ديزكيار» أن «أوباما» كانت لديه سياسة خارجية واضحة قد تعجب البعض بينما يراها آخرون سيئة. مشيرًا إلى أن الكونجرس منعه من القيام بأشياء كثيرة. أمّا ترامب فليس لديه ما يُسمَّى بالسياسة الخارجية، بل هناك أفكار سياسية واقتصادية تهدف جميعها إلى تقييد التجارة بين الدول والشعور بعدم الثقة فى التحالفات التجارية والغضب من المنظمات الدولية، فالأمن فوق كل شىء، والولايات المتحدة فوق كل شىء.
وأضاف «ديزكيار» إن ترامب يُفضل أن يكون غير متوقع، وهذا يولد إحساسًا كبيرًا بعدم الأمان. مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تخلت عن القيادة العالمية، توقفت عن تقديم قيادة أمنية أو أخلاقية مما خَلق فراغًا فى السُّلطة تملأه دول أخرى مثل روسيا التى تملأ هذا الفراغ فى الشرق الأوسط. وأشار « ديزكيار» إلى أن روسيا تُعدُّ بالفعل قوة نووية كما أن لها مقعدًا دائمًا فى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأكد الرئيس السابق للـ CNI أن روسيا تحاول سد الفراغ الذى خلفته سياسات ترامب ليس فقط فى الشرق الأوسط بل فى أوروبا أيضًا بينما نجد دور الصين واضحًا فى منطقة المحيط الهادئ التى وصفها «ديزكيار» بأنها «نصير التجارة الحُرة».
وعن مستقبل الصراع «الإسرائيلى- الفلسطينى» قال إنه يعتبر هذا الوقت الأسوأ على الإطلاق من أى وقت مضى على الأزمة. وأرجع ذلك لسببين أولهما أن إسرائيل تشعر بالمساندة والتأييد بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو تأييد قوى من ترامب لسياسة الاستيطان والاحتلال التى تتبعها الحكومة الإسرائيلية. أمَّا السبب الثانى فهو أن الفلسطينيين منقسمون على أنفسهم بشكل واضح ولا يبدو أنه سيكون هناك أى تقارب بين حركة «حماس» والسُّلطة الفلسطينية فى وقت قريب.
وأكمل حديثه موضحًا أن الإسرائيليين يريدون دولة يهودية ديمقراطية ولكن هذا لا يمكن أن يُطبق فى ظل وجود الاحتلال الإسرائيلى. وأشار «ديزكيار» إلى أن معدل النمو السكانى للفلسطينيين أسرع كثيرًا من نظيره اليهودى وبالتالى فهو يرى أنه سيأتى وقتٌ تصبح فيه هذه الدولة إمّا يهودية ويخرج الفلسطينيون منها أو ستعمل على اندماج الفلسطينيين لكثرة عددهم ويخرج اليهود منها.
وأضاف مدير الاستخبارات الإسبانية السابق إنه «من الصعب جدّا قول هذا ولكن إسرائيل بدأت دولتها بتشريد عدد كبير من الفلسطينيين بينما حاليًا تُسمّى تلك العملية تطهيرًا عرقيّا». وحاول «ديزكيار» فى حواره لفت الانتباه إلى الإحصائيات التى تشير إلى أن إسرائيل تضع فى المناطق الفلسطينية المحتلة 12 % من مقومات الحياة مقارنة بباقى إسرائيل، وهذا ينطبق على المدارس والصحة والنقل.وبذلك فإن الفلسطينيين ليسوا مواطنين درجة ثانية بل اعتبرهم الرئيس السابق لـCNI مواطنين من الدرجة الثالثة، ناصحًا إسرائيل بضرورة إعادة النظر فى هذا الوضع.
وعلَّق على قتل إسرائيل لما يقرب من 100 فلسطينى أثناء مظاهرات مسيرة العودة، مؤكدًا أن إسرائيل أفلتت من العقاب بأى شكل بسبب فشل الدبلوماسية الدولية واستخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق الفيتو فى مجلس الأمن.
«ديزكيار» أوضح أنه يبدو أن هناك قانونًا للأقوياء وآخر للضعفاء.
وانتقد «خورخى ديزكيار» الاتحاد الأوروبى على عدم قيامه بدوره. مؤكدًا أن موقف الاتحاد الأوروبى فى مشكلة اللاجئين كان سيئًا. وقارن «ديزكيار» بين موقف أوروبا وموقف دول مثل الأردن التى يوجد بها لاجئ بين كل 10 مواطنين، ولبنان التى يوجد لاجئ بين كل 3 مواطنين، وتركيا التى يوجد بها 3 ملايين لاجئ، فى حين أن فى أوروبا يصل إليها مليون لاجئ تبلغ نسبتهم 1 لكل 500 نسمة، وهى نسبة صغيرة ومع ذلك تغلق أوروبا أبوابها أمامهم.
يُذكر أن الدبلوماسى الإسبانى «خورخى ديزكيار» سبق أن شغل منصب سفير إسبانيا فى المغرب والولايات المتحدة، كما أنه يُعد أحد أهم مديرى المخابرات الإسبانية CNI.و لـ «ديزكيار» عدة كتب منها «حلى أمازيغية» و«كان يستحق العناء» و«أثرى طهران» الذى روى من خلالها بعض الذكريات له فى سنوات عمله كسفير.
 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF