بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

نجوم مصر.. الراعى الرسمى لهزيمة المنتخب!

346 مشاهدة

23 يونيو 2018
كتب : مصطفي عمار



لم يندهش البعض من النتيجة المخزية التى حققها منتخبنا الوطنى لكرة القدم، أمام نظيره الروسى بالهزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدف خلال منافسات كأس العالم المقامة حالياً بروسيا، رائحة الفساد التى طالت معسكر المنتخب من دعوة الأصدقاء والمحاسيب لزيارة بعثة المنتخب قبل المباراة المصيرية بليلة واحدة، كانت كفيلة بأن تخبرنا أننا أمام فضيحة كروية كالتى عاشتها مصر قبل أقل من عشر سنوات بالسودان، عندما خرج المنتخب المصرى من تصفيات كأس العالم أمام منتخب الجزائر.
وبحضور نفس الوفد المصرى الذى هرول إلى روسيا لمساندة منتخبنا القومى هناك، مباراة مصيرية تحتاج لمزيد من التركيز وفرض حياة شبه عسكرية على بعثة المنتخب، بينما تتجه طائرة من مصر تحمل أبناء أعضاء اتحاد الكرة والمسئولين بشركة بريزنتيشن ومحاسيب شركة «وى» الراعية وكل من هب ودب مع حفنة من نجوم الفن ليتحولوا عند الشعب المصرى لنذير شؤم،مما جعل غالبية الجماهير تتوقع سيناريو أسوأ مما حدث فى المباراة، أكثر من مائة شخص هبطوا كالكارثة على بعثة المنتخب الوطنى بنفس «الأوتيل» الذى تقيم فيه بعثة المنتخب، لينشروا الفوضى داخل البعثة من التقاط صور تذكارية مع اللاعبين والمذاح معهم والتأكيد على أننا سنلتهم الدب الروسى مستخدمين الطريقة المصرية الشهيرة المعروفة بالفهلوة!
كيف سمح «هانى أبوريدة» رئيس اتحاد الكرة المصرى، بأن تتحول أجواء بعثة المنتخب المصرى بروسيا، إلى فرح بلدى، لنجد جميع حسابات ضيوف البعثة من فنانين ورياضيين ورجال أعمال فاسدين ممتلئة بصور مع لاعبى المنتخب المصرى، من دعا «عمرو دياب» لإقامة حفل غنائى بنفس المدينة الروسية التى تقام بها المباراة قبل ليلة واحدة من المباراة المصيرية، مَنْ مِنْ أعضاء البعثة الرسمية للمنتخب المصرى ترك البعثة وتوجه لحضور حفل «عمر خيرت» بنفس المدينة وبعده حفل «عمرو دياب»، هل هذه أجواء تليق ببعثة لمنتخب وطنى تم إنفاق المليارات عليه من دم وقوت الشعب المصرى ليمثلها فى أكبر محفل عالمى لكرة القدم؟!
الفنانون الذين يشعرون بالظلم لربط وجودهم بروسيا بهزيمة المنتخب ألا يشعرون بالخزى والعار لأنهم ذهبوا على نفقة الدولة للإقامة وحضور المباراة وكل منهم يستطيع أن يتحمل تكلفة هذه الرحلة وأكثر منها، لماذا لم يفكروا فى الاعتذار وطلب توجيه الدعوة لكبار الرياضيين من كبار السن الذين كان وجودهم أكبر داعم نفسى للفريق المصرى، ما هى الحماسة التى كانت ستضرب لاعبى المنتخب المصرى عندما يشاهدون «فيفى عبده» قادمة من مصر لمساندتهم مع احترامنا الشديد لها، هل كان ينتظر اللاعبون تورتة «بوسى شلبى» من أجل أن يدب فيهم الحماس للفوز على روسيا؟!
لماذا لم تمنح الشركة المنظمة تلك الدعوات لحضور المباراة ومعسكر المنتخب لقدامى لاعبى كرم القدم والأبطال المصريين العالميين فى مختلف الألعاب الرياضية ليكونوا دافعًا للمنتخب وسندًا حقيقيًا لهم؟!
وما دام نجوم الفن المصرى حريصين على دعم مصر بهذا الشكل، لماذا لم يسافروا إلى مهرجان «كان» لمساندة وحضور عرض الفيلم المصرى «يوم الدين» للوقوف بجوار أبطاله وصناعه فى لحظة تاريخية للسينما والفن المصرى.. لماذا حتى لم يصدروا بيانًا لشكر فريق العمل على التمثيل المشرف للسينما المصرية بمهرجان «كان»، أو حتى إصدار بيان بالتضامن مع الفيلم مع قرار الرقابة بمنع عرضه مثلما لهثوا لتوقيع بيان سحب ترخيص عرض فيلم «كارما» للمخرج «خالد يوسف».
كيف يوافق الفنانون على أن يتحولوا لقطيع تسوقه الشركة الراعية للمنتخب وشركة بريزنتيشن ويغضبوا من رفض الجمهور لوجودهم فى صحبة بعثة المنتخب بروسيا ؟!!
الفضيحة أصبحت أكبر من أننا ننسى وجوه ضيوف هذه البعثة التى كانت سببًا رئيسيًا فى هذه الهزيمة، وستظل وجوههم عالقة بذاكرة الجمهور المصرى أنهم نذير شؤم للكرة المصرية وارتضوا لأنفسهم أن يتحولوا لنقطة تلقيها الشركة الراعية على بعثة المنتخب الوطنى.
فالقضية ليست خسارة مباراة كرة قدم، بل هى قضية خسارة من يمثلون الفن المصرى لاحترام جمهورهم.>


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF