بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

الأخبار

شباب المطربين: لن نتوب عن حبه!

374 مشاهدة

30 يونيو 2018
كتب : رحمة سامي



استطاع «الشيخ إمام»، أن يصنع حالة غنائية مُطعّمة بروح ثورية؛ ولمسة رومانسية فى ستينيات القرن الماضى، مما جعل أغانيه مازالت حاضرة حتى الآن. بل والأجمل أنها لاتزال مواكبة لعصرنا هذا، تلك الأغانى التى كانت فى يوم ما نبض الشارع المصرى.

الغريب فى أغانى «الشيخ أمام» أنها لم تقف فقط عند الحدود المصرية، بل تجاوزت بشكل ملحوظ الكثير من الحدود العربية، وأصبحت تغنَّى باللهجات العربية المختلفة، كرمز للثورة والحب، مما دفع الكثير من الفِرَق الغنائية للاعتماد فى بداية انطلاقها على أغانى «الشيخ إمام» فأغنياته ظلَّت عالقة فى أذهان عُشّاقه، وأضحت الدرس الأول الذى انطلقت من خلاله غالبية الفِرَق الشبابية المصرية المعروفة بـ«الأندر جروند»، وظل أغلبهم بعد أن حققوا نجاحًا وشهرة؛ يتغنون ويرددون فى كل حفل لهم، أغانى «الشيخ إمام» مثل فرقة «إسكندريلا»، وبعض الفنانين كـ«محمد محسن» و«فيروز كراوية».. وغيرهم الكثير من الفِرَق والمغنين المصريين والعرب.
> إسكندريلا.. تحافظ على تراثه
«حازم شاهين»، مطرب ومؤسس فرقة «إسكندريلا» الغنائية، تحدث عن كيفية تعرّفه على أغانى «الشيخ إمام» وكيف ظل حاضرًا رُغْمَ غياب جسده فى كل حفلات الفرقة حتى وقتنا هذا، فقال: «تأسس الفريق عام 2005، واخترنا منذ البداية أن تكون أغنياتنا معبرة عن مبادئنا، فأعدنا تقديم أعمال الشيخين «سيد درويش» و«إمام عيسى» بطريقة جماعية، إلى جانب أعمال «زياد الرحبانى»، وقد حازت هذه الأغانى على ترحيب كبير من الجمهور، لدرجة أننا كأعضاء للفرقة كنا نتعجب من حفظ الجمهور لكلمات أغانى «الشيخ إمام» وترديدها معنا. لقد اعتمدنا على أغانيه فى أولى حفلاتنا، وكنا نحرص على عدم تغيير لحن أى أغنية، وأن نقدم الأغانى كما هى. فأنا أرى الموضوع أشبه بحفظ للتراث، وإن كنا فى أحيان قليلة نطور فى توزيع الأغنية، لكن هذا لا يعنى نهائيّا تغير اللحن».
وعن أشهر الأغانى التى لطالما طلب الجمهور سماعها أجاب: إن أغنيات «يا مصر قومى وشِدّى الحيل»، «جيفارا مات»، «اتجمعوا العشاق» كانت الأشهر، هذه الأغانى المتسمة ببساطة كلماتها حتى أدائها».
ورُغْمَ تقديم الفرقة لأغانيها الخاصة التى عُرفت أيضًا بها وتقدمها فى أغلب الحفلات؛ فإنها لاتزال حريصة على تقديم أغانى «الشيخ إمام» فى كل الحفلات، فهو صاحب فضل على الفرقة وهو أساس بدايتها كما أكد «حازم».
> محمد محسن.. من ساحة الجامعة لساحة الميدان
عدد من الشباب الموهوب العاشق للطرب حمَلوا على عاتقهم نقل تراث كبير من أغانى «الشيخ إمام»، من بينهم الفنان «محمد محسن» الذى بدأ كفنان مستقل، ثم أثبت وجوده على الساحة الغنائية فبدأت تنتبه إليه شركات الإنتاج الغنائى، وترغب فى تقديم أعماله.
تحدث «محسن» عن عشقه لـ«الشيخ إمام» قائلاً: «عرفته حينما كنتُ فى كلية الهندسة، فكنتُ وأصدقائى نردد أغانيه فى ساحات الجامعة، وعرفتُ معه أيضًا أغانى «سيد درويش» حتى قامت ثورة يناير، وأصبح الجميع يردد أغانيه فى ساحة الميدان، ويطلبون من الكل ترديدها.. لقد كنت دائمًا أحب أن أغنى أغنيته المعروفة بـ«البكرية» ولايزال يُطلب مِنّى ترديدها فى الحفلات المختلفة وهى أغنية «أنا أتوب عن حُبك»، فهى أغنية ذات طابع رومانسى خاص على عكس باقى أغانيه التى ارتبطت بنبض الشارع أكثر». وأكد «محسن» أن الجمهور دائمًا ما يردد معه الأغانى وأنه حفظها عن ظهر قلب؛ خصوصًا أغنية «البحر بيضحك ليه».
الكثير من الجيل الحالى لم يعاصر «الشيخ إمام» ومع ذلك يرددون أغانيه يوميّا، الأمر الذى أكده «محمد محسن» قائلاً: «لاحظت هذا الأمر كثيرًا من الجمهور الذى يعرف الأغانى بسبب المغنين الحاليين وربما لا يعرفون أنها تعود فى الأصل إلى «الشيخ إمام»؛ لذلك أكون حريصًا دائمًا قبل أى أغنية أن أحكى قصتها وأقوم بتعريف الجمهور على مغنيها وشاعرها أيضًا، وأفعل ذلك فى كل أغنية، وقد قمت فى أول ألبوماتى بتقديم أغنية لـ«الشيخ إمام» باللحن نفسه، وإن كنت لا أرى عيبًا فى تغيير اللحن من قِبَل بعض الفنانين وتقديمها بما يواكب العصر الحالى حتى تصل لكل الأجيال؛ حيث كان يقدم الأغانى بشكل بسيط باستخدام العود فقط، وهذا كان أكثر ملاءمة لعصره، لكن أغلب المغنين يملكون فِرقًا كاملة بآلات موسيقية مختلفة، فالمغنى المبدع هو الذى يقدم الأغانى المعادة بطريقته ووفقًا للإمكانيات المتاحة، رُغْمَ أننى فى بدايتى عندما كنت مغنيّا مستقلّا، قدمت الأغنية باللحن ذاته.. وفى النهاية لقد كان ولايزال «الشيخ إمام» مصدر إلهام للكثير من الفنانين، وأنا من بينهم، ورُغْمَ انعدام إمكانياته؛ فإنه لايزال حيّا حتى الآن وأغانيه تتناقلها الأجيال وتعيد إحياءها».
> فيروز كراوية عشق منذ الطفولة
بأداء يقترب إلى الرومانسية، واللمسة العاطفية غنّت الفنانة «فيروز كراوية» لـ«الشيخ إمام» الكثير من أغانيه، التى عرفت «الشيخ إمام» منذ طفولتها نتيجة عشق والدها لأغانيه وعندما أصبحت مطربة هى الأخرى، قدمت أغنية «البحر بيضحك ليه» بتوزيع جديد تمامًا يناسب شخصيتها الفنية. تتحدث «فيروز» عن «إمام» قائلة: «حتى الآن أقدّم الكثير من أغانيه فى الحفلات، وإنْ لم أفعل يطالبنى الجمهور بذلك، ويطالبنى دائمًا بأداء أغانيه؛ خصوصًا «يا بهية»، و«شيّد قصورك»، و«بحبك يا مصر».. وأعتقد أن السبب فى عدم معرفة الكثير من أبناء الجيل الحالى لـ«الشيخ إمام» أو الكثير من أغانيه يعود إلى أنه قام بالغناء بشكل بسيط وتم تناقل أغانيه المسجلة فقط، فلم تكن هناك مؤسسة تساعده على الانتشار والتوثيق لأعماله، وبالتالى كان المتاح فقط هو المسجل فى الجلسات بجودة ضعيفة، وأتخيل أن الأجيال الجديدة بعيدة عن «الشيخ إمام» بعض الشىء، ولكن ليس عن أغانيه التى تناقلتها الكثير من الفرق الشبابية الحالية والتى من حقها أن تُقدم الأغانى وفقًا لرؤيتها؛ لأن هذا يساعد الناس كى تعود وتستمع للقديم مرّة أخرى».
> وآخرون لن يتوبوا عن حبه
الفنانة المصرية «مريم صالح» غنت الكثير من أغانى «الشيخ إمام» مع إضافة طابع موسيقى خاص بها، وهى موسيقى الروك، إلا أنها حافظت قدر الإمكان على الإيقاع الشرقى الذى اتسم به «إمام» مع محاولة مزج اللمسة الغربية، وكانت أشهر ما قدمته أغنية «شرّفت يا نيكسون بابا» من كلمات «أحمد فؤاد نجم».. فى حين استخدمت الفنانة «دينا الوديدى» الجاز الهادئ، فى أداء أغانى «الشيخ إمام» بشكل مختلف كليّا عن «إمام» نفسه، وقدّمت فرقة «مشروع دروشة المصرى» أغانى كاملة بأسلوب الميتل روك.
لم يتوقف «إمام» فى فرض شخصيته على الفنانين المصريين، بل وصل إلى الكثير من الفِرَق العربية والمغنين العرب، من أشهرهم الفنانة الأردنية «مكادى نحاس» التى غنت «البحر بيضحك ليه» دون أى موسيقى وبلحنها الأصلى، ومن ثم أعادت الفنانة الأردنية «لارا عليان» أداء بعض أغانى «إمام» فى أول ألبوماتها الغنائية مع المحافظة على اللحن الأصلى، بتوزيعه الشرقى، بينما قدمت فرقة «جين» السورية أغنية «يا ولدى».. أمّا التونسية «غالية بن على» فقد قامت بأداء أغانى «الشيخ إمام» بأسلوبها المميز والمختلف؛ حيث تعتمد على السرد؛ والارتجال والأداء الاستعراضى الراقص على المسرح.>


بقلم رئيس التحرير

11 سبتمبر وثائق "الوهم الأمريكي" في الحرب علي الإرهاب!
لأن [هنالك دائمًا معلومات أكثر مما ينبغى]، على حد توصيف «ميلت بيردن» (العميل السابق بوكالة الاستخبارات المركزية/ سى ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
حكايات من المستطيل الأخضر
اسامة سلامة
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
د. فاطمة سيد أحمد
لماذا عاد (النجم الساطع)؟
د. رفعت سيد أحمد
هنا دمشق.. من القاهرة!
عاطف بشاى
هيكلة الأديرة هى الحل
طارق مرسي
حكايات عمرو أديب
مصطفي عمار
رشيد طه.. موسيقى بدرجة مناضل!
د. مني حلمي
«المطبخ» و«غرفة النوم» وملكات الجمال

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF