بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

14 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

5 شروط للجنازات العسكرية لا تنطبق على اللواء الراحل: فى القلوب.. «باقى»

742 مشاهدة

30 يونيو 2018
كتب : محمد الجزار



أثار رحيل اللواء باقى زكى يوسف الأسبوع الماضى حالة من الصخب على مواقع التواصل الاجتماعى بدعوى عدم إقامة جنازة عسكرية له تقديرا لدوره فى التوصل لفكرة استخدام خراطيم دفع المياه فى تحطيم الساتر الترابى على الضفة الشرقية من قناة السويس خلال حرب أكتوبر المجيدة.
بعيدا عن المزايدات التى ذهب إليها بعض رواد مواقع التواصل كمحاولة لإظهار مؤسسات الدولة وكأنها تتخلى عن رجالها، فإن الجنازات العسكرية لها شروط محددة وفق القانون العسكرى وهى لا تنطبق على حالة اللواء باقى زكى، ويبقى ما قدمه نموذجا مشرفا يقدره المجتمع.
لمن لا يعرف فإن اللواء باقى زكى يوسف من  مواليد 23 يوليو 1931 وتخرج فى كلية الهندسة قسم الميكانيكا جامعة عين شمس سنة 1954 وتم انتدابه للعمل فى مشروع السد العالى قبل أن يصبح رئيسا لفرع المركبات بالجيش الثالث برتبة مقدم فى الفرقة 19 مشاة، وخلال فترة عمله بالسد شاهد عملية تجريف الجبال من الأتربة بواسطة خراطيم المياه فاقترح استخدامها فى إزالة الساتر الترابى للقناة.
حصل اللواء باقى على نوط الجمهورية العسكرى من الدرجة الأولى من الرئيس الراحل أنور  السادات فى فبراير 1974 عن دوره فى حرب أكتوبر، ثم وسام الجمهورية من الطبقة الثانية من الرئيس الأسبق حسنى مبارك عام 1984 بمناسبة إحالته للتقاعد.
للجنازة العسكرية شروط منها استشهاد الضباط والجنود بدرجاتهم المختلفة داخل الخدمة العسكرية، ومنها ألا يكون العسكرى مات منتحرا، وتقام الجنازات لكبار قادة القوات المسلحة كوزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الأفرع الرئيسية «الجوية والبحرية والمشاة والدفاع الجوى»، ومن يحصلون على رتب المشير والفريق أول والفريق، ومن حق رئيس الجمهورية الأمر بعمل جنازة عسكرية لمن كان له دور بارز فى خدمة الوطن  من السياسيين.
رغم أن الشروط لم تنطبق على اللواء باقى زكى لكونه لواء متقاعدا، فإن الراحل حصل على أكثر من تكريم من القوات المسلحة المصرية، وكان  فى مقدمة الأسماء التى يتم تكريمها معنويا وإعلاميا فى ذكرى حرب أكتوبر من كل عام.
الجنازة العسكرية هى مجموعة من المراسم الدينية والعسكرية لدفن  الشخصيات وهى خليط من التشييع الشعبى والرسمى يشارك فيها القادة السياسيون والعسكريون وعائلة المتوفى.
ويقول اللواء محمود خلف قائد الحرس الجمهورى الأسبق: إن الجيش يقدر جهد كل رجاله فى أى موقع ولا يمكن لأحد التقليل من دور اللواء الراحل، لكن الجنازات العسكرية لها قوانين تحكمها.
ويلفت اللواء ناجى مشهور المستشار بأكاديمية ناصر إلى وجود حرب نفسية تستهدف الشارع المصرى للحط  من عزيمته وإفقاده الثقة فى مؤسسات الدولة، استنادا إلى نقص المعلومات لدى غالبية المواطنين، مؤكدا أن اللواء الراحل سيظل باقيا فى قلوب المصريين سواء أقيمت  له جنازة أم لم تقم. 


بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF