بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

23 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

صلاح عبدالله: أنا من دراويش الشيخ

231 مشاهدة

30 يونيو 2018
كتب : آلاء شوقي



شخصية فنية فريدة، ظُلمت فنيّا.. كرّس حياته للدفاع عن قضايا يؤمن بها، ولم يأخذ حقه الكافى على شاشات العرض الكبيرة.. «الشيخ إمام» الذى لم ينصفه سوى، النجم «صلاح عبدالله»، بعدما جسّد شخصيته فى فيلم «الفاجومى»، الذى يدور حول فترة معينة من حياة رفيق الدرب الطويل «أحمد فؤاد نجم» أحد أشهر شعراء العامية المصرية.
وفى حوار خاص لـ«روزاليوسف» يُطلعنا «صلاح عبدالله» عن كواليس اختياره لهذا الدور الذى يكاد يكون الوحيد للشيخ إمام، وعن رؤيته له قبل الفيلم، ومدى تأثره به خلال فترة شبابة حتى الآن.

>فى البداية..احكِ لنا كواليس اختيارك لدور الشيخ إمام فى فيلم «الفاجومى»؟
- الفيلم فى الأساس كان عن قصة حياة «أحمد فؤاد نجم». وبالضرورة أن يكون التناول عنه، من التطرُّق إلى «الشيخ إمام»، والعكس صحيح.. وعندما عرض مُخرج الفيلم «عصام الشماع» علىّ الدور وعلى النجم «خالد الصاوى» دور «نجم»، كانت أول ملحوظة أشرتُ إليها، هى أننا لا نشبه الشخصيات الأصلية؛ خصوصًا التشابه بينى وبين «إمام»؛ لأنه كان أسمر اللون، ورفيع الحجم.. وكان هذا السبب وراء تغيير أسماء الشخصيات داخل الفيلم..فكان اسم «نجم» هو «أدهم نسر»، بينما كان «همام عيسى» هو «الشيخ إمام»..ورُغْمَ التشابه البعيد؛ فإننى رحّبتُ بهذا الدور جدّا، وقمتُ بتنفيذه بحب شديد، لدرجة أن الجمهور قد يكون نسى مدى بُعد التشابه بيننا.. وهو ضمن أحد الأدوار التى أعتز بها جدّا.
> كيف كان استعدادك للدور فى ظل وجود مادة أرشيفية قليلة عنه؟
- كنت من محبى «الشيخ إمام» لفترة من حياتى؛ خصوصًا فى السبعينيات، وكنتُ من متابعيه كمغنٍّ عظيم ومتميز..وفى الأساس، وقبل ظهور هذا الدور، كنت بالفعل أغنى أغانيه، وأقوم بتقليد حركاته، وطريقته فى الجلوس، وأسلوبه فى الكلام؛ لأننى رأيته فى الحقيقة عدة مرّات عندما كنتُ فى الجامعة.
> ما هى علاقتك به قبل تقديمك لهذا الدور ؟
- لم أقابله شخصيّا، رُغْمَ وجود عدد كبير من أصدقائى كانوا يحضرون جلساته.. لكنى حضرت له ثلاث أو أربع حفلات من تلك التى قام بها «الشيخ، ونجم» فى الجامعة. وكنت من أشد معجبيه، ومعجب بحركاته المميزة؛ خصوصًا عندما كان يرفع «العود» لأعلى بطريقة معينة، وتأخذه الحماسة أثناء غنائه.. مما يجعل الطلاب حوله يتصايحون مصفقين بحرارة شديدة..كانت تتحول الحفلة الغنائية إلى مظاهرة حب.
> بناءً على ما قلته.. يبدو أنك لم تتدرب طويلًا على الغناء استعدادًا للفيلم؟
- قمتُ بغناء بعض أغانى «الشيخ» بصوتى فى الفيلم؛ خصوصًا «جيفارا مات»؛ نظرًا لحبى الشديد لتلك الأغنية، وكنت أقرب لروح «الشيخ إمام» من ناحية «الأداء، والتقليد» وليس على مستوى الغناء بالطبع.
> ما هى أكثر الأغانى التى تحبها للشيخ إمام؟
- أحب العديد من أغانيه، لكن على رأسها «دولا مين، ودولا مين»، التى غنتها السندريلا «سعاد حسنى» فيما بعد، وأيضًا أغنية «مصر يامّا يا بهية» من أشهر أغانيه التى أحبها، وأعشق جُملة «وكل يوم فى حبك تزيد الممنوعات، وكل يوم بحبك أكتر من اللى فات» فى قصيدة «الممنوعات».. كما كنت أغنى «شرّفت يا نيكسون بابا» باستمرار فى العديد من الجلسات، وأقوم بتقليد حركاته.. وبالطبع أغنية «فاليرى جيسكار ديستان»؛ لأن كان له حركات طريفة، أثناء تأديته لتلك الأغنية.. وكنت أقوم بتقليدها أيضًا.. ولكن رُغْمَ مهاجمة الثنائى «أىْ إمام، ونجم» للرئيس الراحل «أنور السادات»؛ فإننى كنت من عشاقه.. فقد كنت أحب طريقة تناولهما، وسردهما لبعض القضايا، حتى إن لم أكن مؤيدًا لها.
> بالعودة إلى الفيلم.. ما هى أكثر المشاهد التى لم تنسها من هذا الفيلم حتى الآن؟
- تأثرت كثيرًا بأحد المشاهد، التى قمت بها أنا و«خالد الصاوى»..عندما كان يجلس الرفيقان على «الكورنيش»، واختلفا مع بعضهما البعض.. ومن ثم يتهم «نجم»، صديقه «إمام»؛ بأنه باع القضية، وأنه صار يبحث عن مصلحته الخاصة، والشهرة، مما جعل «إمام» يتطاول عليه، ومن ثم تركه «نجم» بعدها.. هذا المشهد من أصعب المشاهد على قلبى؛ لأن «إمام» يحزن جدّا، نظرًا لمتانة، وعمق علاقتهما، والعِشرة الطويلة بينهما، وفجأة يقول لنجم: «أومّال مين اللى ها ياخد بإيدى، ويروّحنى يا نجم» !!
> هل ترى أن شخصية «الشيخ إمام» ظُلمت على المستوى الفنى؟
- نعم، بالتأكيد ظُلم على المستوى الفنى.. ويمكن «أحمد فؤاد نجم» فى الفترة الأخيرة تحديدًا، ازداد نجومية، وبالتالى بدأت الناس تعرف المزيد عن الشيخ.
> لماذا من وجهة نظرك.. يعرف أغلب الناس «أحمد فؤاد نجم» عن الشيخ إمام، رُغْمَ عدم افتراقهما تقريبًا؟
- نتيجة لأن «نجم» عاش فترة طويلة بعد «الشيخ إمام»، وظهر فى العديد من برامج التليفزيون؛ خصوصًا الفترة الأخيرة بعد ثورة يناير.. يذكر أننى قابلت «أحمد فؤاد نجم» شخصيّا عدة مرّات، وكانت علاقتى به قوية جدّا لكن فى الفترة الأخيرة قبل الفيلم.. وكان يحب أعمالى الشعرية، رُغْمَ أننى لستُ شاعرًا، فقط أكتب لمزاجى الخاص.
> ما الذى أبهرك فى الثنائى؟
- شعبيتهما الكبيرة، والواسعة خارج «مصر».. ففى بداية ظهورهما أواخر الستينيات، وبداية السبعينيات. كوّنا معًا حالة نجومية خاصة، بالتحديد فى أوساط الطلاب، والعمال اليساريين، والطبقة العاملة فى المجتمع..أمّا فى الخارج؛ خصوصًا دولة «تونس» فكان «الشيخ إمام» تحديدًا معروفًا جدّا.. فأذكر أننى فى إحدى المرّات، عندما ذهبتُ إلى تونس من أجل إحدى المسرحيات فى عام 1987 تقريبًا، وجدتُ الناس هناك يعرفون أغانيه جيدّا، ويرددونها؛ لدرجة أننى كنت فى «التاكسى»، ووجدتُ السائق يسمع أغانى «الشيخ إمام»، ويرددها وراءه..كما كنت أقوم أنا أيضًا بغناء بعض أغانيه فى بعض جلساتى معهم... لقد كان هذان الاثنان عاشقين لفقرهما، وطريقة معيشتهما «فوق السطح»، وحالتهما الخاصة، وإلقاء القبض عليهما، ومن ثم يخرجون ليقوموا بعمل حفلات، وغيرها.والأجمل أن كليهما كان ممنوعًا من الراديو، ومع ذلك استطاعا الوصول إلى الناس. ولاتزال أغانيهما تُسمع حتى يومنا هذا.>
 


بقلم رئيس التحرير

23 يوليو .. الثورة "روزاليوسف".. في مواجهة "الموساد"!
داخل محراب «روزاليوسف» (و«روزاليوسف» على وجه التحديد)؛ يُمكنك ألا تُرهق نفسك كثيرًا (وأنت تحاول توثيق الأ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
الثورة الملهمة
اسامة سلامة
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
د. فاطمة سيد أحمد
«معيط» .. وزير  من المساكن الشعبية
عاطف بشاى
.. إنهم يكرهون النبهاء!!
حسين معوض
«الأيادى الناعمة».. تمتلك الثروة ولا تدفع الضرائب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF