بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

«العصيان» الهوليوودى يفتك بـ«الحردييم» اليهودى

420 مشاهدة

23 يونيو 2018
كتب : آلاء شوقي



ضجة كبيرة اجتاحت الصحف الإسرائيلية، بسبب فيلم بريطاني- أمريكى- أيرلندى يخترق العالم (الحريدى) –اليهودى المتشدد- مظهراً مساوئ التزمت الدينى.

فيلم «Disobedience» أو «العصيان»، والمقتبس عن رواية بنفس الاسم، للكاتبة «نعومى آلديرمان»، يدور حول أحدى الفتيات، تدعى (رونيت كروشكا)، والتى تجسدها «ريتشل ويز»، تعمل كمصورة فى ولاية «نيويورك». ثم تعود إلى مسقط رأسها فى «لندن»، بعد وفاة أبيها الحاخام البارز فى أحد أحياء اليهود الأرثوذكس المتشددين. وكان هذا المجتمع المنغلق، قد نبذها من قبل لانجذابها إلى صديقة الطفولة «إستي».. وعند وصولها، تكتشف أنها نسيت بعض قواعد الشريعة اليهودية، التى تحكم عدم التواصل الاجتماعى بين الرجال والنساء. كما تكتشف أيضًا، أن صديقتها تلك، والتى تجسدها «ريتشل ماك-أدمز» متزوجة من (دوفيد)، ويجسده «أليساندرو نيفولا»، وهو خليفة والد (رونيت) المتوفى، ليتولى دوره من بعده.. ومن ثم تنجذب المرأتان إلى بعضهما البعض مرة أخرى، مما يعيق حياة (إستى)، والتزاماتها كزوجة لـ(دوفيد)، الذى يصيبه دهشة من احتمال أن ينهار كل شيء.
الفيلم من سيناريو، وإخراج «سبيستيان ليليو»، الذى حاز فيلمه «Fantastic Woman» هذا العام على أوسكار أفضل فيلم أجنبى.
«العصيان» حاز على إعجاب دول الغرب، كما حصل بموقع «Rotten Tomatoes»، على نسبة إعجاب تبلغ 84٪، ومتوسط ​​تقييم يبلغ 7.4 من 10. ويؤكد الإجماع النقدى للموقع، أن: «الفيلم يستكشف مجموعة متنوعة من المواضيع المثيرة للتفكير».
ومن جانبه لخص الناقد «بيتر ترافرز» على موقع «رولينج ستون»، أغلب آراء النقاد الغربيين فى صحف متنوعة..فقبل أى شىء أعطى الفيلم 3.5 نجوم من أصل 4، واصفاً إياه بأنه رائع، لا يبشّر ولا يحكّم، فالممثلون نجحوا فى إيصال مختلف مشاعرهم، بدون حوار تقريباً.
يذكر أن  «ريتشل ماك-آدمز»، قد رشحت لأوسكار 2016 عن فيلم «سبوتلايت». كما نالت «ريتشل وايز» نفس الجائزة عام 2006، عن فيلم «البستانى الدؤوب».
وعلى الرغم من عرض الفيلم- لأول مرة- فى مهرجان «تورنتو الدولى للأفلام» فى 10 سبتمبر 2017، ومن ثم تم إصداره فى «الولايات المتحدة» فى 27 أبريل 2018، إلا أنه لم يعرض فى السينما الإسرائيلية سوى 31 مايو الماضي، باسم «حب حياتى».. لكنه قوبل برفض واسع، وتنديد شديد على أغلب الصحف، والمواقع الإسرائيلية، التى تدعى الحرية الإنسانية.
فعلى سبيل المثال- لا الحصر- علق الناقد «شموليك دوفدوفانى» على جريدة «يديعوت أحرونوت» أن الممثلتين هنا الأسوأ فى تاريخ السينما، وأن المخرج قدم علاقة بين النساء فى المجتمع (الحريدى) من خلال شخصيتين سطحيتين!!
وندد بالمشهد الجنسى المحتوم بين الاثنتين، بأنه من الصعب أن ينسى، ساخراً من أن اتفاق الغرب على أنه مشهد ناجح، فى الوقت الذى لا يراه ناجحا على الإطلاق، لأنه يحمل معه بصمة من التحرر!!
ثم أضاف أن الفيلم أظهر أن العيش فى مجتمع الحريدى المتشدد، لا يعنى شيئًا أكثر من ارتداء شعراً مستعارًا فى الأماكن العامة، معبراً عن رأيه، أن الممثلين الثلاث تنافسوا فى هذا الفيلم للحصول على لقب الممثلون الأكثر (بشاعة) فى السينما اليوم.
ومن جانبه أعرب «أور سيجولى» على موقع «جلوبس» بنسخته العبرية، عن رأيه بأن الفيلم قبيح، ومبتذل، ومشين، وأنه من الصعب التصديق بأن المخرج «ليليو» وراءه.. امتلأت كلمات «سيجولى» أثناء تناوله لقطات من الفيلم المتحررة، بمعانٍ مثل: «المحرمة، والمحظورة»، وغيرها من الكلمات غير المؤيدة لحرية الفن.
ثم أوضح أن الفيلم ملىء بالكلشيهات، وممل بشكل مبالغ، وقد امتلأ باللحظات المفعمة بالحرج، نتيجة لتطرق المخرج للتفاصيل، حول تحديد الهوية، أو الاتصال العاطفي، أو الجنسى بمعنى أدق، مؤكداً أنه لا لزوم لها.. ثم أكد أن «ليلو» لم يكن قادرًا على فك لغز العالم اليهودى المغلق، أو معرفه تجربة الإناث المثلية!!. وأخيراً اعترض كون هذا الفيلم يشجع عالم المثليين جنسيا.
واكتفى «يشى كيتزالز» بجريدة «يسرائيل هايوم» بعد سرده لأحداث الفيلم بأن يكتب: «على الرغم من أهمية الفيلم بالنسبة إلى النساء اليهود الأرثوذكس، اللواتى قد (يكن فى وضع مماثل)، فإن المخرج لم يستطع حقاً تحويل قصته إلى قصة مكتملة. وبعبارة أخرى فهو  يتطرق لهم بطريقة سطحية، لم تترك بداخلهم أثراً كبيراً، سوى مشهد جميل لممارسة الجنس»!!. >


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF