بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

20 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

التعذيب..معاملة بالمثل

52 مشاهدة

23 يونيو 2018
كتب : سناء قابيل



سجن قهرى اسمه التليفزيون.. استسهال وضيق أفق وضحالة ثقافة.. أن نصبح محاصرين من جميع قنواته وجميع الأقمار من دراما غثة ومتخلفة ومملة جدا، وأفكار مكررة مع إعلانات طويلة طويلة وغير مشوقة على الإطلاق.. إنها مؤامرة سنوية فى أكرم شهر فى السنة على عقول وأعصاب وإيمان الناس.. لم أجد برنامجًا يوحد ربنا يخاطب عقولنا، لم أجد تمثيلية عليها القيمة، وقرأت فى جريدة من الجرائد الأرقام الفلكية لأجور الممثلين كلها ستة أصفار من اليمين ثم الرقم بعد الأصفار يبدأ من 22مليونًا من الجنيهات لأقل الممثلين، ثم تبدأ فى الارتفاع حتى ٤٥ مليونًا. إنهم يأخذون هذه الملايين مكافأة لإفساد عقولنا وعقول أولادنا، لا يوجد عمل يوجه رسالة مفيدة للمشاهد تعوض وقته الضائع، اللهم إلا برامج الطبخ الشيف شربينى والشيف الخشت نهرب إليها من تمثيليات السوء!
من غير المعقول أن تتركنا الدولة كل رمضان كريم أسرى وضحايا تحت رحمة وتصرف أباطرة المال يتحكمون فى جهازنا الصغير الخطير وكل عام تتزايد الأعمال الدرامية عن السنة التى قبلها لا أعرف عددها هذا الرمضان هل وصلت للمائة تمثيلية أم أكثر.. لا توجد دولة تخاف على أطفالها وشبابها تترك نفسها نهبًا للصوص العقول، فالإرهاب ليس فقط واحدا بلحية أو واحدة بنقاب، ولكن ما يحدث لنا سنويًا هو الإرهاب بعينه.. هل يجب أن نستغيث يالرئيس السيسى وحده لإنقاذنا من التمثيليات، فلماذا إذًا أنشئت هيئة الإعلام بدلا من وزارة الإعلام أم أن الحال يعجبهم؟!
لا بد من وقفة شديدة وتحديد عدد قليل ومتميز من الأعمال الفنية كما كنّا فى السبعينيات وما بعدها كانت عملا واحدا فى كل قناة مثل: رأفت الهجان وليالى الحلمية وكل عمل كان خمس عشرة حلقة وما زال الناس تتابعها حتى الْيوم .. وتوزع الأعمال بقية العام وكل قناة واحد من الأعمال.. رحمة بِنَا ولأجيالنا.
■ البحث عن آخر الرجال النازيين مهما بلغت أعمارهم 90 عامًا أو أكثر لمحاكمتهم عن جرائم حدثت فى أربعينيات القرن الماضى وملاحقة المجرمين الذين عملوا فى معسكرات الاعتقال فى عمليات القتل الجماعى ومن بينهم أشهر مهندسى المحرقة اليهودية (أودلف إيتشمان) الذى عثرت عليه إسرائيل بعد أن فر إلى الأرجنتين واستقر بها 15 عامًا تمكنت إسرائيل من القبض عليه عام 1960.
نطالب بالمعاملة بالمثل أن نحاكم كل مسئول إسرائيلى قام بتعذيب ودفن المصريين والفلسطينيين أحياء فى مقابر جماعية وسجن مروان البرغوثى حتى يومنا هذا ودون محاكمة وإهانته دون أن يؤرق ذلك ضمير العالم ومنظمات حقوق الإنسان المدعية وأيضاً محاكمة الأمريكيين فى سجن أبوغريب، جوانتنامو، الذى لم يغلق حتى يومنا هذا .. نطلب المساواة فهناك من تدربوا على وسائل التعذيب النازية.. إنهم لا يختلفون عنهم. ■
 


بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF